الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 اكملت بلدية دبي استعداداتها لتنظيم ندوة ومعرض «إعادة تأهيل المباني لاستخدام مواد وأنظمة العزل الحراري» خلال الفترة من 12 و13 يناير 2003. ضمن حملتها الاعلامية لالزامية تطبيق نظام العزل الحراري على كافة المباني في الامارة. وأكد المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة رئيس لجنة العزل الحراري أنه انطلاقا من حرص بلدية دبي على نشر الوعي والارشاد بين المعنيين في مجال استخدام مواد وانظمة العزل الحراري، وتحت رعاية قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي تنظم لجنة العزل الحراري ندوة بعنوان «اعادة تأهيل المباني باستخدام مواد وانظمة العزل الحراري»، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي، يومي 12 و13 يناير المقبل، وبحضور أكثر من 500 مشارك. واكد على ان ندوة «اعادة تأهيل المباني باستخدام مواد وانظمة العزل الحراري» تكتسب أهمية كبرى تفوق سائر الندوات التي سبقتها، نظرا لتركيزها على الجزء الاكبر من المباني، وهي القائمة، بينما تمحورت جميع المؤتمرات والندوات والمعارض السابقة حول المباني التي تقام حديثا، موضحا بان الندوة سوف تساعد اصحاب المباني للاستفادة من فوائد العزل الحراري وذلك بتركيبه على الاسقف والجدران لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتوفير الأجواء المناسبة داخل المباني. وأفاد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة رئيس لجنة العزل الحراري بأن فعاليات اليوم الاول من الندوة سوف تتضمن تقديم 3 أوراق عمل متخصصة يلقيها خبراء من مؤسسات عالمية من بريطانيا، وألمانيا، لها باع طويلة في تطبيقات العزل الحراري فيما تشتمل أنشطة اليوم الثاني من ندوة «إعادة تأهيل المباني باستخدام مواد وانظمة العزل الحراري» مشاركة عدد من مندوبي الشركات المصنعة والموردة في تقديم محاضرات عن المواد والانظمة التي تنتجها وكيفية استخدامها في مجال اعادة تأهيل المباني القائمة باستخدام العزل الحراري. وذكر انه سيتحدث في المؤتمر خبراء استضافتهم البلدية من معاهد ومؤسسات علمية هم د. مارتن سبتزنر من معهد ابحاث العزل الحراري في ميونيخ، ود. استيفن جارفين من مؤسسة ابحاث المباني البريطانية، ود. موريس ليفت من المجلس البريطاني لمنح شهادات المطابقة، وذلك بهدف اثراء هذه الندوة باحدث ما توصلت إليه الدراسات والابحاث في موضوع العزل الحراري، حيث سيتحدثون عن مواد العزل الحراري المختلفة وطرق استخدامها في المباني القائمة من حيث تركيبها على جدران واسقف المباني.والاحتياطات الواجب اتخاذها لضمان التطبيق الافضل لهذه المواد على المباني القائمة. وأضاف مطر الطاير أن انشطة اليوم الثاني سوف تتضمن قيام حوالي 10 شركات موردة ومصنعة بتقديم شرح نظري وعملي عن طريقة تطبيق المواد والانظمة التي تنتجها هذه الشركات وكيفية استخدامها في مجال اعادة تأهيل المباني القائمة باستخدام العزل الحراري، وذلك بغية نشر الوعي بين المهندسين والاستشاريين والمختصين عن فوائد مواد وأنظمة العزل الحراري، ولضمان الاستخدام الأفضل لهذه المواد في المباني القائمة بهدف تحقيق أكبر قدر من التوفير في استهلاك الطاقة الكهربائية. وقال ان من الموضوعات التي تحفل بها الندوة، عرض لنوعية المواد ومنتجات العزل الحراري المتوافرة في السوق، وكيفية استخدامها في قطاع المباني القائمة، وذلك لغرض خفض استهلاك الطاقة والتوفير في فواتير الكهرباء، منوها بان ورش العمل سوف تستمر على مدى يومي انعقاد الندوة. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات التي نظمتها البلدية والتي تقترن باعتماد لائحة مواصفات نظام العزل الحراري، وذلك بهدف توضيح بنوده والمساعدة في تطبيق النظام بصورة جيدة وفعالة. وذكر مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة رئيس لجنة العزل الحراري ان ندوة ومعرض «إعادة تأهيل المباني لاستخدام مواد وانظمة العزل الحراري» توضح الدعم الكبير الذي توليه البلدية لهذه البرامج العلمية والتي يؤمل ان تكون الركيزة الاساسية لنجاح مشروع العزل الحراري واظهاره إلى حيز الوجود. وأكد على انه بعد مضي 18 شهرا على مهلة التطبيق الاختياري، يجري العمل حاليا على تقييم نتائج الفترة الماضية، وذلك لاخذها في الاعتبار لدى وضع اللائحة النهائية لمواصفات العزل الحراري، حيث تم اخذ الملاحظات وتعديلها على اللائحة الحالية بما يتلاءم وآلية التطبيق في الظروف المحلية، مشيرا إلى انه بإلزامها العزل الحراري في المباني ستكون دبي أول مدينة على مستوى الدولة في تطبيق النظام، وهي خطوة كبيرة في مجال ترشيد الطاقة الكهربائية كما ان لها فوائد وآثار ايجابية على البيئة ومصلحة الاقتصاد الوطني، نظرا لما ترشده من تكاليف المولدات الكهربائية اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية واستخدام معدات واجهزة تبريد وتكييف ذات كلفة وقدرات اقل. كتب خالد درويش: