الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 ألقت أمل بالهول الاختصاصية النفسية محاضرة في السكن الداخلي لطالبات جامعة الشارقة بعنوان (مهارات الاستعداد واداء الامتحان) اجابت فيها على عدة اسئلة بدأتها بسؤال ماذا يعني نقص مهارات الاستعداد للامتحان؟ ويعني نقصا في كل من مهارة المراجعة، الاعداد والتدريب على الامتحانات السابقة ومهارة الاجابة عن الاسئلة. واوضحت ان حالة الارتباك من الامتحان تتمثل في القلق ونقص الثقة بالنفس والارتباك وتظهر اعراض جسمية من سرعة دقات القلب وتصبب العرق وارتعاش اليدين، والسؤال المستمر عن النتيجة. واشارت الى ان رهبة الامتحان هي الخوف وتوقع صعوبة الامتحان ورهبة المراقبين والشعور بخيبة الامل مع توقع الرسوب والفشل، اما كيفية التخلص من الارتباك والرهبة فتتمثل في الشعور بالامان وقبول التحدي. كما شرحت كيفية المراجعة للامتحان اذ لابد من اعداد جدول للمراجعة وهو جدول زمني يتم تخطيطه لتنظيم مراجعة المقررات الدراسية واجزائها وتوزيع الوقت لمراجعتها جميعا خلال كل اسبوع على حده، واوضحت شروط المراجعة التي تتمثل في ان تكون عملية مستمرة من حين الى آخر وتجنب مراجعة كل المواد في يوم واحد مع الحرص على زيادة فترة المراجعة بالنسبة للمواد الصعبة. واكدت ان الالتزام بجدول المراجعة يؤدي الى حسن استثمار الوقت وخاصة قبيل ايام الامتحانات. وقالت انه يمكن اختصار فصل كامل في ورقة واحدة وتسمى هذه الطريقة بالخريطة الذهنية بحيث يتم وضع عنوان رئيسي في وسط الصفحة وفي وسط شكل معبر عن العنوان وينبثق عنها عناوين فرعية لاتزيد على ثلاث كلمات ويمكن وضعها في ملف خاص او يتم تعليقها للنظر اليها بين فترة واخرى قبل النوم. كما قارنت بين الملخصات الجاهزة وامتحانات السنوات السابقة، واكدت ان امتحانات السنوات السابقة افضل بكثير لانها تدرب الطالبة على المعلومة وتتعرف على مدى استيعابها للأجزاء الصعبة بالتكرار كما تتعرف الطالبة على اكثر من نموذج وصيغة للسؤال، ودعت الطالبات للاستعداد للامتحان قبل يوم على النحو التالي: التأكد من تاريخ الامتحان. زمانه ومكانه. والمادة التي ستؤدي الامتحان فيها واعداد ما يلزم من ادوات مكتبية لازمة مثل الاقلام والادوات الهندسية وغيرها، واكدت اهمية تخصيص اليوم الذي سبق الامتحان للمراجعة النهائية مع قليل من الترفيه والمراجعة تكون بهمة ونشاط مما يقلل من التوتر ويزيد من الثقة بالنفس وشرحت امل بالهول الطريقة المثلى للتخلص من النعاس والملل اثناء المراجعة. وقالت ان ليلة الامتحان للمراجعة فقط وليس للمذاكرة ولابد من النوم بشكل كاف وعدم السهر والحذر من تناول المنبهات وفي الصباح على الطالبة ان تتناول الافطار بعد الصلاة ولا ننسى مستلزمات الامتحان الساعة، البطاقة الجامعية، والادوات، والحضور المبكر الى مقر الامتحان مع تجنب المراجعة في الطريق او امام اللجنة والحذر من المناقشات الجماعية مع الزميلات. وذكرت الاختصاصية النفسية في نهاية محاضرتها الطالبات بالأدعية الخاصة بالمذاكرة وعند دخول الامتحان. واشارت الى اهمية الجلوس المعتدل في قاعة الامتحان مع الكتابة بخط واضح وتجنب الغش كما شرحت مهارة الاجابة عن الاسئلة وتتمثل في قراءة ورقة الاسئلة والتأكد من الزمن المحدد على الورقة والانتباه للتعليمات وقراءة الاسئة بعناية. بعدها يتم تحديد الوقت للاجابة عن كل سؤال، والبداية مع الاسئلة الاسهل فالأصعب في الاسئلة الاجبارية، اما الاختيارية يتم اختيار الاسئلة ذات الدرجات الاكثر ويترك بعض الوقت في آخر الامتحان للمراجعة. ويتم التأكد من الاجابة عن كل الاسئة المطلوبة مع ترك مسافة خالية في نهاية اجابة كل سؤال للاضافة فيما بعد وبعدها يتم مراجعة الاجابات قبل تسليم كراسة الاجابة