الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 اشادت منطقة دبي التعليمية بالدور التربوي والتنموي الذي تؤديه شرطة دبي تجاه ابناء المجتمع مطالبة في الوقت نفسه باشراكها في وضع الخطط والبرامج المتميزة التي تطلقها شرطة دبي لتساهم بالرأي التربوي في بلورتها عبر تمثيل بعض موجهي المنطقة في اللجان المشرفة على تلك البرامج قبل اطلاقها. جاء ذلك خلال الحفل الذي شهده اللواء جمعة عبيد الصايغ مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي في نادي الضباط تكريماً للجهات التي ساهمت في انجاح معرض السجون الذي نظمته ادارة رعاية حقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان والمرسم الحر المصاحب له الذي كان مساهمة متميزة من منطقة دبي التعليمية حيث شكر الجهات وكرمها بما تستحقه وكان على رأسها ادارة المنشآت الاصلاحية والعقابية في الشارقة التي تبادل مديرها العقيد راشد علاي مع اللواء جمعة الصايغ الهدايا التقديرية، ومنطقة دبي التعليمية التي مثلها خليفة عبدالعزيز فارس نائب مدير المنطقة والادارة العامة للمؤسسات العقابية في دبي ومثلها نائب المدير الرائد عوض غانم، والادارة العامة للخدمات والتجهيزات بشرطة دبي ممثلة بالرائد عقيل الجناحي، وشركة بيكو العالمية التي مثلتها ميلواني مديرة التسويق. وقال خليفة عبدالعزيز بن فارس نائب مدير منطقة دبي التعليمية: ان العمل المشترك الذي نفذته شرطة دبي ومنطقة دبي التعليمية يدل على الشراكة البناءة والفعالة بين الجهتين في بناء شخصية النشء ورعايتهم مشيراً إلى ان الدعوة التي وجهتها ادارة رعاية حقوق الانسان بشرطة دبي للمنطقة وفتحها الباب لمشاركة الطلاب والطالبات في اليوم العالمي لحقوق الانسان ساهمت في ابراز قدراتهم الفنية والمعنوية عبر تمكن المشاركين من التعبير بدقة عما يتخيلونه عن السجناء وحياتهم وانهم اناس طبيعيون لديهم جوانب ايجابية وخيرية بالرغم من تورطهم في بعض الاخطاء التي اوقعتهم في السجن. من جانبها دعت سهام عبدالقادر الهاجري موجهة التربية الفنية في منطقة دبي التعليمية المهتمين باللوحات الفنية وابداعات الطلاب والطالبات إلى الاطلاع على انتاج الطلبة وتشجيعهم ودعمهم اسوة بما فعلته شرطة دبي من تحفيز الطلبة وتوفير لكل العوامل المساعدة من ادوات ومستلزمات ورعاية لاظهار مواهبهم مؤكدة ان من بين المشاركين طلبة مبدعين ستكون لهم مشاركات متميزة في السنوات المقبلة. ولكنها طالبت الجهات التي ترعى مراسم حرة للنشء او انشطة موجهة بأن تقدم لها بمحاضرات وندوات وبرامج توعية تغذي الرصيد الفكري والمعرفي لدى الطلبة لتكون ثمرة هذا الرصيد على مستوى عال وذات مدلولات عميقة وان يشارك التربويون في صياغة هذه الانشطة والبرامج قبل طرحها، منبهة إلى اهمية تطوير التعاون المشترك بين شرطة دبي ومنطقة دبي التعليمية. واعرب الرائد شوقي محمد الشواب نائب مدير ادارة رعاية حقوق الانسان عن سعادته برؤية رسومات الطلاب والطالبات وقد زينت المعرض الذي عبر عن حماية شرطة دبي لحقوق الانسان ورعايتها حيث عبرت الرسومات عن شعار ادارة رعاية حقوق الانسان لعام 2002 وهو «رعاية حقوق المساجين» مشيراً إلى انه استحق العرض في المرسم 38 لوحة من اللوحات التي قدمها الطلبة الذين ينتمون إلى احدى عشرة مدرسة اعدادية هي: الكويت وقرطبة وام هانيء والخنساء والامة وشرحبيل وعائشة والميدان وطارق بن زياد وبدر ومدرستا العذبة والظهرة المشتركتان وكل اصحابها نالوا شهادات تقدير حيث حصدت مدرسة الكويت المركزين الاول والثاني بلوحتي دينا خليفة سالم الزعابي وشقيقتها عائشة بينما حصدت امل هاشم مالك من مدرسة قرطبة المركز الثالث تلتها افكار خليل من الظهرة ثم امل علي شنبيه من العذبة ثم رقية عبدالله محمد وآمنة عبدالله من مدرسة ام هانيء تلتهما سلوى بنت سعيد وشخصية خليل من الظهرة المشتركة وكل اصحابها نالوا شهادات تقدير لتكون حصة محمد احمد تقي من مدرسة الخنساء العاشرة من الطالبات اللائى نلن تكريماً خاصاً وهدايا من خلال الحفل. واشارت ليلى الملا الاختصاصية الاجتماعية في ادارة رعاية حقوق الانسان إلى ان الانسجام والتعاون بين فريقي شرطة دبي الذي ترأسه الملازم الاول خالد عبدالله لوتاه رئيس قسم الخدمات الانسانية في ادارة رعاية حقوق الانسان ومنطقة دبي التعليمية الذي اشرفت عليه الموجهة سهام الهاجري في المعرض عبر عن اهمية العلاقة بين المؤسسات والجهات الحكومية المختلفة لما فيه مصلحة المجتمع بينما اكدت زميلتهما وهيبة الملا ان الذين شاركوا في المرسم اصبحوا اكثر وعيا وادراكا لحقيقة السجون وما فيها وفي الوقت نفسه سيساعدهم اطلاعهم على حالة المساجين إلى درجة عالية من الوعي والحضانة ضد الجريمة وكل ما من شأنه ان يجر إلى السجن.