الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 افتتح سلطان صقر السويدي الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة معرض السياحة والسفر الذي نظمته طالبات كلية الاتصال بجامعة زايد تحت شعار «المحافظة ، على البيئة» كجزء من مشروع التخرج ضمن مساق الترويج السياحي وذلك بحضور الدكتورة مارجريت هاريمان مساعد نائب مدير الجامعة وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة ورجال الأعمال والمهتمين بالسفر والسياحة بالدولة. واعرب سلطان السويدي عن سعادته الكبيرة برؤية افكار الطالبات مجسدة على ارض الواقع من خلال هذا المعرض الذي يقام للمرة الثانية على التوالي وظهوره بمستوى يعكس مدى استيعاب الطالبات لمساق الترويج السياحي الذي اضاف نقلة نوعية له. وأكد أهمية قيام جامعات الدولة بتوفير مختلف الخدمات والسبل امام الطالبات لوضع اقدامهن على اول طريق العمل خاصة ان سوق العمل يتطلب الاجتهاد والمثابرة والاحتكاك بالعالم الخارجي للوصول إلى الخبرة المطلوبة موجهاً الشكر لجامعة زايد التي تسعى دائماً للارتقاء بمستوى طالباتها وتقديم خدمات تقنية وافكار ابداعية تساعدهن على العمل. وأكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان الجامعة تدعم انشطة الطالبات الاكاديمية والثقافية باعتبارها اضافة تتكامل مع الخطة الدراسية والعلمية للجامعة وذلك تنفيذاً لتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد الذي يشجع دائماً تلك الانشطة مشيراً إلى ان طالبات الجامعة يحاولن تطبيق مخرجات التعلم في تنظيم فعاليات متميزة بمشاركة مؤسسات وشركات توافقاً مع استراتيجية الجامعة في التعاون مع هيئات المجتمع. من جانبه اوضح الدكتور بدران بدران استاذ في كلية الاتصال والمشرف على المعرض ان الهدف الأساسي من هذا التنظيم هو طرح مهارات الطالبات في الترويج لوجهات سياحية عالمية بالاضافة إلى عرض أهمية صناعة السياحة في العالم بشكل عام ودولة الامارات على وجه الخصوص والتأكيد على تميز دبي كوجهة سياحية دولية. وأضاف: انه بالرغم من قلة عدد الطالبات المشاركات في المعرض اللاتي يبلغ عددهن عشر طالبات الا اننا لم نكن نتوقع ان يقمن بهذا التنظيم والعمل والتحدي بالحصول على مختلف المعلومات التي تختص بكل الوجهات السياحية التي قمن بعرضها والترويج لها بالصورة المطلوبة اضافة إلى قيامهن بعمل الاتصالات للمكاتب الخارجية لهذه الدولة والنوادي الثقافية لتوفير المعلومات والصور واستقطاب العروض الموسيقية الخاصة بهم. ومن جانبها اوضحت الطالبة نورة السويدي منسقة المعرض ان هذه الفعالية تتضمن عشرة اقسام تمثل قارات العالم الخمس بالاضافة إلى الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، وتم اختيار الدول التي تمتاز بالطبيعة الخلابة والتي تتوافق مع شعار المعرض واضافت ان المعرض تضمن العديد من الفعاليات والانشطة المختلفة كأخذ الصور التذكارية وارتداء بعض الملابس التراثية المعبرة عن ثقافات وعادات بعض الدول المختلفة في العالم اضافة إلى مشاركة الدول بتقديم عروض فنية فلكلورية شعبية واجراء سحوبات لمختلف المسابقات التي جرت حيث حصل بعض الزوار على تذاكر سفر إلى هذه الدول مشيرة إلى ان الطالبات استخدمن مجموعة من الوسائط المعددة مثل شرائح العرض بالكمبيوتر وتقنية الفلاش وعروض فيديو عن اجمل المناطق السياحية في العالم اضافة إلى تقديم كتيبات ولوحات اعلانية مختلفة وقيام بعض الطالبات باستقطاب رعاة لهذا المعرض كجزء من عملية ممارستهن لمهارات الاتصال التسويقي التي يحتجنها للتخرج. وترى نادية ابراهيم ان السياحة هي الاقتصاد الجديد في الامارات وان هذا المساق قد أعد اعداداً جيداً ليكون له دور فيه بعد التخرج واضافت: ان المساق ساهم في اكسابي خبرات عديدة ومختلفة لجذب السياح لأي منطقة في العالم وقد تعلمت أن اهتمامات الناس تختلف باختلاف جنسياتهم، لذلك تم تركيزي على بلدة كوستاريكا في اميركا الوسطى وذلك لكي اوضح للناس ان هذا البلد يمتاز بطبيعة خلابة وشعب يحب العمل مشيرة إلى انها حصلت على هذه المعلومات وغيرها عن طريق الانترنت والشرائط المسجلة. ومعلومات من السفارات الخارجية. وأضافت منال جاسم: في هذا المعرض نشعر بأننا نسافر بين البلدان دون ان نغادر اماكننا، وهذا المعرض بمثابة حلقة وصل بيننا وبين هذه الدول اكتسبنا من خلاله الثقة بالنفس ومواجهة الاخرين والتحدث عن هذه الدول بكل جرأة. واعربت منار علي تخصص علوم الاسرة عن سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض الذي تنظمه كلية الإعلام والذي يخرج عن نطاق تخصصها الا ان مساهمتها به جاءت من خلال تصميم الصور واللوحات وتشكيل بعض المجسمات ووضع البوسترات المختلفة واكدت انها استفادت كثيراً من هذه المشاركة بالتعرف على مختلف البلدان والعمل مع فريق من خارج كليتها والذي يدل على مدى التعاون المشترك بين طالبات جامعة زايد
