الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 اعربت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام عن خالص امتنانها بمنح سموها درع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ، تقديرا لجهودها الرائدة فى نشر الوعى الدينى لدى الاسرة الاماراتية مؤكدة سموها أنها تبنت هذا الدور من منطلق ايمانها بأهمية الدين كموروث ثقافى ورافد اساسى لتشكيل وعى الانسان. وأوضحت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة فى تصريح خاص لصحيفة «الرياض» السعودية نشرته امس أن الاسرة هى النواة الاساسية للمجتمع وفى صلاحها انعكاس ايجابى على تقدم المجتمع ورقيه واستقراره وأمنه وسلامة أفراده. وقالت سموها « يؤلمنى كثيرا أن ينسب البعض سبب تخلف المسلمين الى دينهم والحقيقة ان ديننا الحنيف بريء من كل عيوبنا بل على العكس تماما فسبب حالة الضياع والتخلف التى تعيشها المجتمعات الراهنة يكمن فى عدم امتثالها لتعاليم الله كما وردت فى كتابه العظيم القرآن الكريم وسنة نبيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه الذى قال لنا «تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى». وأضافت سموها « لقد كان المسلمون قادة العالم والدنيا عندما كانوا متمسكين بدينهم ومعتصمين بحبل الله مشيرة سموها الى أن واجب الجميع فى ظل التحديات الراهنة التى تواجه أمتنا ابراز الوجه الحقيقى للاسلام وتأكيد انه رسالة حب وسلام وتسامح للبشرية جمعاء بما يوجب نفض الغبار عما أثير حوله من مغالطات وافتراءات كاذبة لا أساس لها من الصحة ». ودعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الى التصدى بكل الوسائل السلمية والمشروعة لمحاولات تشوية الاسلام والصاق تهمة العنف والارهاب به محذرة سموها من خطورة تحميل ديننا الحنيف المسئولية عما يقترفه بعض الجهلاء وحفنة من المنتسبين اليه من حماقات وتصرفات رعناء لا يقرها الدين الاسلامى وهو منها براء. وأوضحت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فى ختام تصريحها أنه يجب الاعتزاز والفخر بالانتماء لهذا الدين العظيم وتواصل تمسكنا بهويتنا الاسلامية والاحتفاظ بالقيم النبيلة والتعاليم السامية التى أمرنا بها هذا الدين الحنيف. ـ وام