السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 اكد امين بن حسين الاميري مدير ادارة خدمات نقل الدم نجاح الادارة في تطبيق وتعميم الاستخدام الامثل لمكونات الدم الرئيسية مثل الخلايا الدموية الحمراء، المركزة والصفيحات الدموية المركزة ووسائل بلازما الدم المتجمد وسائل الراسب المتجمد القري بدلاً من الوحدة الدموية الكاملة وبنسبة 100% في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والمستشفيات الخاصة في كل من بنك الدم المركزي في ابوظبي وبنك الدم في الشارقة. وقال الاميري ان هذا النجاح جاء نتيجة للخطة التي وضعتها الادارة قبل سنوات قليلة والرامية الى التحول الكلي الى الاستخدام الامثل للدم عند نقله للمرضى المحتاجين الى نقل الدم من خلال استخدام المكون الدموي الذي يحتاجه المريض بالمستشفى وحسب حالته المرضية بدلاً من اعطائه وحدة دموية متكاملة بها كل الخلايا الدموية المختلفة والتي قد أو من المؤكد لا يحتاجه المريض في علاج حالته المرضية. واضاف الاميري إن هناك جانباً آخر لهذا النجاح، ألا وهو انه من خلال هذا النظام نعطي المريض حاجته من المكون الدموي، بل اصبح المتبرع بالدم الواحد والذي يتبرع بوحدة دموية واحدة في كل زيارة له الى بنك الدم المركزي في ابوظبي او الشارقة بأن يساهم بعد عونه سبحانه وتعالى بأن ينقذ حياة اربعة مرضى في آن واحد، حيث ان هذه الوحدة الدموية اصبحت تفصل بطرق علمية الى اربعة مكونات دموية مختلفة تعطي الى اربعة مرضى مختلفين حسب حالتهم المرضية. واكد الاميري ان جميع المستشفيات بوزارة الصحة اصبحت تستفيد من هذا النظام الجديد سواء ان كانت حكومية ام خاصة وان هذه الخطة وضعت قبل سنوات قليلة لتعميمها على مستوى الدولة وان بنك الدم المركزي في ابوظبي وبنك الدم في الشارقة والذي يعتبر ثاني اكبر مركز نقل دم بالدولة، حيث اصبحت نسبة تطبيق هذا النظام بها الى 95 ـ 100% حتى نهاية شهر اكتوبر من العام الجاري. وأوضح الاميري ان هذا النظام يعتبر مثالياً في سلامة ومأمونية واسس نقل الدم بالعالم خاصة بالدول المتقدمة وبذلك نكون قد قمنا بحماية المريض متلقي الدم من مضاعفات قد تحدث له بسبب نقل خلايا دموية لا يحتاجها وحسب حالته المرضية خاصة اذا احتاج المريض الى كميات كبيرة من الدم. وقال مدير ادارة خدمات نقل الدم ان هذا النظام يوفر الكثير على الدولة، حيث انه بامكاننا اسعاف ودعم 400 مريض من خلال 100 وحدة دم يتبرع بها 100 متبرع بالدم فقط حيث ان اجمالي الوحدات الدموية التي من المتوقع ان يتم سحبها حتى نهاية العام قد يصل الى 40 الف وحدة دم، ومن المؤكد فإن عدد المستفيدين سوف يكون اربعة اضعاف هذا الرقم، مما يوفر ذلك على الدولة مبالغ حالية كبيرة بالاضافة الى العائدات الطبية التي تعود على المريض متلقي الدم وهو الاهم والهدف الاساسي لدينا.