الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 نال وفد كشافة الامارات المشارك فى المخيم العالمى بجدارة واستحقاق العديد من الاوسمة ودروع التفوق فى فعاليات المخيم المختلفة بعد استحقاق القادة والكشافين الاوسمة المختلفة التى تمنح من ادارة المخيم العالمى العشرين الذى تقام فعالياته فى تايلند بمدينة ستاهيب بمشاركة 130دولة واكثر من 35 ألف كشافا وقائدا. وقد استحق وسام الصداقة للكشافة العالمى القائد محمد العطاس وخليل رحمة وذلك نتيجة للمتابعة المستمرة للكشافة فى ورش العمل التى تقام فى المخيم العالمى كما حصل الكشافة محمد سلطان الرميثى واحمد عبدالله عمر ومحمد النعيمى على وسام الصداقة العالمى وذلك لجهودهم فى زيارة جميع وفود المخيم ال 130دولة والحرص على تكوين الصداقات والتعارف بين الكشافين . وقد حصل وفد الامارات الكشفى المشارك فى الرحلة الخلوية التى كانت سيرا على الاقدام والتى تميزت بالاستكشاف والمغامرة على المركز الاول على مستوى المخيم الفرعى «سى 2» والمركز الثانى على مستوى المخيم بالكامل وقد تم اختيار الكشاف خليفة سيف الغفلى للدخول فى منافسة مع اقرانه من شباب العالم للحصول على لقب «الكشاف المثالى» على مستوى المخيم . كما بدات اليوم الزيارات الرسمية للمعارض المقامة بارض المعارض الدولية بالمخيم لكبار المسولين التايلنديين والدوليين واعضاء السلك الدبلوماسى لدى مملكة تايلند وقد توافد على جناح الدولة العديد من المسئولين استقبلوا بترحاب وقدمت لهم الضيافة العربية الاصيلة . واكد العميد زايد بن صقر الفلاحى رئيس مجلس ادارة جمعية كشافة الامارات رئيس وفد الدولة المشارك فى المخيم العالمى العشرين انه انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتطوير مهارات وطرق واساليب الكشاف الاماراتى والتقائه بشباب العالم جاءت المشاركة فى هذا المخيم العالمى وكذلك الحرص على التمثيل المشرف ورفع علم دولة الامارات عاليا فى مثل هذه المحافل مشيرا الى ان الكشاف يستطيع ان ينمى قدراته ومهاراته القيادية والتعود على احترام اراء وقدرات الاخرين والشعور بالمسئولية لمساعدة الاخرين وتعميق روح الولاء والانتماء والعطاء للوطن. واشارالى شباب الامارات وكعادتهم تميزوا فى انشطة وفعاليات وبرامج المخيم الكشفى العالمى العشرين وكانوا عند حسن الظن بهم رغم كل الظروف والمصاعب التي يجدها الكشاف فى هذه المخيمات الكشفية مؤكدا ان دولة الامارات منحت جل اهتمامها لقطاعات الشباب والرياضة بصفة عامة واهتماما خاصا بقطاع الكشافة والمرشدات على مستوى الدولة بمختلف مفوضياتها وان هذه المشاركات الخارجية تمنح الكثير للشباب للتعرف على اقرانه شباب العالم وزيادة معرفتهم واتصالهم بالمجتمع الكشفى العالمى . وقال الفلاحى فى تصريح لوكالة انباء الامارات على هامش مشاركة الامارات فى المخيم ان حركة الكشافة هى حركة بناء الاجيال والرجال وتعتمد على القانون والتعاون والمحبة وهى تعمل على بناء شخصية اكثر قوة وشجاعة نحو الله والوطن من خلال الصفات الحميدة التى يتحلى بها الكشاف. واضاف اننا ننشد من هذه المشاركة تحقيق اهداف معينة نحاول اعطاءها لشباب الوطن ونحاول تعريف العالم باسره بدولة الامارات العربية المتحدة التى اصبحت بجهود صاحب السمو رئيس الدولة من الدول المتقدمة حضاريا وفكريا مشيرا الى أنه فرصة طيبة لاقامة حوار مفتوح وبرامج حية من اجل التخطيط لمستقبل ابنائنا فى الحركة الكشفية فى الدولة. واوضح العميد زايد صقر الفلاحى ان هذه اللقاءات تعتبر من اهم التجمعات واللقاءات التى تقام على مستوى العالم يلتقى الكشاف بنظيره فى مناطق العالم المختلفة ويتعرف على نشاطه ويبدع فى انشطة وبرامج المخيم وهو الان ومع مرور عدة ايام من فعاليات المخيم يثبت ابن الامارات بانه نشط ومتواجد ولا فرق بينه وبين اى كشاف اخر من اى منطقة او اقليم منوها منوها الى ان جمعية كشافة الامارات اقدمت على خطوات علمية لتنمية الحركة الكشفية فى الدولة موضحاً أن هذه اللقاءات ينتظر منها الكثير حيث ستعمل على دراسة الواقع الحالى وتحديد الايجابيات والسلبيات والامال المستقبلية مما يتطلب وجود سياسة لتنمية القيادات وكذلك سياسة للاهتمام بالمراحل الكشفية سواء أكانت أشبالا أم كشافة اوالمتقدم او الجوالة فى مختلف القطاعات التعليمية سواء منها الحكومى او الخاص. وام