الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 اكد الدكتور خالد الخزرجي وكيل وزارة العمل والشئون الاجتماعية ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في تدريب وتأهيل الموظفين مما ادى الى رفع الانتاجية وسرعة انجاز المعاملات مشيرا الى ان عملية تقييم اداء الموظفين يجب ان تخضع لكافة الاعتبارات والعوامل المحيطة بأداء الموظف ولا تتم فقط من خلال المراجع السري مؤكدا ان الوزارة عازمة على تحقيق اعلى معدل من الانجاز رغم الصعوبات الكثيرة التي تعوق عمل الوزارة وعلى رأسها عدم وجود مخصصات مالية لتحفيز الموظفين وتكريم الموظف المتميز. واضاف الخزرجي اثناء تكريمه الموظفين المشاركين في الدورة التدريبية التي نظمتها الوزارة خلال الايام الثلاثة الماضية ان الدخل المادي الذي تحصل عليه الوزارة يغطي كافة النفقات سواء كانت ادارية او مساعدات اجتماعية بكافة انواعها وبالرغم من ذلك لا يوجد لدى الوزارة بند مالي لتحفيز وتكريم الموظف المتميز باعتبار ان كل ما تحصل عليه الوزارة من اموال ملكية عامة لا يجب التصرف فيها لذلك لجأت الوزارة الى بث روح المنافسة بين الموظفين ومنح الموظف المتميز اجازته في الوقت الذي يرغب فيه داعيا الموظفين الى بذل مزيد من الجهد والعطاء والتفاني في العمل لتحقيق سياسة الوزارة الهادفة الى تبسيط الاجراءات وسرعة انجاز المعاملات وكشفت الدورة التدريبية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع معهد التنمية الادارية عن المشاكل التي تعوق سرعة انجاز المعاملة من خلال قيام المدرب بمتابعة اداء الموظف وعلاقته بالمراجع وكيفية التعامل معه حيث تركز الدورة على مفهوم الخدمة والتميز في ادائها واوضح نجيب صالح بوكلاه مدير وحدة التدريب بالوزارة ان مفهوم الخدمة العامة هي تلك الخدمة التي يقدمها القطاع الحكومي لتحقيق احتياجات عامة للمواطنين وهذه الخدمات يصعب تقديمها دون الاجهزة الحكومية ولا تهدف الحكومة من تقديم تلك الخدمة الى المواطنين تحقيق منفعة مادية او ربح اقتصادي بقدر ما تستهدف السعي لتوفير قدر من الرفاهية الاجتماعية لهم علما بأن مستوى الخدمة الذي تقدمه الهيئة او الوزارة مرتبط بالتطور الثقافي والاجتماعي لطالبي الخدمة من المواطنين وخاصة ان الخدمة العامة حق اساسي للمواطنين. وركزت الدورة على الخصائص المميزة للخدمة حيث ان الامتياز في تقديم الخدمة احساس يحدث للعميل يثير حواسه ومشاعره بشكل ايجابي اكثر مما يتوقع كما ان الامتياز في تقديم الخدمة يمكن الاحساس به عن طريق جزء صغير من الخدمة وليس عن الخدمة بكاملها كذلك فان الامتياز خبرة شخصية يشعر بها كل عميل على حدة فدرجة الامتياز وما يترتب عليها من الانبهار التي يشعر بها عميل معين قد لا تكون بالضرورة دافعا لانبهار عميل آخر. واظهرت عملية الاتصال الشخصي مع بعض العملاء والمراجعين المتواجدين اثناء الدورة التدريبية الكشف عن وجود بعض المعوقات التي مازالت تعوق اداء الانجاز رغم التطور الذي شهدته الوزارة في الفترة الاخيرة مثل تأخير صدور بطاقات العمل فمازالت الكثير من البطاقات تأخذ الكثير من الوقت والجهد حتى يتم اصدارها. الا ان الغالبية العظمى من المندوبين والمراجعين اكدت ان بعض التأشيرات يتم رفضها ثم يعود المندوب ويقدمها من جديد فيتم الموافقة عليها مما يؤكد غياب الاسس والقواعد التي تحكم عملية الموافقة على التأشيرات كذلك فان الوزارة لا تقوم بعملية استرجاع الرسوم التي حصلت عليها مقابل التأشيرات المرفوضة بالاضافة الى غياب توفر المعلومات التي تصدرها الوزارة عن القرارات الجديدة والتي يجب ان تكون معلنة قبل فترة كافية من بدء التنفيذ حتى تستطيع المنشأة توفيق اوضاعها مع القرارات الجديدة. واضاف المندوبون ان كثرة الاوراق التي تطلبها وزارة العمل وبطء انجاز المعاملات احدى المعوقات التي تؤدي الى تأخير انجاز المعاملات بالاضافة الى غياب وجود معايير موحدة لقبول الاوراق الخاصة بالتأشيرات وقد حرص المدرب على توجيه الموظفين وتصحيح الاخطاء التي تقع اثناء اداء عملهم وكيفية تعامل الموظف مع شكاوى واعتراضات الجمهور. كتب رمضان العباسي: