الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 طالبت مجلة «المعلم» في عددها الخاص الصادر بمناسبة العيد الوطني الواحد والثلاثين لدولة الامارات وزارة التربية والتعليم والشباب، ان تعيد النظر في قضية تطوير التعليم بحيث تتجه الوزارات الى فتح الابواب امام الخبرات المواطنة للمساهمة الجادة في سياسة التطوير والتحديث ومواكبة العصر. واكدت جمعية المعلمين من خلال المجلة ان تطوير التعليم اصبح امراً ملحا يجب ان يكون نابعا من الوطن وبأيدي ابنائه الذين اصبح لهم من الامكانات والخبرات ما يشرف القائمين على التعليم الاستعانة بهم في كل النواحي التربوية، مشيرة في افتتاحية العدد الى ان استيراد المناهج من الشرق والغرب وانفاق الملايين على استقدام الخبرات لن يحدث التطوير التربوي الذي ينشده الوطن. وحفل العدد بالموضوعات التربوية وفي مقدمتها عرض لمكتسبات التعليم في ظل الاتحاد بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث حدثت طفرة تعليمية ادت الى زيادة نسبة التعليم بين افراد الشعب والقضاء على الامية. وعرضت المجلة من خلال ملف خاص بالمسيرة التعليمية اسس ومباديء السياسة التعليمية مطالبة الوزارة بإن تهتم باعطاء دور اكبر للخبرات المواطنة وان تشجع المبادرات الذاتية وتهتم بعناصر الادارة المدرسية والموجهين الذين يمثلون عين الوزارة في الميدان التربوي. كما عرض العدد الجديد من مجلة «المعلم» لجهود جمعية المعلمين دورا في ابراز احقية الامارات في جزرها الثلاث عن طريق طرح القضية في جميع المؤتمرات التربوية التي يعقدها اتحاد المعلمين العرب. واشارت «المعلم» الى اثر التعليم الديني الاميركي موضحة ان الولايات المتحدة تعتبر نموذجا في مدى تأثير المكبوت الديني سواء على مستوى الوجدان الشعبي او الاطر السياسية حيث يمثل الدين موقع الصدارة على حياة الاميركيين، كما نشرت مقالا حول هل تنجح اميركا في تغيير مناهج التعليم في دول الخليج. وحفل العدد بمواضيع اخرى متنوعة تهم التربية والتربويين.