الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 أكد عبيد غانم الشامسي مدير ادارة رعاية الفئات الخاصة بوزارة العمل والشئون الاجتماعية أن الوزارة تسعى لتقديم الخدمات للمسنين في بيوتهم ومراكز رعاية المسنين التابعة للوزارة على أن يتم اعادتهم الى منازلهم بصفة يومية بعد انقضاء يومهم في تلك المراكز مشيراً الى أن تلك السياسة تأتي في اطار توجه الوزارة لإلغاء عملية الإيواء بمراكز المسنين وحصرها في الحالات القليلة التي لا يوجد لديها منازل أو أسرة يمكن ان تلجأ إليها. وفي هذا الصدد قامت الوزارة بتحويل دار رعاية المسنين بعجمان من دار لايواء العجزة الى مركز يقدم كافة الخدمات اللازمة للمسنين سواء في الدار أو في منازلهم. واشار الشامسي إلى أن الادارة استطاعت تنفيذ 80% من الخطة الموضوعة للعام الماضي رغم المعوقات الكثيرة التي تواجه العمل. فبالنسبة لمشروع تشغيل مركز المعاقين بدبا الفجيرة تم افتتاح المركز واصبح يقدم الخدمة لـ 25 شخصاً من معاقي التخلف العقلي وسوف يتم افتتاح فصول دراسية أخرى لتقديم الخدمات للمعاقين من الفئات الأخرى كما يسعى المركز لتقديم كافة الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية والصحية لمساعدة أبناء منطقة دبا الفجيرة على الأخذ بيد المعاقين ودمجهم في المجتمع وتخفيف العبء عن كاهل الأباء وجاء انشاء مركز المعاقين بدبا الفجيرة لتحقيق التواجد وتقديم الخدمة للمعاقين بكافة المناطق السكانية على مستوى الدولة. أما فيما يتعلق بمشروع استراحات المسنين بكل من دبا والفجيرة ورأس الخيمة فقد تم تقديم المشروع الى وزارة الاشغال العامة والاسكان التي قامت بدورها بادراجه ضمن مشاريع العام الحالي أو المقبل حسب الميزانية. واوضح مدير الادارة ان هذا المشروع يأتي استجابة لما دعت إليه المواثيق الدولية والعربية ذات العلاقة برعاية المسنين بهدف تحسين نوعية حياتهم بعيداً عن فكرة العجز الكلي لتشمل رفاهية كبار السن مع مراعاة الترابط القائم بين العوامل البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية والبيئية التي ارساها ديننا الحنيف. ومن المتوقع أن يؤدي انشاء هذا المشروع الى تحقيق طفرة نوعية في تقديم الخدمات للمسنين على مستوى الدولة كما انتهت الادارة من اعداد اللائحة التنظيمية لدور المسنين ورفعها الى اللجنة العليا للشئون الاجتماعية للموافقة عليها وسوف تؤدي الى تحقيق المباديء والأهداف العامة لرعاية كبار السن وتنظيمها بما يتناسب مع أسس الرعاية الاجتماعية الحديثة. كما تم الانتهاء من وضع ومناقشة اللائحة التنظيمية لمراكز المعاقين والتي تهدف الى وضع التشريعات الخاصة بالمعاقين للوصول بالأداء الى اقصى درجة ايجابية ممكنة من خلال استحداث لائحة تنظيمية تتضمن جميع الاحكام المتعلقة بسير العمل وتنظيم تقديم الخدمات والبرامج وفق رؤية تربوية تخصصية طويلة الأمد. وأشار الشامسي الى ان الادارة مازالت بانتظار اتخاذ قرار بشأن مشروع قرار مجلس الوزراء لصرف بدل طبيعة عمل للعاملين مع الفئات الخاصة أسوة بمدرسي وزارة التربية حيث يؤدي هذا القرار الى تشجيع الكوادر العاملة مع المعاقين مع بذل المزيد من الجهد والابداع بالاضافة الى استقطاب وتشجيع الكوادر الوطنية للعمل في مجال الفئات الخاصة. أما فيما يتعلق بالانجازات التي تحققت خلال العام الماضي بالنسبة للخطة التربوية فقد تم فصل معاقي الإعاقة العقلية عن باقي المعاقين نظراً لصعوبة تلك الاعاقة وحاجتها الى مدرسين متخصصين وتجنبا للتأثيرات السلبية التي تحدث نتيجة اختلاط الاعاقات المختلفة في فصل واحد وسوف تشكل لجنة فنية لوضع منهج تعليمي خاص بتلك الاعاقة يناسب كافة مستويات الاعاقة العقلية على أن يقوم المدرس بتدريس ما يناسب من ذلك المنهاج نظراً لاختلاف مستويات الاعاقة العقلية من معاق لآخر وخاصة أنهم يشكلون اكثر من 70% من المعاقين بصفة عامة لافتا إلى أن عدد المعاقين الذين يحصلون على الخدمات بمراكز المعاقين التابعة للوزارة يتجاوز 800 معاق. وفي مجال الاعاقة السمعية قامت الادارة بوضع منهج تعليمي لهذه الفئة يستطيع معاقو السمع من خلاله الحصول على شهادة الثانوية العامة وقامت بالفعل بتطبيقه مع بداية العام الدراسي الحالي. وسوف يؤدي هذا المنهج الى احداث تغيرات جوهرية تتعلق بفهم خصائص الصم تربوياً ونفسيا واجتماعيا وذلك بعد توفير البيئة التربوية الهادفة. وأفاد مدير الادارة انه تم استكمال خطة دمج المكفوفين في المدارس العادية لتحقيق الاندماج التربوي والتعليمي لهذه الفئة حيث يمثل دمج المكفوفين في المدارس العادية أحد المفاهيم التربوية الحديثة التي أصبحت جزءاً من السياسات التعليمية في الدول عن طريق تطبيق مفهوم الدمج الكلي الذي يجمع المكفوفين جنباً الى جنب مع زملائهم المبصرين بحيث يتم النظر الى عملية الدمج على انها تكامل اجتماعي وتعليمي ونفسي للمكفوفين. كتب رمضان العباسي: