الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 شعر: علي سعيد الشعالي مارست من فرح طقوس العيد ولبست ثوب حفاوة وسعود وضحكت كالأطفال نشوانا، فلي عيش بحمد الله خير رغيد وسرقت من حسن الربيع قصائدا موقوفة للبلبل الغريد دقت دفوف العرس فهي طروبة فسكبت ألحان الهوى من عودي الشعر مرآة القلوب، عصارة ال فكر الحصيف، جنون كل مريد السحر يحلو في العتيق أصالة عربية مع لذة التجديد ها قد عصرت القلب، ثم سقيتكم يا صفوة الاخوان بالترديد ونسجت بالالوان والانوار ما شهدت له الامجاد بالتمجيد فرسمت لوحة بهجتي براقة كاللؤلؤ المكنون.. جد فريد رصعتها بجواهر الاخلاص بل بتناغم الترتيل والتجويد تتراقص الكلمات في عرصاتها رقص الجواري في جنان خلود ابدعتها لجنابكم وحفظتها من سحر لحظ او تلفت جيد وبريشة الانشاد يجريها الرضى بعثرات افراحي.. فيا لنشيدي صمتا.. اذا صدح المساء بشكره لكم احبتنا بصدق ودود لبيتم الدعوات فانتفضت يدي خجلى تقبل صفحتي بقصيدي كنتم وما زلتم خلاصة نخوة ومروءة تزهو بصدق وعود العلم ميدان الرجال، وورثة من فعل اباء وذكر جدود يا مرحبا بالشيخ مشعل جذوة ال قرآن ممطر جنة التوحيد بمحمد وبروح راشد يالها من فرحة كالام بالمولود وبآل مكتوم الكرام جميعهم صف المبجل راشد بن سعيد وبكل شيخ حاضر او غائب نهر عميق رافد مرفود وبثلة الاعلام كل مكرم بلغ المرام بجهده المجهود أهلا وسهلا قد حللتم، نعم ما اسخى لنا الرحمن من توحيد وتقبلوا حبي هدية مخلص عن طيب نفس.. فالصفاء بريدي ولسيدي ولوالدي ولقائدي قدمت عرفاني بنظم عقود يا أيها المعطاء.. يا نبع الوفا يا قدوة الكرماء بالتأكيد اصلت فينا الاتحاد، فقوة في الجمع مقرونا بحكم رشيد لما دعوت السبع دعوة صادق وبنيت صرحا ليس بالمهدود هي ذي الامارات العظيمة قدوة للعالمين بفعلها المشهود لا ينجب الاحرار الا حرة مرموقة بالعز بين الخود أنا لا اغالي.. فالشواهد جمة حسبت لسفر رقيب لا لعتيد هبت رياح.. ما انحنينا مرة كلا.. ولن تسطيع عسف العود