السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 أحدثت جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ومنذ انطلاقتها في العام 1998 نقلة في أداء المؤسسة التربوية وأسهمت في توفير بيئة تعليمية معاصرة ومتطورة تشجع الابداع وتطلق أشرعته وترعى المواهب وتتبنى المهارات. وكما اعتدناها تخاطب المتعلمين بمختلف مستويات فصولهم وترعى فيهم أحلام الصغار ومشاريع الكبار، فهم ثروة الوطن وسواعده التي ينهض بها ليستقبل حياته، فهي بحق قد استنهضت الهمم في العقول والمشاعر والطموحات، وشكلت عبر ما جادت به قرائح متميزيها لوحة جميلة تمثل ربيع هذا الوطن بأزهاره وثماره. وبدخول الجائزة عامها الخامس على خطى التميز استطلعنا آراء المسئولين والمرشحين لنيل شرف الفوز بها، ومن حصدوا جوائزها عبر دورات أربع انقضت حول تأثيرها الفاعل في الارتقاء بالأداء وكان ما يلي: يؤكد محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي أهمية جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز مشيرا إلى أنها تعد حدثاً تربوياً عظيماً في الميدان التعليمي، وأنها شرف كبير للعاملين في الميدان التربوي، وأن مجرد المشاركة فيها وتسخير الامكانات لها هو تأكيد على أهميتها والسعي إلى مواكبة أهدافها، وتعزيز استفادة الميدان من معطياتها، لافتاً الى ان مثل هذه الجوائز العالمية يكون لها الفضل في ابراز الاعمال والمشاريع التربوية، واثبات النشاط الميداني. وأوضح الظاهري ان ادارة تعليمية أبوظبي كان لها العديد من الخطط منذ بداية العام الدراسي الجاري لدعم وتفعيل الجائزة ميدانياً والتعرف بمختلف جوانبها بالشكل اللازم لها وذلك من خلال تشكيل لجنة عمل لابراز الجائزة، وشرح أهدافها واستثارة الهمم في الميدان للمشاركة بها وتم اعداد مركز خاص داخل مقر المنطقة وفريق عمل ضم عدداً من الموجهين، تم تفريغهم لهذا الغاية، كما تضمنت خطة عمل اللجنة بالمنطقة عمل الدورات التدريبية للمشاركين من كافة الفئات وايضاح جميع النقاط الغامضة مع الاستمرار في التواصل مع هؤلاء المشاركين طوال فترة التحضير للمشاركة والاجابة عن كافة تساؤلاتهم، وأضاف الظاهري: نحن لا نعمل فقط من أجل الفوز لأن الابداع والاتقان يفترض ان يكونا موجودين بالاساس، وما الفوز باللقب إلا نوع من التكريم للجهد الذي بذل، متوقعاً مشاركة فعالة ومتميزة هذا العام من تعليمية أبوظبي، مشيرا إلى ان عدد المشاركات حتى الآن وطبقاً للمسح الميداني المبدئي وصلت لحوالي 300 مشاركة من الفئات المختلفة، مؤكداً ان هذا العدد قابل للزيادة وان المنطقة تشهد الآن قيام لجان التحكيم بتقييم الأعمال المشاركة منها ومحاولة علاج أية سلبيات فيها وسد الثغرات حيث لا يرفع للمشاركة في الجائزة سوى الأعمال التي تستحق ذلك وتستوفي كافة الشروط المطلوبة. خطة تتبعية ويرى عبدالله حسن حماد نائب مدير تعليمية رأس الخيمة للادارة التربوية ان جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز تشق طريقها للأمام بقوة لما تلمسه من تفاعل واجتهاد للمساهمة في ابراز الفائقين والمتميزين من الادارات المدرسية وسلك التدريس وكذلك الطلاب وأسرهم، ويتسابق الجميع لملاحقة كل ما هو جديد في مجال تخصصه وابراز موهبته بصورة تنال اعجاب الجميع وأصبح التنافس الشريف للوصول إلى التميز هو السائد في الميدان. ويؤكد حماد ان الجائزة في دورتها الخامسة تضمنت شروطاً أكثر دقة من ذي قبل مما لا يدع فرصة لأي متقدم عادي ان يصبح متميزاً، فمواصلة القائمين عليها لوتيرة التطوير المستمر والعطاء يثري مفهوم التميز ويرتقي بمستويات الأداء والابداع والاجادة لكل فئة من الفئات المستهدفة. ويضيف: لقد أكدت جائزة حمدان والجوائز التربوية من مثيلاتها بالميدان ان دولة الامارات غنية بأبنائها الذين يعملون لتنميتها ورفع راياتها عالياً بين الأمم متبعين لنهج وتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث يدعو إلى التنافس الذي يحقق التميز ويبرز الطاقات مقدراً الجهود التي تقوم بها المجالس التنفيذية والمشرفون عليها، لحسن متابعتهم واهتمامهم بمقومات نجاح الترشيح. ويقترح حماد ان يتم وضع خطة تتبعية لكل الفائزين بعد حصولهم على جوائز التميز لضمان سعيهم المستمر نحو الافضل في عالم المعرفة الواسع مما يسهم وبالتأكيد في استمرار تحريك الهمم نحو بذل المزيد من الجهد والعمل والعمل نتيجة الاهتمام بهم من قبل القائمين على الجائزة. وعن تفعيل الجائزة بمدارس رأس الخيمة يقول نادر موسى المندوس ممثل الجائزة بالمنطقة: ان المكتب التنفيذي المشرف على الفعاليات بالمنطقة وضع خطة تنفيذية تواكب التطور الذي تشهده برامج الجائزة ويعتمد على تسهيل مهمة المشاركين ومساعدتهم عن طريق برنامج نشاط بدأ بأسبوع ارشادي ومعرض للمتميزين من الحاصلين على الجائزة بأرض المعارض في الامارة وذلك لاتاحة الفرصة للراغبين في المشاركة بفعاليات الجائزة في العام الحالي للاطلاع على اعمال اخوانهم الفائزين في الدورات السابقة لافتاً إلى انه تم تنفيذ ورش عمل وزيارات ميدانية للمدارس من قبل أعضاء المجلس التنفيذي لمساعدة المشاركين. ويؤكد المندوس مرونة نظام الجائزة وسعة صدر وأفق القائمين عليها، لتلقي أي آراء أو اقتراحات لاستحداث فئات جديدة ويكفي أنها استحدثت خلال هذه الدورة فئتين جديدتين هما الادارة المركزية والبحث العلمي لاثراء الميدان بكل ما هو جديد ويخدم العملية التعليمية، فكل الاحتمالات متوقعة ان لم تكن اكيدة لاستحداث فئات جديدة في دورتها المقبلة إيماناً منها بأهمية تكريم المجيدين في الميدان لحفزهم على مزيد من الاجادة. تميز بالثلاثة وتؤكد المعلمة المتميزة موزة راشد خليفة كاسب معلمة التاريخ والتربية الوطنية بثانوية الحمرانية للبنات برأس الخيمة والحاصلة على الجائزة في دورتها الثانية ان التفوق والتميز هما سمة العصر الذي نعيشه، فنحن في وقت لا يقبل بالمترددين ولايقنع بالجهد القليل وإنما يعطي كل اهتمامه للتفوق والسعي نحو الأفضل وكل الجوائز التربوية على الساحة تواكب العصر وتهدف للارتقاء بمستويات الابداع وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع مجالات التربية والتعليم. وتضيف: لقد حصلت على جائزة خالد للمعلم المتميز برأس الخيمة في نفس العام الذي حصلت فيه على جائزة حمدان، وبالتأكيد فإن حصولي على الجائزتين كان حافزاً قوياً ودافعاً للمشاركة في العام الذي يليه في جائزة خليفة للمعلم المتميز وحصلت عليها بفضل من الله تعالى وأصبح رصيدي حتى الآن ثلاث جوائز من المعلم المتميز، مشيرة إلى شعورها بثقل الأمانة الملقاة على عاتقها مما زادها اصراراً على مزيد من العطاء والمحافظة على التميز والارتقاء بالأداء، ومنذ ذلك اليوم قدمت عدداً من المشاريع التربوية والاعمال التي لاقت ترحيباً من ادارة المدرسة والتوجيه الفني وادارة المنطقة وتم تعميم بعضها على مدارس رأس الخيمة وتؤكد موزة راشد كاسب انه لولا توفيق الله سبحانه وتعالى لما تمكن الانسان من مواصلة التميز مشيرة الى ان دعم مديرة المدرسة فاطمة العوضي ونائبتها للافكار والمشاريع التي تقترحها ومساعدتهما وتسخيرهما للامكانيات الموجودة بالمدرسة ساهم بشكل كبير في تميزها كما ان تشجيع الموجهة فاطمة الخوار ورعاية مدير المنطقة برأس الخيمة ونائبيه زادها رغبة في العطاء. وتؤكد المعلمة عائشة سعيد الكلباني معلمة اللغة العربية بمدرسة سهيلة الاعدادية للبنات برأس الخيمة والحاصلة على الجائزة في دورتها الثالثة فئة «المعلم المتميز» ان للجائزة اثرا كبيرا في حياتها العملية فقد حملت مسئولية التميز وعاهدت نفسها على مواصلة الطريق فقامت باستحداث مشاريع تربوية شملت عناصر متعددة في الميدان منها «المعلم الذي يزيد» ويهدف لرعاية المعلمات المستجدات بالمدرسة ومشروع «نور على الدرب» لرعاية الطالبات وغيرها، اضافة لكونها عضوة المكتب التنفيذي للجائزة برأس الخيمة، وبعد حصولها على الجائزة حصلت كذلك على جائزة الشيخ خالد بن صقر للابداع فئة المعلم المتميز، وحققت المركز الاول في مسابقة التنمية المهنية التي نظمتها جمعية المعلمين بين معلمات المنطقة، وكذلك المركز الاول في مسابقة الشخصية المبادرة على مستوى المدرسة، والمركز الثاني في مسابقة افضل مشروع مطبق لرعاية الطالبات الذي نظمته جمعية المعلمين على مستوى المنطقة، وحصول فريق المسرح المدرسي الذي تقوم بالاشراف عليه على المركز الثاني بالمنطقة مؤكدة انه يكفيها شرفا حصول مدرستها على جائزة حمدان فئة المدرسة والادارة المدرسية المتميزة في دورتها الرابعة. وتضيف عائشة الكلباني ان جائزة حمدان فتحت مجالا كبيرا للتنافس والابداع وهي فرصة لمن اراد نقد نفسه ومعرفة قيمة اعماله في الميدان التربوي التكامل عناصر التقييم فيها. ويرى اكرم مصباح عثمان الحاصل على الجائزة فئة الاختصاصي النفسي المتميز ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز كان لها اثر فاعل في الارتقاء والحرص على التطور ومواكبة كل جديد فيما يتعلق بالقضايا التربوية والنفسية والتعليمية لتقديم ما يفيد الميدان ويساهم في دفع عجلة البناء والنمو التعليمي، لافتا الى انه بعد الوصول الى شرف التميز بالجائزة شعر بمسئولية غير عادية نحو العمل وخدمة الابناء والاباء والمربين لتقديم خدمة متميزة ترقى بتطلعات وطموحات وزارة التربية والتعليم. واستطرد قائلا: بعد الفوز بالجائزة شاركت في مسابقة البحوث التربوية بجمعية المعلمين بالشارقة بكتيب عنوانه كيف تدير حوارا ناجحا؟ وفزت بالمركز الثالث للعام 2002م كما قمت بدراسة حول تهيئة طفل الروضة للمرحلة التأسيسية مقدمة للوزارة وعملت سلسلة كتيبات للمشكلات النفسية انجزت منها كتابين هما (كيف تتغلب على مشكلة الكذب) كما سجلت للدكتوراه في علم النفس بجامعة النيلين بدراسة عنوانها (الاحتراق النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى المعلمين والمعلمات) وقدمت العديد من الدورات التدريبية وورش العمل والمحاضرات النفسية والتربوية والسلوكية في مدارس المنطقة. ويؤكد مصباح ان جائزة حمدان في دورتها الخامسة اقوى وحدث فيها تعديلات متعددة فيما يتعلق بالكتيب الذي يقيس عطاء العاملين في الميدان التربوي على الدرب وعن موقعهم من الجائزة يقول الطالب محمد يوسف راشد الشرهان بمدرسة البريرات الاعدادية المتميز في الدورة الثالثة: حصولي على الجائزة كان حافزا لزيادة مشاركاتي ومواصلة التميز فقد حملت وسام فخر واعتزاز من الجائزة لابد ان احافظ عليه وقد حصلت بعدها على المركز الاول في عدد من الجوائز التربوية والمسابقات المحلية والدولية ومنها حصولي على جائزة مؤسسة الشيخ خالد للابداع والتميز، ومسابقة الدولة في التصوير الفوتوغرافي ومثلت الدولة مع اطفال الامارات في ورشة ثقافة الطفل العربي في يونيو الماضي بالقاهرة في منتدى دبي الاستراتيجي الخاص برجال الاعمال، وكذلك اشارك في الفعاليات والانشطة على مستوى المدرسة والمنطقة، وحقيقة لا يسعني الا ان اشكر كل من ساهم في تفوقي وتميزي ووصولي الى هذا المستوى واشيد بدور اسرتي التي منحتني الشعور بالثقة منذ الصغر. ويضيف: ولقد قمت بالتبرع بجزء من المكافأة لجمعية الهلال الاحمر وقمت بكفالة يتيم في فلسطين واقمت حفل عشاء تكريما لكل من ساهم في تميزي واهديت جزءا منها لاخوتي كاعتراف بالجميل لتشجيعهم المستمر للحصول على شرف التميز بالجائزة، واودعت باقي المكافأة في حسابي بالبنك واتقدم بوافر الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد على هذه المكرمة السامية التي يسعى الجميع للحصول عليها. ويؤكد خالد سالم النعيمي بالصف السابع بعمر بن الخطاب ان حصوله على الجائزة جعله يبدع ويستمر في تميزه والمحافظة على مستواه التعليمي والمركز الاول على مستوى المنطقة كل عام وقد حصل على الترتيب الثاني في مسابقة اولمبياد الرياضيات بالمنطقة العام الماضي. ويشارك في جميع الانشطة المدرسية والمسابقات على مستوى المدرسة والمنطقة وقد حصل على التميز في الجائزة في دورتها الثانية. كما حصلت شقيقته ريما سالم النعيمي على جائزة حمدان للتميز في دورتها الرابعة التي قالت: من دواعي سروري واعتزاري نيلي شرف الجائزة التي تدفع كل من يحظى بها للمزيد من التميز والابداع للمشاركة بها مرة اخرى وانا احافظ على تفوقي وترتيبي الاول دائما على مستوى المنطقة وحصلت على جائزة مؤسسة الشيخ خالد للتميز في مجال التفوق الدراسي وشاركت في عدد من المسابقات مثل قطار المعرفة وجائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة، وقد انفقت جزءا من مكافأتها على مجالات التنمية الذاتية في اللغة الانجليزية والكمبيوتر والاطلاع. وتشير الطالبة فاطمة داوود التميمي بمدرسة نسيبة ومن المتميزات في الدورة الثالثة الى ان مسئولية المحافظة على التميز مسئولية كبيرة مما دفعها الى زيادة حصيلة مشاركاتها وانجاز المزيد من الاعمال التي تحقق مراكز متميزة ومنها المركز الثالث على مستوى الدولة في مسابقة الاذاعي الواعي لشرطة دبي والمركز الاول بجائزة الشيخ خالد للابداع والتميز وتم ادراج اسمها في موقع للانترنت ضمن اصدقاء البيئة، واحدى المشاركات في حفل افتتاح دورة الشيخ مايد الرمضانية وغيرها وقد كرمها والداها بهدية قيمة واحتفظا لها بمكافأة جائزة حمدان. وتضيف الطالبة مريم ابراهيم حسن النعام انها مازالت متميزة بشهادة معلماتها في المدرسة وللمشاركات في المناسبات المختلفة والمساهمات المجتمعية والخيرية والتطوعية التي تقوم بها وكذلك المشاريع التربوية والابحاث الهادفة وتؤكد ان الجائزة عززت لديها جوانب التميز وشاركت في جائزة الشيخة لطيفة والمعارض المختلفة والمسابقات العامة. واوضحت الطالبة علياء عبدالعزيز الخياط بمدرسة ميمونة بنت الحارث الحاصلة على الجائزة في دورتها الرابعة ان حصولها على جائزة الشيخ خالد للابداع والتميز لمدة ثلاث سنوات متتالية كان حافزا لجوائز ابداعية اخرى مثل جائزة حمدان والتي كان لها شرف الحصول عليها العام الماضي، وشاركت في جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة وحصلت على جوائز متعددة ومازالت مستمرة في النشاط والعطاء العلمي والثقافي والخلقي متمسكة بالعادات والتقاليد والدين الاسلامي الحنيف في ظل قيادة الوالد الشيخ زايد رعاه الله وحفظه واخوته حكام الامارات، واكدت ان تفوقها وتميزها يرجع الى رعاية اسرتها ومدرستها الظيت السابقة وتشجيع مديرتها علياء العسيلي وكذلك الاهتمام الذي وجدته في كنف ادارة مدرستها الحالية. امال بالفوز فيما تبدي عائشة علي الجرمن الاختصاصية الاجتماعية بمدرسة سهيلة الاعدادية للبنات سعادتها لترشيحها من المنطقة ودخولها المنافسة على مستوى الدولة وتؤكد ان الجائزة لها دور تربوي متميز يسهم في تطوير الكفايات المهنية والطلابية مما يخلق سباقا تنافسيا شريفا للوصول الى الافضل، مشيرة الى انه بالرغم من مشاركتها في الجائزة في دورتها الثالثة ولم يحالفها الحظ بالفوز الا انها لم تيأس وصممت على دخول المنافسة مرة اخرى وقد اكتسبت من خلال مشاركتها في المرتين الاطلاع على أعمال متميزة اخرى كان لها أثرها في الميدان. ومن نفس المدرسة تم ترشيح المعلمة هناء فايز كركبا معلمة مادة الجغرافيا وحول مشاركتها في الجائزة تقول: الجائزة تهيئ المناخ التحفيزي الذي يرقى بالاداء ويحسن المخرجات النهائية للعمل التربوي لانه ينمي روح الابداع والموهبة لدى جميع الفئات، وكما هو الحال مع اي عمل او مشروع مبدع فلابد من تقييمه لتلافي أي ثغرات قد تؤثر على مستوى هذا العمل، وحقيقة كنت على اطلاع دائم بالجائزة وشروطها ومعاييرها وقمت بتشجيع طالباتي على المشاركة في الدورات السابقة وقد كانت الطالبات أول من شجعنني للتقدم هذا العام ودعمتني ادارة المدرسة والموجهة والاصدقاء تقديرا منهم للجهود المبذولة والواضحة امام الجميع.ويستهل مصطفى ابو دشيش موجه برامج ذوي القدرات الخاصة بتعليمية رأس الخيمة ومن المرشحين للجائزة حديثه قائلا: يشهد الميدان التربوي في الفترة الحالية نشاطا غير مسبوق، فالطالب يعمل ويبدع ويبتكر، والمعلم ينشط ويجرب ويطلع، والموجه يبحث وينظم ويطور ويرصد، وادارات المدارس تنشط وتبدع وتسعى الى التمييز، حتى ادارات المناطق التعليمية تقوم بتشكيل لجان لتطوير العديد من الاساليب التربوية المقدمة لطلابها ولتقييم مستويات الاداء في مشروعاتها الجديدة، فالكل يسعى للتميز، الكل يحاول ان يكون قدوة للاخرين، وهذا بلا شك غاية من الغايات التي حققتها جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز.ويرى محمد عوض بمدرسة الاتحاد النموذجية بابوظبي والفائز بالجائزة في دورتها الثالثة فئة المعلم المتميز وافضل مشروع مطبق في الدورة الرابعة ان من يفوز بالجائزة يجب ان يحافظ على تميز مستمر، فالفوز بداية لسلسلة نجاحات مستمرة، مشيرا الى انه يشعر بالفخر للجوائز التي حصدها والتي يتطلب تحقيقها جهد كبير واخلاص وايمان بالعمل، مشيرا الى انه شارك في فئتين مختلفتين على مدار دورتين متتاليتين للجائزة وكانت مشاركته الاولى صعبة جدا نظرا لعدم درايته بالجائزة وكيفية كتابة طلب الترشيح اليها، بينما كانت الثانية اسهل، فقد اكتسب خبرة بها واطلع على شروطها ومعاييرها وفئاتها وكتب عديدة حولها، مضيفا: ان الاساس في جائزة حمدان والذي اكتشفه من خلال مشاركاته عنها تقول للمعلم: تميز وقل ما شئت ولكن دلل على ما تقول فهذه هي الجائزة، لافتا الى ان عنصر التوفيق من اهم العناصر الواجب الحرص عليها حتى للمعلم نفسه وليس للمشاركة فقط، ويضيف عوض: ان نجاحاته السابقة اهلته لانجازات كثيرة وتفاعل اكبر مع الميدان من خلال ترشيحه لتقديم العديد من الدورات التدريبية سواء في الجائزة او غيرها كدورات تدريبية حول مقومات المشروع التربوي الناجح والحاسوب كوسيط تعليمي، مشيرا الى انه مستعد الآن لدخول فئة افضل بحث تربوي في الدورة الحالية، حيث يتقدم ببحث حول اتجاهات مديري منطقتي ابوظبي ودبي التعليميتين نحو تنمية العلاقة بين المدرسة والبيت، ويرى عوض ان الجائزة في دورتها الحالية صارت أوضح للناس ومعروفة لكل شخص داخل الميدان التربوي وخارجه. دافعية نحو الاستمرار وتقول ابتسام احمد خلفان: معلم رياض اطفال بروضة الهداية بأبوظبي والحائزة على الجائزة في دورتها الثانية فئة المعلم المتميز، لقد فزت بالجائزة في الدورة الرابعة لها وكنت اول معلمة رياض اطفال تحصل عليها على مستوى المنطقة، والوحيدة التي فازت بها على مستوى الدولة ذلك العام، وقد اعطاني هذا الفوز دافعية نحو الاستمرار والمحافظة على ما وصلت له بل والتقدم والابداع في مجالي مؤكدة ان الجائزة ذات معايير قوية جدا وتحتاج بالفعل للمتميز ، لافتة الى انها عرفت من خلال مشاركتها اهمية التوثيق لأعمالها، فكثيرون قاموا بأعمال ميدانية مميزة ولكنهم لم يوثقوها مما اضاع هذه الجهود أو أنهم لم يتمكنوا من المشاركة بالجائزة لذلك السبب، كذلك اصبح لي الان اهتمام اكثر بالتقنيات الحديثة والاساليب العلمية في العمل لأن الجائزة تشترط ضرورة التوثيق باسلوب حديث وتقني والعرض العلمي والموضوعي للمواد، وتضيف ابتسام: قمت بمشروعات واعمال في مجالي برياض الاطفال قبل ان افكر في المشاركة بالجائزة مشيرة الى ان بعض مشاريعها المتميزة حصلت على اعتماد من توجيه الرياض ومن الادارة بالمدرسة نفسها. اثراء الميدان وترى ابتسام ان المشاركة في الجائزة والاعمال التي يساهم بها الجميع كلها تثري الميدان وتؤثر على الاداء للمعلم والطالب من خلال حرص كل معلم على تنفيذ مشروعات وطرح افكار للنهوض بالميدان وتوسيع دائرة انجازاته كما ان هناك مجلدات تصدرها الجائزة وتوزع على المدارس وبها الاعمال الفائزة مما يتيح الفرصة للجميع لرؤية تلك الاعمال والاستفادة منها وذلك كله يصب في مصلحة الطالب نفسه. مشيرة الى ان الدورة الحالية اكثر تنظيما والاعداد المشاركة فيها كبيرة، لافتة الى قيام المنطقة بالكثير لابراز الجائزة ودورها وتشجيع العديد من الفئات التربوية على المشاركة، مشيرة الى انها تشارك هذا العام كعضو في لجنة التحكيم بالمنطقة لفئة المعلم المتميز، وقد رشحتها المنطقة لذلك وهذا يعد من احد مردودات نجاحها السابق وبالتالي تكون قد ساهمت الجائزة في تطوير المعلم وزيادة مساحة خبراته. وتعد الجائزة على حد قول عبدالرحمن هيكل سليم بمدرسة البطين النموذجية بأبوظبي والحائز على الجائزة في دورتها الرابعة فئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز دافعا لطموحات مستقبلية يسعى لتحقيقها للابقاء على وسام التميز الذي حازه من خلال فوزه بالجائزة بل والارتقاء للافضل ويقول هيكل: لقد ابرزت المشاركة لديه ضرورة توظيف تكنولوجيا المعلومات في العمل، وتوثيق اعماله وانجازاته خلال فترة عمله بشكل صحيح، وعقب هذا الفوز ايضا اهتم هيكل كثيرا بعملية نقل الخبرة لزملائه، وتدريب ابنائه الطلاب على السعي نحو التميز والتواصل مع اولياء الامور بشأن رعاية ابنائهم واعدادهم ليكونوا متميزين، وكذلك حث الاسر على التميز بناء على خطوات عملية ومنهجية مدروسة. ويضيف هيكل: كما ان الفوز بحد ذاته اعطاني ثقة كبيرة في نفسي وفي عملي فقد سعيت في اعقابه الى تطوير البرامج والمشاريع التي شاركت بها واستخدام التقنيات الحديثة واضافة الجديد لها مثل برنامج اعداد المتفوقين والموهوبين موجه لاولياء الامور والمعلمين وكذلك الاختصاصية الاجتماعية، والذي يسعى لرعايتهم وكشف مواهبهم. وايضا مشروع التواصل والذي يهدف لتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة مشيرا الى انه تم تخصيص بريد الكتروني للاختصاصي الاجتماعي يمكن من خلاله التواصل مع اولياء الأمور والاجابة عن تساؤلاتهم والتوجه اليهم ببرامج للتوعية والارشاد والتهنئة ايضا في المناسبات، وقام كذلك باعداد برامج جديدة بعد الفوز كمواصلة لدرب العمل والنجاح الذي يسير فيه، منها برنامج تدريبي للاختصاصيين الاجتماعيين حول العمل التربوي الاجتماعي، وكذلك برنامج حول الأسبوع التمهيدي التربوي لتلاميذ الصف الأول الابتدائي وكيفية استقبالهم وغيرها العديد من الافكار التي تحرص على دعم الميادين بها وافادة الطلاب. ويؤكد بدر الدين حسين الطيب بمدرسة الاتحاد النموذجية ومشارك بفئة «المعلم المتميز» ان مشاركته الأولى في الجائزة في دورتها السابقة كانت قوية، ولكن كان ينقصها بعض الجوانب التي كان من الواجب تغطيتها ومنها عمومية التوثيق في الجانب السلوكي ونوعية ودرجة المقارنة بين الزملاء في الأداء والتحصيل، مشيرا إلى انه لذلك حاول في مشاركته الجديدة هذا العام تفادي الهفوات وتعبئة الفجوات السابقة والتي اتضحت أمامه من خلال رسالة لجنة التحكيم التي وجهتها لي عقب المشاركة وألمحت إلى جوانب التقصير، حيث تتبعت حالة سلوكية معينة وخطوات العلاج في جميع المراحل مع الأخذ برأي من شارك ومن يعنيه الأمر من الزملاء وكذلك ولي الأمر والآثار الناتجة وأيضاً تابعت المشاريع المطبقة فعليا في الميدان وجمعت الاثار التي تركتها على طلابي وقيمتها وكل ذلك بوثائق معتمدة من الجهات المعنية. التقييم الذاتي ويقول بدر الدين عن جديد مشاركته هذا العام: لقد اعتمدت جانب التقييم الذاتي بصورة دقيقة مستخدما وسائط متعددة، وحللت جميع الآراء ومثلتها في رسوم بيانية، واتخذت من الطالب محوراً أساسياً في مجال الأداء، كما أظهرت جانب التقنيات الحديثة في عملية التعلم وشبكة المعلومات وبرنامج المدرسة الالكترونية من خلال برنامج «أنا عربي تقني» والنقطة التي أفادتني حقيقة بصرف النظر عن النتيجة هي عملية اشراك الآخرين في تقييم أدائي سواء في الحصص أو البرامج، ويشير الطيب إلى ان المشاركة في الجائزة تثري الميدان التربوي بشكل كبير. استطلاع: نجلاء سعد الدين، لبنى أنور