الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 أعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ارتياحه لتزايد عدد حملة الشهادات العليا والمتفوقين من شباب الوطن وبناته مؤكدا أن هذه القوافل من المتعلمين انما هى نتاج مازرعته يد صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذى أعطى من فكره وجهده وتوجيهاته فأجزل العطاء للوطن الغالي ولمواطنيه الذين عليهم واجب رد هذا الجميل بخدمة وطنهم ومجتمعهم والحفاظ على منجزاته والوفاء لقيادته الرشيدة. جاء ذلك لدى قيام سموه امس بتكريم الفائزين بجوائز الدورة الخامسة عشرة لجائزة راشد للتفوق العلمي التي تنظمها ندوة الثقافة والعلوم لتكريم متفوقي المراحل الدراسية وحملة الدرجات العلمية العليا من ماجستير ودكتوراه. حضر الحفل سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقى نائب حاكم الفجيرة وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة ال نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولى عهد أبوظبى وسمو الشيخ حشر بن مكتوم ال مكتوم مدير دائرة اعلام دبى وسمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم رئيس دائرة الطيران المدنى بدبى رئيس طيران الامارات وعدد من اعيان البلاد واصحاب المعالى الوزراء والدكتور خليفة محمد أحمد رئيس ديوان صاحب السمو حاكم دبى والمستشار ابراهيم بوملحة النائب العام ورئيس مجلس ادارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي وخليفة سعيد سليمان مدير دائرة التشريفات فى دبى، و وعدد من القيادات التربوية والاكاديمية في الدولة وجمع من أولياء وذوي المكرمين والمكرمات من حملة الشهادات العليا وأوائل الشهادات الجامعية والكليات والمعاهد وحملة شهادات الدكتوراه والماجستير والبالغ عددهم «323» مواطنا ومواطنة بزيادة ملحوظة عن الدورات السابقة الامر الذي يؤكد الدور البارز الذي تلعبه الجائزة في دفع الشباب والشابات لمتابعة تفوقهم العلمي والاكاديمي وما في ذلك من فائدة تعود بالمنفعة على الدولة بكافة مرافقها وخططها التنموية المستمرة والطموحة. بدأ الحفل بوصول الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتلاوة مباركة من الذكر الكريم لـ عمر عبدالرحمن النعيمي ثم القى المستشار ابراهيم بوملحة رئيس مجلس ادارة ندوة الثقافة والعلوم كلمة الندوة اشار فيها الى المكانة التي كان يحظى بها العلم ولايزال في هذا الوطن وكان للمتفوقين من ابنائه وفي شتى المجالات يومهم الذي يكرمهم فيه الوطن ويكتب أسماءهم بحروف من نور ، ان الوطن كل يوم يعيش مهرجانات فرح في ظل القيادة الحكيمة لباني نهضته وقائده صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد، واكد المستشار بوملحة ان الإمارات اصبحت نموذجا فريدا لإتقان العمل والبناء يتطلع الى مجاراتها الجميع ويتخذونها مثلا وقدوة في تلاحم الشعب وقيادته. ومن وحي المناسبة القى الشاعر علي سعيد الشعالي قصيدة بعنوان «الشعر مرآة القلوب» تغني فيها بالعلم واهميته في مسيرة التطور والارتقاء داعيا كل الشباب الى المزيد من الجهد والعمل. اما كلمة المكرمين فألقاها راشد احمد بن فهد واشار فيها الى أهمية هذه الجائزة التي تحمل اسم رجل عظيم ورمز من رموز الوطن له بصماته البارزة في بناء النهضة الحديثة بإمارة دبي وله الجهود الخيرة التي اسهمت في توطيد أركان هذا البلد الذي يفخر الجميع بالانتماء اليه ودعا بن فهد في كلمة المكرمين جميع الطلبة الى ان يدركوا اهمية العلم فيستفيدوا من الفرص التي تتاح لهم وان يتأكدوا من ان سبيل الجد والاجتهاد هي السبيل الموصلة الى التفوق والتميز، منوها الى ان اختلاف التخصصات المدرجة على قائمة الجائزة تؤكد ان الإمارات قد دخلت جميع المجالات العلمية بتخصصاتها الدقيقة مما يجعلهم مؤهلين للعمل في شتى متطلبات النهضة الحديثة. ثم تفضل الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يرافقه ابراهيم بوملحة رئيس مجلس ادارة الندوة والدكتور سعيد حارب رئيس لجنة المسابقات والجوائز في الندوة بتوزيع الجوائز والدروع التذكارية على المكرمين بهذه الدورة من الجائزة. ثم اقيم حفل عشاء على شرف المناسبة. متابعة: حازم سليمان