السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 قال الدكتور عبدالله النعيمي مدير ادارة التخطيط والحاسب الآلي بوزارة الصحة ان الادارة تعمل على تحقيق العديد من الأهداف التي من شأنها رفع كفاءة الأداء في مجالات العمل المختلفة من خلال مواكبة احدث النظم في خدمة توفير المعلومات الاحصائية بأعلى درجة ممكنة من الدقة وتحديث المعلومات لدى العاملين بالقطاع الصحي والاحصائي وتوحيد انماط وسلوكيات وممارسات ومفاهيم العمل الاحصائي اضافة لاعطاء الثقة للعاملين في معلوماتهم وفي امكانية تعاملهم مع البيانات. وأشار الدكتور عبدالله النعيمي الى ان الادارة قامت وفي سبيل ذلك بالعديد من الأنشطة من أهمها البدء في اتخاذ الخطوات اللازمة لتطبيق نظام الحكومة الالكترونية بمعنى التحول التدريجي من النظام اليدوي الى النظام الآلي واستكمال اجراءات العمل الداخلية والخارجية من خلال الشبكات الالكترونية والذي سيسهم بدوره في تغذية بنك المعلومات الوطني التابع للهيئة العامة للمعلومات. وأشار الى ان الادارة تعمل الآن على وضع خطة تطوير نظم المعلومات بما يتفق مع استراتيجية الوزارة واهدافها وتطوير الانظمة المطبقة حاليا بحيث تتعامل مع متطلبات الانترنت اضافة لاعادة دراسة الانظمة المستقبلية والانشطة قيد التطبيق لتتماشى مع الخطة العامة للتطوير والعمل على استحداث تشريعات لوضع أسس وقواعد التعاملات بمختلف أنواعها «مالية وادارية وفنية» مع الجهات المعنية ودراسة تكاليف تقديم الخدمة ومردودية هذه التكاليف وما الى ذلك من اجراءات من شأنها تأمين نظام معلومات دقيق والسير قدما في تطبيق نظام الحكومة الالكترونية. وقال الدكتور عبدالله النعيمي أن تطبيق برنامج بيانات القوى العاملة كجزء من المشروع الوطني لدعم نظم المعلومات الصحية وكخطوة لوضع قاعدة بيانات ترتكز عليها خطط التوطين في جميع مجالات العمل الصحي يعد خطوة رائدة نحو مشاركة الادارات بالوزارة بوجه عام وشئون الموظفين كجزء منها للتفاعل معها وتوفير ما يلزمها من بيانات احصائية وذلك عن طريق حصر شامل للعاملين بجميع التخصصات حسب المسمى الوظيفي والسن والجنس والجنسية في كل مجال من المجالات الصحية بالاضافة الى معرفة درجة التخصص ومستوى الخبرة واماكن تواجد هذه الخبرات والكثير من المعلومات الاخرى المتعلقة بالقوى العاملة، مشيرا الى انه ومن خلال هذا البرنامج الحصري يمكن للوزارة ان تصل للاستفادة المثلى من الطاقات البشرية في المؤسسات التي تعاني من عجز على حساب المؤسسات الاخرى التي تعاني من تكدس. واشار مدير ادارة التخطيط والحاسب الآلي الى ان ادارة التخطيط وضمن خطة الوزارة في برنامج التعليم المستمر باعداد واقامة خمس دورات تدريبية سوف تقام بصفة دورية سنويا وذلك في اطار خطة لتحسين نوعية البيانات ورفع كفاءة العاملين بالقطاع وشملت مراجعة البيانات الاحصائية وكيفية اكتشاف اخطاء المضمون وتحليل البيانات الاحصائية واستخراج المعدلات واستخدام برنامج القوى العاملة بالامارات الشمالية وكذلك في ابوظبي واستخدام التصنيف الدولي للأمراض واسباب الوفاة. واضاف ان الادارة بدأت بتطبيق سياسة حل المشكلات الصحية المتلخصة في تكوين فرق في المناطق الطبية المختلفة والادارات المركزية لعمل تقييم ذاتي للعمل وكيفية ادائه والمعوقات التي تعترض سبيله ونتائج هذا العمل ومن ثم دراسة هذه المعوقات والعمل على ازالتها ودراسة هذه النتائج والسعي لتحسينها