الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 نظمت طالبات كلية التربية بجامعة زايد معرضا للقراءة يهدف الى ترسيخ المهارات الريادية لدى الطالبات وذلك من خلال اعدادهن لمواد تدريسية لكافة المراحل الدراسية بهدف اكسابهن خبرات التنسيق والاعداد والتفاعل مع المجتمع الخارجي سواء قبل التخرج أو أثناء مرحلة التدريب العملي أو بعد التخرج. وأوضحت الدكتورة ايلين جاركو عميد كلية التربية بالجامعة ان هذا المعرض يقام كل عام ويأتي في اطار خطة الانشطة الاكاديمية والثقافية التي تنتهجها الكلية من خلال خططها الدراسية لتحقيق أجود مخرجات التعليم مثل باقي كليات الجامعة الست والتي تتبلور في ضرورة اجادة الطالبة للغتين العربية والانجليزية واجادة استخدام التقنيات الحديثة وممارسة مهارات التفكير الريادي والتحليل النقدي ومعالجة المشكلات وتنمية قدرات التواصل والتعامل مع الآخرين وخاصة أن هذه المخرجات تحرص عليها الجامعة لتعمل بها الطالبات بعد التخرج. وأضافت عميدة كلية التربية ان الطالبات يحرصن على تحقيق هذه المخرجات من خلال الانشطة الثقافية اللاصفية من خلال البرنامج التدريبي الرئيسي الذي يمارسنه في مختلف المدارس الحكومية والخاصة بالدولة ويعتبر مساقا رئيسيا تبلغ مدته عشرة أسابيع يعمق من خلاله بممارسة العمل الوظيفي في تخصصاتهن التربوية والتعليمية تحت اشراف الكلية وادارات تلك المدارس حيث تتوازى الانشطة جنبا الى جنب مع النشاط الاكاديمي والتعليمي مشيرة الى اعتباره جزءا من مساق دراسي يجري تقويم الطالبات عليه من حيث الاعداد والتنفيذ ومدى الاستفادة. ومن جانبها اشارت كارمن جارسيا استاذة بكلية التربية والمسئولة عن المعرض الى الاقسام التي يحتويها معرض القراءة حيث ينقسم الى قسم المهارات اللغوية والابداعية وقسم الرياضيات والعلوم واخر للغة العربية والدراسات الاسلامية وقسم النشاطات الفنية واللغة الانجليزية وقسم لذوي الاحتياجات الخاصة ومرحلة الحضانة وأوضحت كارمن ان الطالبات يقمن من خلال هذه الاقسام باعداد مواد تدريسية للطلبة باستخدام تقنيات حديثة لكافة المراحل الدراسية اضافة الى استخدام العاب ومجسمات لتوصيل المعلومات بكل سهولة الى الطلبة اضافة الى استخدامهن للصور المرئية التي لها تأثير على تقبل الدراسة وتساهم ايجابيا في رفع المستوى التعليمي والتحصيلي لدى الطالب. واعربت المسئولة عن معرض القراءة عن سعادتها بهذا اليوم الذي لاقى صدى طيبا بين الاوساط التدريسية والطلابية وامتداده خارج نطاق الجامعة من خلال مشاركة طلبة المدارس بزيارة المعرض. من جانبهن اعربت الطالبات المشاركات عن سعادتهن بهذا المعرض الذي يقام كل عام لطالبات السنتين الثالثة والرابعة في الكلية بهدف ابراز ما اكتسبنه خلال مرحلة الدراسة وتطبيقه فعليا على ارض الواقع. ومن جانبهن اوضحت الطالبتان عزيزة محمد وشيماء حسين من قسم الكمبيوتر والتكنولوجيا ان هذا المعرض جاء لعرض افكارهن امام الجمهور من خلال تقديم كافة الوسائل التعليمية التي سيتم اعدادها لاحقا وذلك عن طريق استخدام مختلف الوسائل كالمجسمات والكتيبات والصور والعرض من خلال جهاز الحاسب الآلي والـ CD بهدف الابتعاد عن التقليد واستخدام طرق تبين مدى الابداع والابتكار الذي وصلت اليه عملية التدريس. واعربت سارة المهيري من قسم الرياضيات عن سعادتها بهذه المشاركة خاصة لعرض مدى تطور الوسائل التعليمية لوصول المعلومة بسهولة لدى الطالب وذلك باستخدام الالعاب واستخراج معلومات عديدة عن طريق الكتب والانترنت واكدت استعدادها التام لخوض غمار التدريس بفضل التأهيل الذي اكتسبنه من الجامعة لخدمة العملية التعليمية. وأكدت عواطف الجسمي من قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية ان الجامعة وفرت لهن كافة سبل التعليم والوسائل التقنية التقنية الحديثة من خلال اعداد كتيبات تحوي صوراً ملونة وأمثلة وضعت بطريقة مبسطة للطالب لكي تجذبه المادة ويتفاعل معها بصورة مباشرة. كتبت منال خالد:
