الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 تناولت دراسة محلية تحت عنوان «دور التكنولوجيا الالكترونية فى الحروب التجارية والعسكرية المعاصرة» بالعرض والتحليل التطور التكنولوجى الهائل فى علوم الالكترونيات ودوره فى صنع القرار فى الانشطة المدنية والعسكرية . وأكدت الدراسة التى أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة أن بناء القاعدة العلمية والتكنولوجية اصبح يشكل محورا أساسيا للنمو الاقتصادى مبينة ان القدرات لم تعد تقاس نتيجة أعمال فردية عبقرية أو وليدة الصدفة بل صارت جزءا منظما من العملية الانتاجية ومرحلة مندمجة تماما من مراحل الانتاج. واستعرضت الدراسة مجالات التطور التكنولوجى بشكل عام وما عرف بعصر الالكترونيات والحواسب وما شهدته علوم وتكنولوجيا الالكترونيات والدوائر الرقمية والحواسب فيها من تطور والذى انعكس على شتى نواحى الحياة المدنية والعسكرية مشيرة الى أن هذا التطور شمل كل المعدات والاسلحة سواء منها البرية أو الجوية أو البحرية أو الدفاع الجوى. والى جانب بحثها فى طبيعة الطفرة العلمية المرتبطة باتجاهات الاستطلاع ومجالات الكشف الرادارى ونظم الاتصال واستخدام الاقمار الصناعية ونظم الحواسب وغيرها من مصادر أشعاع الليزر تطرقت الدراسة الى استخدامات الليزر المتعددة والتى تشمل كل مراحل التصنيع فى الاغراض العسكرية سواء ما يتعلق منه بأداء أسلحة القتال ونظم الاتصال أو التطور التكنولوجى فى وسائل الدفاع الجوى والقوات الجوية اضافة الى التطور الهائل فى الصواريخ الباليستية والطفرة الكبيرة فى مجال الاستطلاع والتنصت والتصوير الالكترونى من خلال اطلاق الاقمار الصناعية بالقدر الذى أطلق عليه ثورة المعلومات فى عصر الفضاء . كما اشارت الدراسة الى الدور الذى لعبته التكنولوجيا الالكترونية فى امداد أجهزة المعلومات وصنع القرار للانشطة المدنية بصفة عامة وللاقتصاد بصفة خاصة وذلك فى محاولتها للتعرف على هذا الدور بدءا من البحث عن مصادر جديدة للطاقة أضافة للمتولد منها من النفط ومرورا بالثورة التى أحدثتها التكنولوجيا الالكترونية فى مجال المعلومات والحروب التجارية وانتهاء بدورها فى معاونة أجهزة المعلومات وصنع القرار فى الولايات المتحدة الاميركية. وفيما يتعلق بدور التكنولوجيا فى أجهزة المعلومات وصنع القرار فى النزاعات والازمات والصراعات المسلحة المعاصرة ركزت الدراسة على الاستخدامات العسكرية للاقمار الصناعية أضافة الى الانتقال بالصراع الى ساحة الفضاء فيما أطلق عليه حرب الكواكب. ابوظبى ـ مكتب «البيان»: