الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 قال جاسم درويش الأمين العام لبلديات الدولة ان الاجتماع التحضيري للجنة المشتركة للزراعة والشئون البلدية بين دولة الامارات ودولة قطر الشقيقة والذي عقد مؤخراً بمبنى الامانة العامة للبلديات بمدينة ابوظبي، خطوة جريئة وجادة وايجابية تصب في دفع مسيرة التنمية الحضارية بين الدولتين كما يعتبر هذا اللقاء وهذا الاجتماع تفعيلا وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات، واخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة في دعم وتعميق العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين تحقيقا للأهداف المشتركة بين الشعبين في المجالات المختلفة وترجمة حقيقة على ارض الواقع للاتفاقية الموقعة بين البلدين الشقيقين بتاريخ 6 ديسمبر 1998م وفي اطار اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين في اجتماعها الأول بشأن تشكيل لجان وزارية متخصصة تعقد اجتماعات دورية لبحث اوجه التعاون في مختلف المجالات. واشار الى ان اللقاء اتسم بروح الاخاء والمودة والانسجام والحرص على المصالح المشتركة لما فيها خير ومصلحة البلدين. وأضاف ان الاجتماع ركز على اربعة محاور اساسية وهامة تمثلت في الشئون الزراعية، ومكافحة الآفات والاوبئة الزراعية والحيوانية، والتسويق وتبادل النتاج الزراعي، والزراعة المحمية، والابحاث الزراعية، والمياه والتربة، والحياة الفطرية والمحميات الطبيعية. وقال ان هذه النقاط نجد أنها تصب في مصلحة الانتاج الزراعي والابحاث العلمية التي تساهم في تطوير وتحديث انظمة الزراعة وفقا لأحدث التقنيات والمعطيات العلمية، الى جانب توفير الأمن الغذائي. واوضح ان المحور الثاني والذي تناول الثروة السمكية وكيفية المحافظة عليها باعتبارها رافدا مهما من روافد البروتين الحيواني والأمن الغذائي فنجد أن الاجتماع ركز على هذه الجزئية وبذل اقصى الجهود لحماية الثروة السمكية من الاهدار، أما المرتكز الثالث لهذا الاجتماع فقد تمثل في الشئون والمجالات البلدية حيث تناول الاجتماع موضوعات، الصرف الصحي ومعالجة النفايات، والتشجير وادارة الحدائق والمنتزهات، ومشاريع الطرق، ورقابة وسلامة الاغذية. وقال ان هذه النقاط كلها نقاط مهمة تصب في مصلحة البلدين في المجالات الخدمية والبلدية وتوفر أقصى درجات الأمان البيئي والخدمي. أما المحور الاخير فقد ركز على تدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها باعتبارها عماد التنمية الحضارية واعداد هذه الكوادر اعدادا علميا وتقنيا ينسجم مع أحدث مستجدات العلم والتقنية والمعرفة مع التركيز على تبادل الخبرات والخبراء بين البلدين. وثمن درويش هذا الاجتماع وهذا اللقاء والذي يساهم مساهمة فعالة وجادة في دفع عجلة العمل والتنمية الحضارية والتركيز على روح الاسرة الواحدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.. وزيادة اواصر التعاون وترسيخ مبدأ العمل المشترك البناء دعما للمصالح المشتركة ضمن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.