الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 أكد الدكتور محمود حسين نصر الدين المديرالعام للهيئة العربية للطاقة الذرية حق الدول العربية فى مطالبة الامم المتحدة والمجتمع الدولى بنزع وتفكيك أسلحة اسرائيل النووية ووضع مفاعلاتها تحت الرقابة الدولية كما هو متبع فى مختلف العالم . وقال نصرالدين فى محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة ان الدول العربية أبدت دوما وفى كل المحافل الدولية موقفا واضحا بشأن توقيعها على الاتفاقية الدولية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بينما تمتنع اسرائيل عن التوقيع وترفض فى الوقت نفسه وصول المفتشين الدوليين الى منشآتها أو الى أمكنة تخزين النفايات النووية. كما أكد أن من حق الدول العربية الحصول على التكنولوجيا وتوطينها دون أن يكونوا مستهلكين دائمين لها لافتا فى الوقت نفسه الى أنه ليس من واجب العرب امتلاك السلاح النووى لان ذلك يعنى آخلالهم بالاتفاقية التى وقعوها عن قناعة. وأضاف أنه لا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة تمارس حق استخدام الفيتو متى مست القرارات جانب منع اسرائيل من متابعة نشاطها النووى واخضاعها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة مؤكدا أن ما تسعى اليه الدول العربية هو التوصل الى نوع من التفاهم يؤدى باسرائيل الى العمل ضمن مجموعة منطقة الشرق الاوسط بغرض جعلها منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وأشار الى أن جامعة الدول العربية وباقتراح من الرئيس المصرى حسنى مبارك بدأت أعداد مشروع لجعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل علاوة على بروتوكولات بهذا الشأن لوضعها فى متناول الامم المتحدة بهدف التوقيع عليها. وشدد على أنه ليس من مصلحة الدول العربية زيادة أجواء الريبة والشك حول الاستخدامات النووية مؤكدا سعيها للمضى قدما باتجاه الالتزام باتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ،مشيرا فى الوقت نفسه الى أن استخدام الطاقة النووية فى الدول العربية يدخل فى اطار البحث العلمى السلمى. وقال المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية ان ما يتردد عن سعى بعض الدول العربية الى تخزين أسلحة نووية أونقلها أو استغلال البنية التحتية لاستخدام السلاح النووى كلام عار عن الصحة ، كما أنها أقوال مغرضة ابتدعتها الصهيونية من اجل أرباك العرب وترويج الاتهامات ضد سوريا وليبيا بامتلاكهما الاسلحة النووية. وأضاف أن امتلاك كوريا الشمالية لمفاعلاتها النووية تم بتصميم روسى وأن ما تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة والامم المتحدة بشأن أيقاف عمل المنشات النووية الكورية الشمالية كان مقابل منح هذه الاخيرة مفاعلات نووية بتصميم مختلف. ونفى أن يكون لايران مفاعلان نوويان سريان موضحا أن ما تمتلكه أيران تعلم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويخضع لرقابتها لافتا الى أن مفاعلات بوشهرهى مفاعلات لتوليد الطاقة الكهربائية وذلك بمساعدة واضحة من روسيا التى تبيعها التكنولوجيا النووية منبها الى وجود ضغط أميركي اسرائيلى باتجاه أفشال هذا المشروع..وام ابوظبي ـ مكتب «البيان»: