الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 استقبل اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في مكتبه صباح امس ثلاثة وفود من وزارات الداخلية في السودان وقطر وفلسطين، كانت قد شاركت في حفل تخريج الدفعة العاشرة من مرشحي اكاديمية الشرطة والدفعة الحادية عشرة من طلبة الدراسات المسائية في الاكاديمية. فقد استقبل قائد عام شرطة دبي وفد وزارة الداخلية في جمهورية السودان الشقيقة برئاسة الفريق عمر الحاج الحضيري وعضوية كل من اللواء عبدالباقي البشري والعميد مصطفى نصر عثمان، ووفد وزارة الداخلية في قطر الشقيقة برئاسة اللواء مبارك حسن عيسى النصر، وعضوية العميد محمد يوسف المانع والرائد خليفة بن ناصر آل ثاني والرائد عيسى جبر المناعي والرائد ناصر بن عبدالله آل ثاني، والرائد خليفة عيد المهيزع. كما استقبل وفد الداخلية الفلسطينية برئاسة العميد محمود عصفور وعضوية العميد علي بديوي والمقدم محمد ابو عابد والرائد نصر البحيصي، يرافقهم سليم أبو سلطان قنصل عام دولة فلسطين في دبي. وتأتي هذه اللقاءات في اطار التعاون المشترك بين الاشقاء وتبادل الخبرات بين الاجهزة الامنية في البلاد العربية، وقام القائد العام لشرطة دبي بتبادل الدروع التذكارية مع الوفود الزائرة. حضر اللقاءات اللواء ناصر السيد عبدالرزاق مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات، واللواء شرف الدين محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي، واللواء جمعة امان عبيد مدير الادارة العامة للعمليات، والعقيد طارش عيد المنصوري مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير، والعقيد أحمد حمدان بن دلموك مدير الادارة العامة للخدمات الالكترونية. ثم قام اعضاء الوفدين السوداني والقطري بزيارة الى غرفة العمليات واطلعوا على احدث وسائل الاتصال والمراقبة في شرطة دبي وكيفية متابعة ومراقبة الحركة المرورية في الامارة عن طريق الكاميرات المتطورة. كما قدم اللواء ضاحي خلفان للضيوف شرحا عن الخدمات التي توفرها شرطة دبي للجمهور عن طريق موقع الشرطة على شبكة الانترنت. ثم قام الوفدان بزيارة مركز شرطة القصيص حيث قدم الرائد طارق محمد نور تهلك مدير المركز بالنيابة شرحا عن كيفية سير العمل في المركز واقسامه المختلفة، اضافة الى الخدمات التي يقدمها المركز للجمهور في منطقة اختصاصه، وكذلك البرامج التي يطبقها في التقليل من الحوادث المرورية او الجنائية عن طريق التوعية الامنية وتكثيف الدوريات في المنطقة، ومحاضرات التوعية في المدارس، والحملات المرورية على مدار السنة.
