السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 أحدثت جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز ومنذ انطلاقتها في العام 1998 نقلة في اداء المؤسسة التربوية واسهمت في توفير بيئة تعليمية معاصرة ومتطورة تشجع الابداع وتطلق اشرعته وترعى المواهب وتتبنى المهارات. وكما اعتدناها تخاطب المتعلمين بمختلف مستويات فصولهم وترعى فيهم احلام الصغار ومشاريع الكبار، فهم ثروة الوطن وسواعده التي ينهض بها ليستقبل حياته، فهي بحق قد استنهضت الهمم في العقول والمشاعر والطموحات. وشكلت عبر ماجادت به قرائح متميزيها لوحة جميلة تمثل ربيع هذا الوطن بأزهاره وثماره. وبدخول الجائزة عامها الخامس على خطى التميز استطلعنا آراء المسئولين والمرشحين لنيل شرف الفوز بها، ومن حصدوا جوائزها عبر دورات اربع انقضت حول تأثيرها الفاعل في الارتقاء بالاداء وكان ما يلي:يؤكد علي خليفة الشعالي رئيس قسم التعليم الخاص بتعليمية عجمان ان الجائزة استطاعت ان ترعى الموهوبين وتوفر لهم اسباب الابداع من خلال اشاعة روح العمل بعيداً عن النمطية والتكلف والتقليد اضافة الى خلقها لجو تحصيلي وأدائي مبني على المنافسة الشريفة بين المشتركين لافتا الى أن الجائزة منحت مختلف المدارس سواء في القطاعين الحكومي أو الخاص فرصة للاشتراك وبالتالي فإن حركة من العمل المنظم بدأت بين العاملين والطلبة في الوسط التربوي. وتابع قائلاً: لا نستطيع ان ننكر ايضاً أن جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز ما هي الا انعكاس حقيقي للفكر المستنير الذي يعتري ابناء هذا الوطن ويركز على العقل الانساني ويقوم بدفعه واستخراج قدراته الكافية وذلك ضمن المعايير التي حددتها الجائزة. ويؤكد عمر الجروان موجه الخدمة الاجتماعية بمنطقة الشارقة التعليمية رئيس لجنة الطالب والاسرة المتميزة على مستوى المنطقة ان هناك تنافساً كبيراً بين الطلاب على التقدم لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز هذا العام، مشيرا الى أن ذلك يتضح من كم الاعمال والمبتكرات والمواهب المعروضة على لجان فرز طلبات الترشيح. واشار الجروان الى أنه قد وصلهم حوالي 83 طلب ترشيح من الطلاب من المدارس الحكومية والخاصة وان المتقدمين من اصحاب المستويات المتميزة فعلاً، موضحاً ان هذا العدد اذا تمت عملية قياسه بالاعداد المتقدمة في السنوات السابقة يتضح لنا ان التقدم للجائزة ترتفع اعداده من عام الى آخر وأن هذا الارتفاع يشكل نسبة كبيرة بين الطلاب المتميزين في استخدام التقنيات. تنافس من نوع خاص واكدت عائشة الحويدي عضو المجلس الاستشاري لامارة الشارقة وموجهة الخدمة الاجتماعية، عضو اللجنة الى أن عمليات فرز طلبات الترشيح لجائزة حمدان هذا العام اظهرت ان المساهمات المجتمعية أصبحت تشكل تنافساً كبيراً على مستوى المنطقة والشارقة ككل هذا العام بعد أن كانت على مستوى المدرسة والوحدات الصغيرة موضحة ان طلبات ترشيح الطلاب هذا العام اظهرت تنافساً من نوع خاص بينهم على الفوز بالجائزة يتمثل في قيامهم بتنمية ذواتهم في عدة مجالات حيوية للتميز التربوي وهي مجالات تقنية يحاول بها المرشحون تحقيق نوع من التميز يؤدي الى تفردهم أولاً ثم الى فوزهم ثانيا. وأظهرت كليات الترشيح كذلك تنوعاً كبيراً وتعدداً أكبر في هوايات الطلاب والطالبات التي يحاولون اثباتها بشتى آلطرق وكل الوسائل وهو مايعني ان التغيير الذي أدخلته إدارة جائزة حمدان على طلبات الترشيح أحدث حركة كبيرة في الميدان التربوي وسعيا جاداً نحو التميز أولا ثم الفوز. وأكد جميع اعضاء لجنة الطالب بتعليمية الشارقة التي ضمت ايضا عاليه مصبح أن جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز تستخرج المواهب المدفونة من الميدان التربوي وتحقق التنافس الذي يؤدي الى تنمية القدرات والمواهب بين عناصر الميدان التربوي كافة. وفي منطقة عجمان اكدت موزة خادم منسقة التوجيه بالمنطقة ورئيسة لجنة الطالب انه رغم قله اعداد طلبات الترشيح من المتقدمين طلاباً وطالبات قياساً إلى عدد طلبة المنطقة الا ان هذه الطلبات تظهر نوعاً جديداً هذا العام من التنافس بين الطلاب والطالبات توضحه طلبات الترشيح التي تحتوي العديد من الشهادات والاثباتات لدواعي الترشيح. واوضحت منى جواد موجهة الخدمة الاجتماعية بعجمان ان هناك طلبات ترشيح جيدة وممتازة من بين طلبات الطلاب والطالبات التي ترقى الى الفوز بجائزة حمدان خاصة الطالبات اللائي يحرصن على الإتقان والتنظيم والترتيب في طلبات ترشيحهن حتى ان بعضهن لا تيأس من التقدم مرة ثانية وثالثة اذا لم يحالفها الحظ بالفوز عند التقدم للجائزة للمرة الاولى، مشيرة الى أن اعضاء اللجان لا يتأخرن في متابعة طلبات الترشيح واكتمال المطلوب لذلك من خلال الاتصال بالمدارس والمنازل عند معرفة رقم هاتف الطالب أو الطالبة لتوضيح عوامل النقص في طلب الترشيح الواجب اكتمالها. واضافت موجهة الخدمة الاجتماعية ان عضوات لجنة فرز طلبات ترشيح الطالب المتميز والاسرة المتميزة في عجمان سيقمن بمقابلة المتقدمين للجائزة ممن ترقى طلباتهم للترشيح خاصة منهم من يستحقون دفعة لاستيفاء جميع النواقص في طلباتهم، مهيبة بالاختصاصيين والاختصاصيات الاجتماعيين في المدارس بشتى المراحل التعليمية ضرورة متابعة الطالب المتميز واعداد ملف خاص به داخل المدرسة يكون من العوامل المساعدة لهم على التوجيه السليم لهؤلاء المتميزين اثناء ترشيحهم لاحدى الجوائز التربوية على مستوى الدولة أو احدى الفعاليات والمشاركات على مستوى المدرسة والمنطقة. وطالبت عضوات لجنة الطالب بمنطقة عجمان ادارة الجائزة بالتوسع في الحلقات النقاشية وورش العمل التي تعقد في المدارس لتوضيح الكيفية السليمة للتقدم بطلب الترشيح مع اشراك بعض الفائزين بالجائزة في هذه الحلقات والورش حتى يتم الشرح والتوضيح انطلاقاً من الخبرة العملية. وتقول عائشة سيف مديرة مدرسة المنار الفائزة بجائزة التميز ضمن فئة أفضل مشروع مطبق: عندما نعايش صدى الابداع والتميز ضمن جائزة التميز التربوي لجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز نبدأ فنرد الفضل لأهله ونشد على يد الراعي الواعي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي أهدى للميدان التربوي روح المثابرة والتميز من اجل الابتكار والخروج عن التقليدي والمألوف في شكل جائزة تربوية شاملة ضمنت بين فئاتها كل صغيرة وكبيرة يمكن أن تؤثر وتثمر نحو الافضل في ميدان يعلو بنتاجه للوطن والمواطن. واستطردت قائلة: لقد كان لفوز مدرستنا المنار الاعدادية للبنات بجائزة التميز ضمن فئة «افضل مشروع مطبق» بمشروع مركز المنار للمعلومات المرورية لسنة 1999 ـ 2000م مردود بالغ التأثير والرائد والدافع في ان نسعى كما سعينا من قبل ولكن بروح أكبر، وهمة اعلى واوفر من اجل ان نجعل للتميز والابتكار واحة حرة منطلقة العنان في مدرسة تسعى نحو رؤى تعليمية كبرى، تهدف اولا واخيرا لجعل التعليم رسالة سامية الهمة، تخفق في اعلى قمة، رافعة راية التجديد والتحديث والمعاصرة، تنشر بين جميع فئاتها من طلبة ومعلمين وعاملين واداريين ومنفذين شعار (اننا في المنار واحة حرة للتميز والابتكار) وكان النتاج الفعلي والعملي لهذه الجائزة نتاجا فاق حتى توقعاتنا المدرسية الادارية فقد حققنا نتائج متميزة من خلال فوز المدرسة في جائزة الشارقة للتميز التربوي فئة الادارة المدرسية المتميزة لعامين متتاليين وكذلك الفوز في جائزة الجودة الشاملة للتربية الرياضية والفوز في العديد من المسابقات وحصولنا على المراكز الاولى وكذلك الفوز في جائزة مواصلات الامارات للسلامة المرورية فئة افضل مشروع مطبق عام 2001م، فبعد ان كانت مشروعاتنا مشروعات موجودة ورؤيتنا محدودة اصبحت مشروعات بالعشرات نحو 25 مشروعا تربويا منفذا نعمل ضمنها بشكل فعال وضمن خطط ترمي لجعل التميز صفة نحترفها بل ونتقنها في مدرسة المنار الاعدادية للبنات. وتقول بدرية المطوع مديرة مدرسة الحكمة الخاصة بعجمان والحاصلة على جائزة الادارة المتميزة في الدورة الاولى من عمر الجائزة: ان الجائزة ومنذ انطلاقتها في العام 1998 ترجمت العمل التربوي المتميز والمنشود وكذلك ترجمت رغبة المجتمع والمسئولية في تكريم المؤسسات المتميزة ويتمثل ذلك في المجالات التي طرحتها الجائزة، وتتابع بفضل الله تنتهج مدرسة الحكمة الخاصة التميز سلوكاً والممارسات الادارية السليمة منهجاً في الحياة وبالتالي ومنذ ان طرحت الجائزة لم تجد صعوبة في المشاركة مشيرة الى ان حصول المدرسة على نصيب الدورة الاولى يدل على اتباع المدرسة لمعايير الجائزة حتى قبل ان توجد. مشيدة براعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وفكره المستنير الذي يسعى الى اثراء المؤسسات التربوية وتحفيزها للعمل وفق أطر حديثة تنبذ معها التقليدية وترفع شعار التطور. لافتة الى مشاركة المدرسة في الدورة الحالية للجائزة من خلال فئة الطالب المتميز وافضل مشروع والمتمثل في دعم مكتبه المدرسة بـ عشرة آلاف كتاب بتمويل خارجي وتجهيز غرف مصادر التعلم وجعلها متكاملة لخدمة العملية التعليمية موضحة ان الابداع المتجلي هنا هو ايجاد شيء من لاشيء وانطلاقا من الحاجة الى دعم مؤسسة المكتبة وحرصنا أن تكون بأقل ميزانية وبمشاركة مجتمعية كبيرة داخل وخارج الامارات. ابتكارات اخرى وتؤكد حكمت جبر مدرسة الكيمياء في مدرسة الحكمة الخاصة والفائزة بجائزة أفضل ابتكار علمي في الدورة الثالثة ان الفوز بالجائزة كان دافعاً قوياً للطالبات ولنا كأعضاء في الهيئة التدريسية للسعي وراء مزيد من العمل والانجازات العلمية الاخرى وقد قدمنا بعد جهاز ترشيد استهلاك الماء الذي حصل على الجائزة مشروع ترشيد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء وفاز المشروع على مستوى منطقة عجمان التعليمية. وترى ان الجائزة تفتح لصاحبها ابوابا جديدة للبحث ودخول آفاق علمية جديدة مؤكدة ان الجائزة تشكل نقلة نوعية للحاصل عليها. وتقول ايمان قناوي مدرسة الكيمياء في المدرسة والمشاركة في ذات المشروع: اوجه شكري وتقديري لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لاهتمامه ورعايته بالجانب التعليمي وحرصه على خلق روح للتنافس الشريف مشيرة الى ان الفوز بمشروع ابتكار الحكمة العلمي يشكل حافزا قويا لمواصلة التقدم والعطاء لخدمة هذا البلد الذي لم يبخل على ابنائه ووقف الى جانبهم وسخر لهم الامكانيات الممكنة لرفع شأنه ووضعه في مصاف الدول المتقدمة. دعوة للعطاء واعربت منى جواد سلمان موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية عن شكرها وتقديرها لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعايته جيل التميز والابداع حرفا ولغة، مشيرة الى انه لا يغفل على المجتمع الاماراتي بأن اطلاق الجائزة يعد من العلامات البارزة المميزة في تاريخ المسيرة التعليمية، ومواكبة التقدم، وان سعي جميع فئات الجائزة للتنافس وتحقيق التميز يقيس مدى تقدم ووعي المجتمع الاماراتي وتقديره للعلم والعلماء، لا فتة الى انها حصلت على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم في دورتها الثانية «99» وكانت انطلاقة عالية في حياتها العملية، حيث نالت شرف التميز بعد ان قضت 12 عاما من العمل في مجال الخدمة الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم والشباب. واكدت ان الجائزة دفعتها للمزيد من الجد والاجتهاد والتواصل في مسيرة التميز «فليس الصعود الى القمة «التميز» امرا صعبا، ولكن المحافظة على التميز هو العمل الجبار الذي ينتظر الشخص المميز». مشيرة الى انها واصلت المسيرة ولله الحمد، وحققت نجاحا تلو الاخر، وسعت لان يستفيد من حولها بما وهبها الله تعالى من نعم وفيرة، فشاركت بالجائزة ذاتها مجال افضل مشروع لعام 2001، وطرحت فكرة المشروع وترأست لجنة الاعداد، ولله الحمد فاز كأفضل مشروع مطبق «ملكة الحجاب» ومازال المشروع محل تقدير واهتمام من قبل المجتمع المحيط لنبل اهدافه، كما حصلت على جائزة حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان في يوم العلم، ايضا عن مجال الاختصاص الاجتماعي المتميز. واستطردت قائلة: افضل الاعمال المميزة لي خلال هذه الفترة هو تدشين موقع الكتروني خاص بالعمل الاجتماعي، وشعرت خلاله بأن العمل الاجتماعي يقدم على نطاق اوسع من نطاق المدرسة وقد حقق الموقع نجاحا افتخر به، يعد وسام شرف في مسيرتي للعمل الاجتماعي، ونلت شرف جائزة افضل مشروع الكتروني مطبق من تصميم معلمة مواطنة، في مسابقة تحديات تكنولوجيا المعلومات المنظمة من قبل كليات التقنية العليا لعام 2002. الموقع يواكب الطفرة التكنولوجية المعاصرة، وانطلاقا من توجيهات معالي الوزير في رؤية الوزارة 2020 والتي تدعو الى نشر الوعي التكنولوجي بالمدارس الحكومية بالدولة، ومن باب تقديم التوعية في قالب متحضر، لايعتمد على روتين العملية الارشادية، ولدت «شبكة شمس غاربة» عنوانا لنشر الخير وهدفا ساميا يسمو بالفتيات فترة المراهقة وفترة ما قبل الزواج، وهو اول موقع اماراتي صمم ليخاطب الفتيات مباشرة، ويقدم لهن التوعية الشاملة في مختلف الجوانب الحياتية .sunsetuae.net وشاركت خلال هذه الفترة بمسابقات العمل الاجتماعي المطروحة ضمن كتيب المسابقات الذي تطرحه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع فريق العمل بالمدرسة، وحصلت على مراكز متقدمة على مستوى الدولة في كل من مسابقة التربية الصحية ومسابقة صندوق الزواج. واشارت الى ان هذا التميز تأصل في اسرتها الصغيرة، فكانت خير مثال لاطفالها في السعي للتميز والاخلاص في العمل «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون». وحصلت ابنتها «منار» على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم في دورتها الرابعة وجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي بدورتها السابعة، ونالت شرف التميز، مما دفعها لمواصلة المسيرة حتى توجت على عرش اوائل الدولة في نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2001/2002 فأصبحت قدوة لاخوتها الصغار بأن ينهجوا منهجها في تلقي العلم. وتقول الطالبة منار سعيد صالح: حصلت على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم في دورتها الرابعة عن فئة الطالب المتميز مؤكدة ان الجائزة تعد انطلاقة في حياتها الدراسية والشخصية وزرعت في نفسها كل الحب والتقدير لمواصلة درب التميز لخدمة وطنها الحبيب. مما دفعها للمزيد من التواصل، فنالت شرف التميز في جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي.، كما ارتفعت همتها خاصة بأن فترة نيل الجائزة كانت قريبة من فترة امتحانات نهاية العام الدراسي، وواصلت الجد والاجتهاد وشرفت اسرتها واماراتها الحبيبة بتتويجها على عرش اوائل الدولة في امتحانات الثانوية العامة وحصلت على المركز الرابع ادبي، على مستوى الدولة بنسبة 982% ثم حصلت على جائزة عبدالجليل الفهيم لاوائل الثانوية العامة في دورتها السابعة، ومازالت تتبع منهجها المميز في الدراسة، وتحرص على ان تحافظ على مستواها الدراسي في الجامعة. وسام وقوة وبعد فوز روضة السندس بالشارقة بجائزة التميز عن فئة افضل مشروع للعام 2000 والمتمثل في انشاء قرية مرورية تقول فوزية صالح مديرة الروضة منذ حصلنا على هذا الوسام ونحن نضع نصب اعيننا الحفاظ على مستوانا الذي وصلنا اليه بالجد والتعب، واستكمال طريقنا الذي نسعى من خلاله الى النهوض بالمستوي التعليمي لطلبتنا وزرع بذور التفوق في نفوسهم وترى ان من يحصل على الجائزة يشعر بالفخر والقوة في آن واحد مضيفة انها استفادت شخصيا من هذا الفوز حيث اثرت الجائزة على اساليب العمل في نطاق الروضة حيث السعي وراء كل ما هو جديد في جمال التميز والابداع. ويقول الطالب ماجد سعيد المزروعي بمدرسة الرشيد التأسيسية بعجمان والفائز بفئة الطالب المتميز في الدورة الجائزة الرابعة: انه سعيد بهذا الفوز الذي حققه داعيا الله ان يوفقه في مسيرته التعليمية والمحافظة على مستواه المتميز الذي كان لأسرته ومدرسته دورا فيه مضيفا ان الجائز وساما على صدره واسرته التي طالما وقفت بجانبه ودعمته وكذلك ادارة مدرسته. وتؤكد حصة المطوع الحاصلة على التميز فئة الموجه المتميز في دورة الجائزة عام2001 ان الفوز بجائزة حمدان يترك آثارا عظيمة لدى الفائز سواء كانت نفسية او اجتماعية من خلال المحافظة على التميز والحرص على العطاء التربوي والمستوى العالي في طريقة التقديم، مشيرة الى ان جائزة حمدان تضع معايير عالية لتقييم الاداء على اسس فكرية وعلمية بحيث تمنح اي مشارك الرجوع الى مراجع علمية لاثراء معلوماته السابقة بالطرق المنهجية والتسلسل في التنفيذ ليتسنى له اختيار برامج ومشاريع تطويرية للميدان والانطلاق منها لتحقيق متطلبات الجائزة. وتؤكد ان الفوز كان دافعا لها نحو مزيد من العمل والبحث والتطوير ودخول آفاق جديدة ومجالات للتميز يمكن العمل من خلالها كالمشاركات في المؤتمرات التي تعقد في المؤسسات والجامعات التربوية لمناقشة اوراق عمل تخص الميدان التربوي. واضافت المطوع: ان الجائزة اثرت الميدان التربوي بمختلف مجالاته وبرزت مشاريع وبرامج بدأت تأخذ حيزا من التنفيذ في الكثير من المدارس مشيرة الى ان الاثراء الحقيقي حين يتم الدعم المعنوي والمالي لاحد هذه المشاريع وعلى مستوى الدولة. اما كفاح سمارة «معلمة اللغة الانجليزية» بمنطقة دبي التعليمية والحائزة على الجائزة عن فئة المعلم المتميز في الدورة الرابعة ترى ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز جاءت لتحرك ركود العملية التعليمية من خلال تقديمها حافزا قويا للعاملين في الميدان التربوي وخلق جوا ومناخا للتنافس الشريف لابراز مكامن التميز والابداع في كافة محاور العملية التعليمية وعلى جميع الاصعدة مشيرة الى ان الجائزة استطاعت بمعاييرها الدقيقة ان تكشف تميزها وتدعم مسيرتها بهدف المسيرة التعليمية في الدولة. وتؤكد سمارة ان الابداع لا يتوقف عند الفوز، فالجائزة بحد ذاتها هي اسمى دافع وحافز لمواصلة مسيرة التميز مشيرة الى ان فوزها بالجائزة هو مبعث فخر دائم ومثار اعتزاز بأنها واحدة من ركب المتميزين ضمن هذه المهنة السامية من حيث المعنى والهدف. واضافت: كوني معلمة متميزة فهذا اضاف لي بعدا جديدا وهو الحفاظ على هذا التميز ودعمه للمواصلة في الابداع والبقاء على شعلة التميز وجعلها منيرة في سماء دولة الامارات العربية المتحدة. وعن اسباب فوزها بجائزة حمدان اوضحت ان الحرص على اتقان العمل والخروج عن النمطية التقليدية في التعليم وخلق اجواء من التعلم المرح من اهم اسباب التميز اضافة الى الدعم المتواصل من ادارة المدرسة والمنطقة التعليمية لكافة المشاريع التي كانت تقوم بتنفيذها والبحث الدائم عن كل ما هو جديد في مجال تعليم اللغة الانجليزية والحضور والمشاركة الفاعلة في كافة المنتديات والدورات في مجال تخصصي واستخدام اساليب تعليمية متطورة. التواصل مع التقنيات وتعد الجائزة على حد قول فهيمة الشيخ الاخصائية الاجتماعية بمدرسة الراية الثانوية بدبي والحاصلة على جائزة التميز عن فئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز في الدورة الرابعة دافعا لبذل المزيد من العطاء في المستقبل ونحو الافضل مؤكدة ان الفوز يغرس في داخلنا واجب يحثنا على البقاء عليه والسعي لتحقيق الافضل، وذلك من خلال التواصل مع التقنيات الحديثة التي تثري معلوماتنا التربوية التعليمية والمشاركة في الدورات والبرامج المهنية وحضور الملتقيات العلمية مضيفة ان هناك اسبابا عديدة جعلتها تفوز بالجائزة اولها الاخلاص في العمل والمثابرة وعدم الكلل مع السعي وراء كل ماهو جديد في الميدان التربوي لاثراء الخبرات السابقة. وذكرت فهيمة ان الجائزة فتحت امام المشاركين مجالات لتقديم اعمالهم ومشاريعهم ونشرها على الجميع لتبادل الافكار والاهداف فيما بينهم. نقطة البداية وتؤكد اماني سليمان بإعدادية عائشة والحائزة على الجائزة لفئة الطالب المتميز ان الجائزة تعد حافزا قويا وتشجيعاً لبذل المزيد من الجهد والابداع للارتقاء بالمستوى التحصيلي خاصة وانها نقطة البداية الحقيقية التي قادتنا للمشاركة في مختلف الانشطة والفعاليات التي تحث على الابداع والتميز ويعد الفوز بالنسبة لها وساما تفتخر به امام الجميع آملة من جميع الطلبة التركيز في دراستهم واجراء البحوث والتقصي للحصول على هذا الشرف الذي لايأتي الا بعد تعب وسهر ومذاكرة. ووجهت سارة إسحاق من مدرسة زعبيل الثانوية بدبي والحائزة على الجائزة عن فئة الطالب المتميز الشكر والتقدير لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لاهتمامه ورعايته بالجائزة التي خلقت بين الطلبة وخاصة المتميزين منهم جوا من المنافسة الشريفة لمعرفة من سيصل الى نيل هذا الشرف الكبير ومشيرة الى سعادتها عندما حصلت على الجائزة التي جاءت بعد تعب ومثابرة مؤكدة ان الفوز حافزا لها على مواصلة التقدم والعطاء والابتكار. واوضحت الطالبة اسماء الحوسني من مدرسة خولة بنت الأزور والحائزة على الجائزة في الدورة الرابعة ان الجائزة حملتها مسئولية كبيرة للمحافظة على هذا التميز وانجاز العديد من الاعمال التي تحقق مراكز متميزة مؤكدة انها تحافظ على تفوقها وترتيبها الاول دائما على مستوى المنطقة لتعزيز شرف الجائزة الذي علقته وساما على صدرها لتدخل في مضمار المسابقة في دوراتها المقبلة. واكدت الطالبة لارا سليمان من مدرسة الراية الثانوية للبنات ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز حدث نبيل هز كيان كل طالب ومعلم وادارة مدرسة وايقظت فيهم روح الابداع والتنافس وشجعت على التنافس التربوي الشريف بين اعضاء الهيئة التعليمية والتربوية والطلبة وشحذت فيهم الهمم والطموح للوصول الى المستويات العليا من الفهم والادراك. ووجهت الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة الذي بادر بها وشجع كل من يعمل في حقل الميدان التربوي على مضاعفة التحصيل العلمي والعطاء. واعربت مريم ملا من ثانوية الراية والحائزة على الجائزة عن فئة الطالب المتميز عن سعادتها بهذه الجائزة التي نافست بها اقرانها من مختلف انحاء الدولة مؤكدة ان لها دورا تربويا مميزا يسهم في تطوير الكفايات الطلابية لخلق جو تنافسي شريف للوصول الى الافضل ويساعد على تنمية روح الابداع والموهبة لدى كافة الفئات المشاركة. وتؤكد الطالبة فاطمة الماجد والحائزة على الجائزة في دورتها الرابعة عن فئة الطالب المتميز ان التميز والتفوق لابد منهما في الوقت الحاضر الذي يتطلب منا الابداع والابتكار للارتقاء بكافة المجالات والمستويات. وتضيف ان حصولي على الجائزة كان حافزا قويا لي ودافعاً للبقاء على هذا التميز لان الجائزة تعد بمثابة امانة لابد من المحافظة والبقاء عليها حتى النهاية.