الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 صدر العدد الاول من مجلة «رسالة الامارات» باللغة الفرنسية عن سفارة الدولة فى باريس وتقدم المجلة باقة من الموضوعات الاقتصادية والسياسية والسياحية عن دولة الامارات العربية المتحدة الى قراء الفرنسية من سياسيين ودبلوماسيين واقتصاديين واعلاميين وباحثين. وتعتبر هذه المجلة النصف سنوية مرجعا مهماً عن دولة الامارات العربية المتحدة وأنشطتها السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية الجذابة. ويتضمن الاصدار الاول من المجلة والذى صدر قبل أيام فى العاصمة الفرنسية بالتعاون مع وزارة الاعلام والثقافة وعدد من المؤسسات الوطنية فى الدولة عددا من الموضوعات والتحقيقات والحوارات التى تسلط الضوء على العلاقات الفرنسية الاماراتية المتميزة فى كل المجالات. وترى المجلة ان التطورات الكبيرة التى شهدتها علاقات البلدين الصديقين هى تجسيد للارادة السياسية لدى قيادة البلدين ولرؤيتهما وحرصهما الدؤوب على توثيقها وترسيخها بحيث أصبحت النموذج والقدوة فى العلاقات الدولية. وكتب أفتتاحية العدد سيف سلطان مبارك العريانى سفير الدولة فى باريس أوضح من خلالها ان الهدف من وراء اصدار المجلة ان تكون أداة تواصل وتفاعل وثراء ثقافى وحضارى متبادل بين دولة الامارات العربية وفرنسا وتركز على اثراء القاريء الفرنسى بالمعلومات الحيوية ضمن الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية الاماراتية الفرنسية الى مدارات التعاون الاستراتيجى.وخص وزير الخارجية الفرنسية السيد دومينيك دو فيلبان مجلة «رسالة الامارات» بمقال حول رؤيته للعلاقات الفرنسية العربية والفرنسية الخليجية تحت عنوان «حلم الضفتين» كما نشرت المجلة مقالا لمدير العلاقات الدولية والاستراتيجية باسكال بونيفاس حول جوانب التطابق السياسى بين باريس وأبوظبى قال فيه «أن الفرنسيين يقدرون انفتاح دولة الامارات وتسامحها وطابعها الثقافى التعددى». ويشمل العدد الاول من مجلة «رسالة الامارات» التى تصدر باللغة الفرنسية ملفا شاملا حول «ديناميكية الشراكة الفرنسية الاماراتية». وفى باب «حوارات» تحدث رئيس مجموعة الصداقة الفرنسيةالاماراتية فى مجلس الشيوخ السناتور دانيال غوليه عن دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وقال انها الدولة القدوة فى التطور والنمو وبناء الانسان والرقى الحضارى والعمرانى فى أصعب ظروف شهدتها منطقة الخليج منذ الثمانينيات. وتضمن العدد الاول من المجلة تحقيقا مطولا حول الاسبوع الفرنسى فى أبوظبى والمقرر اقامته خلال الفترة من 13 الى 16 ابريل من عام 2003 وحوارات مع سعيد بن جبر السويدى رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة فى دولة الامارات حول علاقات التعاون الاقتصادى الفرنسى الاماراتى... ومع مدير النشاطات والعلاقات الدولية فى غرفة تجارة وصناعة باريس ادموند فيفيان والمسئولة المباشرة عن الاسبوع الفرنسى فى أبوظبى اغات باكارد اضافة الى تحقيق حول الاجتماعات السنوية لمحافظى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى المقرر عقدها فى دبى فى سبتمبر 2003 تحت عنوان «المجموعة المالية العالمية تلتقى فى الامارات» وتقارير شاملة واحصاءات عن الحياة الاقتصادية فى دولة الامارات... كما خصص العدد أيضا ملفا عن المرأة الاماراتية ودورها الاجتماعى والاقتصادى والثقافى بتشجيع من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام. واشتمل العدد الاول من المجلة على مواضيع سياحية ورياضية وثقافية اضافة الى تحقيق عن المحمية الطبيعية «صير بنى ياس» احد الكنوز السياحية فى دولة الامارات والتجسيد العملى لفلسفة ورؤية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للحفاظ على الطبيعة وعلى الحيوانات النادرة وحرص سموه على الطبيعة الخضراء باعتبارها مصدر ثراء روحى ونفسى وجمال طبيعى. ـ وام