الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 انطلقت مساء أمس الاول (السبت) فعاليات دورة «مخاطبة الجماهير واعداد المذيعين» التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر في الفترة ما بين 4 - 15 يناير الجاري، مفتتحا بها موسم دوراته في العام 2003، ويحاضر فيها الاعلامي المشهور عبدالوهاب قتاية، وحضر انطلاق فعاليات الدورة خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر وعلي عبيد مدير عام مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة. وقد اشاد علي عبيد مدير عام مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر بالحضور المكثف لمثل هذه الدورة التي تعتبر من اهم الدورات التي ينظمها المركز، وقال في كلمة افتتح بها فعاليات الدورة: انني سعيد بهذا الحضور، وباسمي وباسم جميع العاملين في المؤسسة ارحب بهم جميعا مع بداية الموسم الجديد 2003، مضيفا: ان المركز ومنذ انشائه في منتصف عام 1999 اهتم بجميع الدورات التي ينظمها، وحرص دائما على التنوع في مجالاتها وعلى ان تكون شاملة جميع النواحي الاعلامية سواء الاذاعية والتلفزيونية والصحافية، ولكن دورات الاذاعة والتلفزيون أخذت قسطا وافرا من الاهتمام خلال المواسم الاربعة الماضية. وقال علي عبيد: كما ان دورة «الالقاء» كانت من الدورات المهمة التي اوليناها كثيراً من الاهتمام، وحسن الالقاء هي الوسيلة الاولى التي يستخدمها الانسان في تواصله مع الناس، وحسن الالقاء يأتي عن طريق مخارج الالفاظ والتي تعتبر الاهم بالنسبة للمذيعين والمذيعات، لذا حققت هذه الدورات نجاحا كبيرا، حيث انها لم تستهدف فقط العاملين في مجال الاذاعة والتلفزيون ولكن استهدفت كل من يهتم بهذه اللغة العظيمة. واثنى مدير عام مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» على المحاضر، قائلا: ان محاضرنا من الاعلاميين البارزين على مستوى الوطن العربي، وليست هذه الدورة الاولى التي يتولى التدريب فيها، بل شاركنا في العديد من الدورات، وان اغلبكم يعرفه جيدا من خلال السيرة الذاتية الثرية الخاصة به، حيث ان تجاربة الكبيرة أفادت الكثير ممن شاركوا في الدورات السابقة. واختتم علي عبيد كلمته قائلا: عندما نجمع شمل الاعلاميين من دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الامارات، فإن ذلك يعزز التواصل بينهم وبين المحاضر، وهذا التواصل هو الذي يثري فعاليات هذه الدورة وغيرها من الدورات، واعتقد بأنها ستحقق مزيدا من التواصل من جماليات استخدام اللغة العربية. ومن جهته اعرب الاعلامي عبدالوهاب قتاية عن عميق سعادته واعتزازه بوجوده في مركز التدريب الاعلامي، واشاد بالقائمين على المركز الذين يأبون إلا ان يشملوني كل عام بهذا الكرم الجميل، قائلا: انها لفرصة طيبة أن التقى بجنود أو بنصف كتيبة هذا العمل الرائع الذي اعتبره من أجمل الاعمال وهو عمل الاعلام، وان اشتراككم في هذه الدورة هو دليل كاف على حبكم لهذا العمل الثري.واضاف قتاية: اتمنى ان تكون هذه الدورة فرصة لتعميق شعوركم بهذا العمل، وان تتمكنوا من جميع ادواته سواء اللغة أو حرفيات العمل الاعلامي التي لا أظنها اسراراً ولكنها تعطي من يعطيها، وبذلك تكون عنده جميع الادوات التي يكون بها اعلاميا موفقا قادرا على الابداع. وقال الاعلامي عبدالوهاب قتاية:ان عشرة ايام وهي مدة الدورة لا تكفي ان تصنع اعلامياً من العدم، ولكن مثل هذه الدورات تضع الانسان على بداية الطريق وتكسبه بعض المفاتيح التي يمكن بها ان يواصل مشواره في العمل الاعلامي. وتشتمل دورة «مخاطبة الجماهير واعداد المذيعين» والتي يشارك فيها حوالي 30 من الاعلاميين وغير الاعلاميين من دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي، تشتمل على العديد من المحاور المتميزة منها: فنون الالقاء الخطابي والاذاعي، الخطابة كفن من فنون الاتصال والادارة، ومهارات الالقاء الاذاعي والتلفزيوني والتي تشمل «التعبير الصوتي»، وقواعد اللغة، والاخطاء الشائعة، كما تتضمن الدورة مهارات الالقاء المتنوعة من خلال نشرات الاخبار، والحوار، والشعر، كما سيتم خلال الدورة تقديم العديد من البرامج المختلفة. نبذة عن المحاضر عبدالوهاب قتاية ليسانس فلسفة واجتماع عام 1958، عمل مذيعا ومعدا ومقدما للبرامج الثقافية ومراقباً للبرامج الدينية في مصر، وابتعث اثناء عمله خبيرا لمدة عام باذاعة الجمهورية اليمنية عام (1965)، كما عمل في دولة الامارات مدة سبعة عشر عاما مذيعا ومعدا ومراقبا للبرامج الثقافية باذاعة الشارقة وتلفزيون أبوظبي، وفي اثناء ذلك عمل مراقبا للنصوص بوحدة الانتاج ومشرفا على ادارة التدريب الاعلامي، ومحررا لصفحتي «ثقافة وفكر» بالعدد الاسبوعي لجريدة الاتحاد ثم صفحة «المنبر العربي» بجريدة «البيان». يعمل حاليا في اعداد وتقديم عدة برامج ثقافية في الاذاعة والتلفزيون المصري ويتمتع بعضوية بعض اللجان الاعلامية، مثل: لجنة التخطيط للقناة الثقافية، ولجنة اختيار المذيعين لقناة النيل للاخبار، ولجنة التحكيم بمهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون، كما يساهم بالعمل خبيرا بمعهد التدريب الاذاعي والتلفزيوني بمصر والمركز العربي للتدريب الاذاعي والتلفزيوني بمصر وسوريا، ومركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» والاكاديمية الدولية لفنون الاعلام بمصر. كما يعمل خبيرا محاضرا بدرجة استاذ بكلية الاعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر المصرية، كما نالت بعض اعماله جوائز مرموقة، مثل جائزة افضل قاريء نشرة اخبار بالتلفزيون من مهرجان التلفزيون الاول بدبي عام (1986)، وجائزة افضل اعداد عن البرنامج الجماهيري «بين يومين» من مهرجان التلفزيون بدبي عام (1993)، وجائزة اتحاد اذاعات الدول العربية بتونس عن برنامج «الجميلة تشكو» عن اللغة العربية عام (1996)، وجائزة الابداع الذهبية عن برنامج القدس بمهرجان الاذاعة والتلفزيون عام (2001) وغيرها من الجوائز المتميزة، بالاضافة إلى انه شاعر وكاتب في الشئون الثقافية والقومية. كتب فهمي عبدالعزيز: