الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 نظم مجلس الطلبة في مدرسة الخليج الوطنية سوقاً خيرياً تحت شعار «الاطفال من اجل الاطفال» وذلك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر بدبي بحضور اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية في المدرسة وأولياء أمور الطلبة. وأوضحت ايفون سميث مديرة المدرسة ان السوق الخيري يأتي في اطار التعاون مع الجهات الخيرية التي تدعم الاطفال خاصة ذوي الدخل المحدود والمحرومين من التعليم، لذلك تم التعاون مع الهلال الأحمر ليقوم بدوره في توصيل ريع السوق الخيري لهم مشيرة الى ان الهدف الآخر هو اسناد المسئولية للطلبة داخل المدرسة وتعويدهم على التخطيط والابتكار والعمل وغرس روح الفريق بداخلهم وذلك لخلق جيل واع يكون قادراً على مخالطة الآخرين في المجتمع الخارجي بكل ثقة ويستطيع ان يواجه الصعاب ويتخطى العقبات التي تواجهه سواء داخل المدرسة أو خارجها. واشارت مديرة المدرسة الى الدور الملموس الذي يقوم به مجلس الطلبة سواء الطالبات أو الطلاب داخل المدرسة وتبنيه لكافة الانشطة والفعاليات التي تقام بها واظهارها بالمستوى المطلوب وهذا ما نريد توصيله لهم من خلال رسالتها السامية التي تحث على العمل والابداع وتنمية المهارات الريادية والقيادية. ومن جانبه اكد الطالب محمد حمود رئيس مجلس طلاب المدرسة: ان السوق الخيري جاء إهداء من اطفال المدرسة الى كافة الاطفال المحرومين من التعليم لذلك تم التخطيط لهذا السوق منذ شهر وقمنا بإجراء كافة الاتصالات لمختلف الجهات الحكومية والخاصة لتقديم المساعدة لنا فحصلنا على الدعم المطلوب الا اننا واجهنا القليل من العقبات لكنها سرعان مازالت بفضل الارادة القوية التي تكمن في داخلنا. واضاف: لقد اسندنا العمل لكل طالب في المجلس الذي أخذ على عاتقه مسئولية معينة قام بتنفيذها بكل اخلاص ونظراً للعمل الجماعي الذي ساد ومع الفريق ظهر السوق السنوي بهذا المستوى الذي فاق التوقعات وذلك يرجع لفضل المدرسة التي اعتمدت علينا في العمل واكسبتنا القدرة على القيادة والتنظيم. واعربت بشرى محمد رئيسة مجلس طالبات المدرسة عن سعادتها بتنفيذ هذا السوق على أرض الواقع بعد أن كان مخططاً في الذاكرة واشارت الى الفعاليات التي تضمنها السوق الخيري كبيت الرعب من تصميم الطلبة وأماكن الالعاب المخصصة للاطفال في المرحلتين التأسيسية والابتدائية وقسم خاص للسينما والتي تعرض افلاما اجنبية وكرتونية وقسم التصوير الفوتوغرافي وطبع الصور على الاكواب والملابس، اما القسم الذي حاز على مشاركة كبيرة من قبل الطلبة وأولياء امورهم هو ركوب الخيل والبازار الذي تضمن منتوجات عديدة كما شملت فعاليات السوق الخيري فرقة العيالة التي احيت الرقصات الشعبية من الفلكلور الاماراتي. واضافت بشرى: يعد هذا العمل نوعاً من انواع التدريب العملي للمواد النظرية كالادارة والاقتصاد والتي بدورها تضع اقدامنا على اولى خطوات المستقبل الذي يتطلب منا ان نعمل بكل تفان واخلاص لخدمة المجتمع وتمهيداً للدراسة ما بعد المدرسة. كتبت منال خالد:
