الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 تنظم جامعة زايد حاليا برنامجا للندوات المفتوحة مع طالبات المراحل النهائية بكليات الجامعة المنتظر تخرجهن في شهر يناير المقبل، يهدف إعدادهن للعمل في المؤسسات والهيئات التي تسعى لاستقطابهن في مختلف التخصصات. وأكد الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة في لقائه مع طالبات كليات علوم الإدارة والآداب والعلوم ونظم المعلومات في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي أن الجامعة تسعى إلى طرح التي تستهدف الإعداد المتميز وتنمية القدرات والمهارات لطالباتها من خلال المساقات الدراسية والتخصصات التي تتوافق مع حاجات سوق العمل أو البرامج الأكاديمية التي تحقق الريادة والاعتماد على النفس وتطوير المفاهيم واجادة اللغات واستيعاب الأساليب التقنية المتطورة بالإضافة إلى تلبية حاجات المؤسسات والهيئات الكبرى الحكومية والخاصة التي تسعى لخبرات طالبات الجامعة للتدريب العملي والالتحاق بأقسامها بعد التخرج. وقال ان الجامعة تعمل على دعم سياسات التوطين في مختلف القطاعات وعلى وجه الخصوص في الهيئات والمؤسسات الخاصة التي أثبتت الدراسات ان نسبة العاملين المواطنين لا تتعدى 1% مما يدل على عزوف الكثيرين عن العمل بتلك المؤسسات لأسباب متعددة أهمها سيطرة النظرة التقليدية بالنسبة للوظيفة الحكومية واختلافها عن الوظيفة في القطاع الخاص. ودعا الطالبات إلى ضرورة تغير هذه المفاهيم خاصة ونحن في عصر تتلاحق تطوراته ولامكان فيه للمبدعين والمتميزين في مختلف التخصصات مؤكدا أن هناك العديد من الشركات والهيئات الخاصة، توفر فرصاً وظيفية تفوق الوظائف الحكومية ماديا ومعنويا وتتيح المجال للترقي والتطور الوظيفي في أوقات قياسية وتحقيق الطموحات طبقا لجهود الأفراد وسعيهم للتميز، على عكس بعض القطاعات الحكومية التي قد تحكمها لوائح ونظم تقليدية لاتساهم في إيجاد فرص اكتساب الخبرات بالشكل المنشود أو الوقت المطلوب. وأوضح مدير جامعة زايد أن الجامعة حرصت على تأسيس المركز المهني ليكون حلقة الوصل بين الجامعة وطالباتها وخريجاتها من ناحية والهيئات الحكومية والخاصة العاملة بالمجتمع من ناحية أخرى وتدعم الجامعة دورة في التنسيق والتنظيم بالنسبة للتدريب العملي أثناء الدراسة، وتوفير فرص العمل بعد التخرج. مشيرا إلى معارض التوظيف التي نظمتها الجامعة وشارك فيها عدد من الشركات والمصارف والهيئات التي جذبتها تلك المعارض وسعت إلى استقطاب طالبات الجامعة وخريجاتها. وحث الطالبات على استثمار تعليمهن وقدراتهن في العمل والحرص على التميز مؤكدا أن العمل في القطاع الخاص مسؤولية وطنية ينبغي دعمها لأن قيمة الشهادة الجامعية في تطبيق مخرجاتها وليس مجرد الحصول عليها فقط. يذكر أن جامعة زايد تنظم برامج للتدريب العملي لطالبات المراحل النهائية بكافة كلياتها لمدة 8 أسابيع تقريبا وذلك في العديد من المؤسسات العامة والخاصة في إمارات الدولة ويعتبر هذا التدريب عنصرا رئيسيا للتخرج.