الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 افتتح معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة صباح أمس بمستشفى البراحة المتحف العلمي التاريخي الذي يؤرخ لتاريخ تطور الطب في دولة الامارات منذ العام 1912، ويعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة. حضر حفل الافتتاح القنصل العام الكويتي بدبي ووكلاء وزارة الصحة وعدد من الوكلاء المساعدين والدكتور احمد الهاشمي مدير منطقة دبي الطبية وعدد من الفعاليات الطبية بالدولة. وقال الدكتور الهاشمي في كلمة بهذه المناسبة ان الامم التي لم تأخذ من ماضيها وما فيه من تميز وعبر لن تستطيع ان تتواصل وتبني حاضراً يؤسس لغد واعد ستفقد هويتها بين الأمم ولن يكون لهذه الأمة الهوية المتميزة بين الشعوب. واضاف الدكتور الهاشمي ان هذا الانجاز الماثل امامكم اليوم بسيط في مظهره لكن خلفه أربع سنوات من العمل الدؤوب والمخلص قام بها فريق العمل للبحث والتقصي عن الوثائق والمعلومات والحصول عليها من مصادر مختلفة ومتعددة، ولقد كانت الصعوبات التي صادفتنا كثيرة وعظيمة ولكن كان الحصاد الذي نحلم به هو المدافع الأكبر على الانجاز والعمل للوصول بالغاية المشرفة لهذا المكان وتقديمه بهذه الصورة المتواضعة. وقال الدكتور الهاشمي بأن ادارة منطقة دبي الطبية ستكمل بمشيئة الله اعداد الجزء الثاني المتعلق بجمع المعلومات الكاملة عن الاطباء والأوائل في الدولة، والوثائق الخاصة بالخدمات الطبية ومراحل تطور القطاع الطبي في دولة الامارات. ويضم المتحف خمسة اجزاء الأول يجسد تطور الطب عند العرب والمسلمين واشهر الاطباء والثاني يحكي تطور الخدمات الطبية منذ عام 1912 وحتى عام 1965 في دولة الامارات واهم المعالجين واهم الاطباء والثالث يحكي قصة الخدمات الطبية التي أتت من دولة الكويت الشقيقة بالصور والوثائق خلال الفترة من عام 1962 ولغاية عام 1971. فيما يحتوي الجزء الرابع على المعدات الطبية التي تم استخدامها في الماضي والى العهد القريب. وينقسم الجزء الخامس وهو علمي بحت الى جزئيتين الأولى الجارات التشريحية (الحاويات) والمرضية التي حفظت بالمواد الكيماوية لكي تكون مرجعاً للباحثين والطلبة والمهتمين بدراسة الأمراض والجزء الثاني الانسجة والشرائح وهي عبارة عن الانسجة المرضية والتي تم تصويرها وتكبيرها لكي تكون ايضا مرجعاً علمياً للباحثين والطلبة. كتب عماد عبدالحميد:
