الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 شهد الحرم الجامعي بفرعي جامعة زايد بأبوظبي ودبي عدة فعاليات ثقافية وفنية ونشاطات خيرية نظمها نادي كلية علوم الأسرة مؤخرا بمناسبة الاحتفال بأسبوع السلام العالمي. وقالت ديبورا وولدرج عميدة كلية علوم الأسرة ان فعاليات هذه المناسبة استمرت على مدار أسبوع كامل حيث قامت طالبات الكلية بتنظيمه في أبوظبي ودبي بالتعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين بالكلية بهدف نشر الوعي بين الطالبات وتعزيز دور المرأة ومساهمتها في تحقيق السلام بين البشر، وذلك إيمانا منا بأنه ينبغي على جميع الأفراد العمل في سبيل إقرار السلام وتنمية مفاهيمه بين المجتمعات على اختلاف لغاتها وعقائدها ويبدأ ذلك من الأسرة التي تلعب دوراً رئيسياً في التربية وتقويم السلوكيات وتوجيهها نحو الخير والسلام. وأضافت إننا نعمل في كلية علوم الأسرة على تشجيع الطالبات في تنمية مهاراتهن وقدراتهن للتعرف على الحضارات وثقافات الشعوب والتحاور مع الطلاب في بعض الجامعات الدولية لتبادل الأفكار التي تدعم مبادئ السلام والتعاون بين الشعوب. وأوضحت نجاة الصفار مشرفة نادي علوم الأسرة، أن طالبات الكلية أطلقن حمامة السلام في ساحة الجامعة تعبيرا عن بداية الاحتفالات ونظم فرع الكلية في أبوظبي معرضا لبيع المنتجات الغذائية والزهور والبطاقات خصصت عائداته المالية لصالح الجمعيات الخيرية ومعرضا لرسومات الأطفال تحت عنوان السلام. إلى جانب ندوتين عن المناسبة تناول في إحداهما د. سيف إسماعيل الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بالجامعة «السلام والإسلام» حيث أوضح أن السلام جزء لا يتجزأ من بيئة الإسلام ورؤيته ومن هنا كانت التحية س«السلام» وتسمى الجنة دار «السلام»، وأكد على أهمية تجسيد مفاهيم الخير والرحمة التي يدعوا إليها ديننا الإسلامي تطبيقا للأية القرآنية الكريمة «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة» صدق الله العظيم. وأضافت كريستي شيللو عضو هيئة التدريس بالكلية، أن طالبات الكلية في دبي شاركن في إعداد معرض فني تضمن العديد من اللوحات المعبرة عن أفكار السلام ونبذ الحروب التي تدمر حياة المجتمعات وكذلك تنظيم مسابقة لاختيار أفضل مقال عن السلام بين طلاب المدارس الابتدائية، بالإضافة إلى عقد حلقات نقاشية تناولت دور المرأة في نشر السلام بالتعاون مع نادي الثقة للمعاقين بدبي، وسوق خيري لبيع المنتجات وجمع التبرعات لصالح الجمعيات الخيرية. مشيرة إلى أن الكلية تسعى دائماً لمواكبة المناسبات العالمية التي تدعو إلى نشر قيم الخير والتعاون بين شعوب الأرض.