الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 احتفل معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة الاسبوع الماضي بمرور عشر سنوات على انشائه حيث شهد المعهد خلال السنوات الماضية تخريج واعداد وتأهيل العديد من الكوادر الامنية المواطنة والتي تساهم في تحقيق الامن والاستقرار والامان في ربوع الوطن حيث بلغ عدد الضباط الذين استفادوا من الدورات والندوات والمؤتمرات التي ينظمها المعهد في السنوات العشر الماضية اكثر من 3770 ضابطاً انتظموا في 191 فعالية منذ انشاء المعهد وحتى الآن. واكد المقدم الدكتور هاشم عبدالله سرحان مدير عام كلية الشرطة انه بفضل الرعاية الكريمة لمعالي الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي وزير الداخلية والمتابعة المستمرة للواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية ودعمهما المتواصل استطاع المعهد انجاز الكثير في مجال تنمية وتطوير الكوادر الوطنية من ضباط الشرطة والذين كان ولايزال لهم الاسهام الفاعل والدور المؤثر في تحقيق غايات توفير الامن والامان لهذا البلد والحفاظ على الانجازات العظيمة التي تحققت بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة. واضاف انه بقدر ما نواجه من تحديات امنية في ظل التطورات غير المسبوقة التي يشهدها العالم اليوم سوف تتعاظم جهودنا لترقية الاداء الشرطي من خلال الارتقاء بالموارد البشرية باعتبارها محور الارتكاز والدعامة الاساسية لتحقيق الامن والطمأنينة. وقال المقدم نجم عبدالله سيار مدير المعهد ان مرور عشر سنوات على انشائه لهي مناسبة مهمة لتلمس خطواتنا بالوقوف على ما تم انجازه والتفكير فيما نتطلع اليه من غايات واهداف مؤكداً ان قيام المعهد جاء تجسيداً للرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة والمسئولين عن الأمن في الدولة بأن الكادر البشري المؤهل هو وحده الذي يستطيع ان يتبوأ المسئولية للحفاظ على المنجزات والمكتسبات التي طالت كافة مناحي الحياة. واضاف ان الاهتمام بالتدريب كان ولازال كبيراً ومتنامياً وخاصة في ظل المتغيرات المتلاحقة وظهور انماط جديدة من الجرائم تستوجب معارف وقدرات جديدة للتعامل معها بكفاءة مشيراً الى ان المعهد اسهم بفعالية في تنمية الكوادر الوطنية من الضباط بتنظيم المئات من الفعاليات التي تلبي احتياجاتهم التدريبية وتوفر للأجهزة الشرطية الموارد البشرية بكفاءة عالية لكن ما تحقق لا يرضي طموحاتنا في المعهد ونؤمن بأن في الامكان ابدع مما كان ونتعهد ان يكون شعارنا العمل الدؤوب والمحاولة الجادة للارتقاء بآليات العمل في المعهد لتكون المخرجات ملائمة لعصر المعرفة ومتسقة مع متطلبات توفير الامن الشامل. وقال المقدم نجم سيار ان المعهد انشيء من اجل تحقيق مجموعة من الاهداف في مقدمتها اجراء الدراسات والبحوث وتحليل الاحتياجات التدريبية لضباط الشرطة في كافة مواقع الرتب وفق اسس علمية ومنهجية مدروسة واعداد خطط التدريب السنوية بالتنسيق مع الادارة العامة للتخطيط والتطوير بالوزارة وتنفيذ الفعاليات التدريبية بكافة انواعها والتنسيق مع الجهات ذات الصلة داخل الدولة وخارجها بهدف توفير الامكانيات التدريبية اللازمة لتنفيذ الخطط الموضوع اضافة الى البحث العلمي الصحيح وتطوير اساليب مواجهة تحديات العمل من واقع منهج علمي رشيد. واضاف ان رسالة المعهد تتمحور حول دعم ومساندة الاهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية لاعداد ضابط الشرطة العصري القادر على التعامل بكفاءة واقتدار مع التحديات الامنية الراهنة والمستقبلية وذلك من خلال العمل الجاد للارتقاء بمستوى اداء المعهد والتحسين المستمر للعملية التدريبية في جميع ابعادها وذلك بتطوير المناهج التدريبية واقامة شراكة فاعلة مع الجهات الشرطية بالدولة بهدف ايجاد بيئة ايجابية للتدريب تتفاعل مع احتياجات العمل الشرطي وتتواءم مع دواعي التطوير الدائم للكادر البشري، وتوفير كافة فرص التدريب والتعليم للضباط وتتويج البرامج التدريبية بما يغطي مجالات العمل المختلفة وتشجيع الضباط على التطور الذاتي والتفكير الابداعي والتركيز على العمل وفق معايير الجودة والتميز. وحول خطة التدريب في المعهد للعام المقبل 2003 اشار المقدم نجم عبدالله سيار الى ان المعهد سينظم 28 دورة تدريبية منها 20 دورة في الفصل الاول وثماني دورات في الفصل الدراسي الثاني حيث سيشهد شهر يناير المقبل ثلاث دورات وهي مكافحة التزييف والتزوير ودورة امن المنافذ، دورة دور العلاقات العامة في الوقاية من الجريمة وستفقد خلال شهر فبراير دورة واحدة هي لتأهيل العاملين في المؤسسات الاصلاحية والعقابية ودورة تبسيط اجراءات الجنسية والاقامة الثانية. ويشهد شهر مارس عقد ثلاث دورات حول تخطيط الموارد البشرية، ندوة الاصلاح والتأهيل في المؤسسات العقابية والاصلاحية بين الواقع والتطلعات ودورة التعامل مع حوادث المتفجرات والشراك الخداعية. وفي شهر ابريل تعقد سبع دورات وهي دورة القيادة الاولى رقم 37، دورة القيادة الوسطى رقم 19، دورة القيادة الوسطى رقم 20، والدورة المتقدمة في التحقيق الجنائي، دورة مسرح الجريمة، ودورة التحقيق في قضايا الجنسية والاقامة ودورة اسس اعداد الخطط الاستراتيجية. وفي شهر مايو تعقد دورة البحث الجنائي التأسيسية وندوة اساليب مكافحة الفساد الاداري وفي شهر يونيو تعقد ثلاث دورات وهي دورة القيادات الوسطى 21، دورة اساليب التعامل مع اجهزة الاعلام ودورة ادارة الازمات ومهارات التفاوض. واضاف ان شهر سبتمبر يشهد دورة واحدة حول التسجيل الجنائي وفي شهر اكتوبر خمس دورات لتأهيل كبار الضباط «تنمية القيادات العليا» ودورة القيادات الاولى رقم 38، دورة مسئولي التدريب، دورة تبسيط اجراءات الجنسية والاقامة الثالثة، دورة تنمية مهارات ضباط المرور. وفي شهر نوفمبر تعقد دورتان الاولى هي دورة القيادات الاولى رقم 39 والثانية دورة القيادات الوسطى رقم 22 وتعقد في شهر ديسمبر دورة واحدة وهي دورة تأهيل كبار الضباط لتنمية القيادات العليا. ابوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: