الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 تجري شرطة دبي حاليا مشاورات مع باقي ادارات المرور بالدولة لبحث امكانية ربط مشروع تطوير شبكة انظمة الخدمات المرورية بدبي والمقرر انتهاؤه خلال العام الحالي بباقي الادارات المرورية بالامارات. ويتيح مشروع التطوير والربط اجراء كافة المعاملات المرورية الخاصة بتسجيل السيارات ودفع الغرامات وغيرها في جميع انحاء الدولة. وفي السياق ذاته قال اللواء ناصر السيد عبد الرزاق مساعد القائد العام لشرطة دبي لشئون العمليات والتجهيزات انه تقرر تطوير شبكة المرور الحالية واستبدال الانظمة القديمة ببرامج جديدة، ويتم تنفيذ التطوير على مرحلتين بحيث تنتهي خلال العام الحالي 2003 مشيرا الى ان الهدف هو مواكبة متطلبات الادارة الالكترونية بشرطة دبي وقد تم الانتهاء من دراسة كافة التفاصيل الفنية للمشروع وجار تنفيذ المرحلة الثالثة التي تشمل الربط بين ادارة المرور والقطاعات الحكومية والخاصة بحيث يمكن من خلال ذلك الاستفادة من الخدمات المرورية مثل التأمين على السيارات وتسجيلها عبر الانترنت وربط وكلاء السيارات بالنظام الجديد واصدار رقم اللوحات ايضا الكترونيا. وكشف اللواء ناصر عبدالرزاق عن اجتماع موسع خلال الاسبوع الحالي مع معار ض السيارات في دبي لمناقشة الربط الالكتروني مع مرور دبي لضمان عمليات البيع ورصد كل التفاصيل والمعلومات عن السيارة وصاحبها. وتشمل المرحلة الثانية من المشروع الربط مع مؤسسة الموانيء والجمارك والجنسية والاقامة وبلدية دبي لتيسير الخدمات المرورية للجمهور ولتسهيل ضبط خدمات استيراد وتصدير السيارات من والى الدولة. وفي اطار تطوير الخدمات المرورية في دبي قال اللواء ناصر عبدالرزاق ان وفدا من شرطة دبي برئاسة نائب مدير الادارة العامة للمرور سيقوم بزيارة خلال شهر ابريل المقبل الى السويد للاطلاع على احدث النظم المتطورة في الخدمات المرورية ودراسة تجربة السويد في هذا المجال وامكانية الاستفادة منها وتطبيقها في دبي وتعتبر السويد اكثر الدول تقدما في مجال الامن والسلامة المرورية في مجال نظام الفحص او تسجيل السيارات ويشرف على المرور هناك هيئة مستقلة وهي هيئة مصلحة المرور. ويؤكد العقيد احمد حمدان بن دلموك مدير الادارة العامة للخدمات الالكترونية بشرطة دبي ان تطوير نظام الخدمات المرورية يأتي في اطار قرار القيادة العامة بتوصية الادارات والاقسام تحت مظلة الكترونية واحدة بسبب الحاجة الى ذلك وفي ظل التسارع التكنولوجي. واضاف ان تطوير نظام المرور يأتي عبر نقله الى النظام المعياري بحيث يمكن ربطه بجميع الاجهزة والبرامج مشيرا الى ان الازدياد المضطرد في استخدام التكنولوجيا فرض ضرورة تطوير نظام الخدمات المرورية لدينا وبالتالي سيشمل التطوير تغيير البرامج الموجودة واستبدالها ببرامج اكثر سهولة في الاستخدام والادارة واوفر للوقت والجهد. واشار الى ان النظام الجديد مصمم بحيث يلبي تطلعات القيادة العامة التي تنادي بتقديم الخدمات عبر الهاتف، وسوف يتم الانتهاء من مشروع تطوير الخدمات المرورية في العام الحالي وسيكون من الامور المتميزة فيه هو انه قابل للارتباط ويمكن تصميمه على مستوى ادارات المرور بالدولة وتجري حاليا مشاورات مع جميع ادارات المرور لبحث امكانية الربط بحيث يمكن اجراء المعاملات المرورية مع اي ادارة مرورية في الامارات الاخرى. كتب عادل السنهوري: