الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 بدأت هيئة حماية البيئة والتنمية الصناعية برأس الخيمة العمل في ردم اكبر حفرة في المنطقة الصناعية بخور خوير لتجنب اضرارها ومخاطرها البيئية. وتقول مصادر مسئولة في الهيئة ان الوضع الذي عليه الحفرة يتهدد البيئة المحلية بعواقب وخيمة ولذلك كان يتعين حسم امر وجودها بكل السبل وبأسرع ما يمكن. والحفرة التي تشكل مصدر ازعاج لمسئولي حماية البيئة تتوسط المنطقة الجبلية وقد كانت في السابق موقعا لأعمال شركة صناعية. وطبقا لما جاء على لسان احد مسئولي الهيئة فإنه بعد انتهاء الشركة من اعمالها في المنطقة الصناعية تحولت الحفرة الى بركة للمياه التي مصدرها البحر والامطار. واعتبرت هيئة حماية البيئة والتنمية الصناعية وجود الحفرة ومحتوياتها من المياه الراكدة احد مصادر الخطر المحدقة بالمجتمع ولهذا السبب تحركت على عجلة لدرئه بواسطة ردم الحفرة بالمخلفات الصناعية. وتقول مصادر الهيئة ان عملية الردم التي تتعرض لها الحفرة لا تتم عشوائيا وانما وفق ضوابط منظمة صارمة تمنع القاء المخلفات المؤثرة سلبا على البيئة والمياه الجوفية مثل الحديد والمواد السائلة والخشب وغير ذلك بينما يسمح للشركات برمي المخلفات الناعمة في جوف الحفرة. وقبل اعتماد هيئة حماية البيئة للحفرة كملاذ للتخلص من النفايات الصناعية اخضعت لدراسة ميدانية واسعة شملت كل الجوانب المتعلقة بسلامة المجتمع وجوف الارض والمناخ. ويذكر احد المسئولين انه بعد الاطمئنان على عدم وجود نتائج عكسية من وراء ذلك تمت الموافقة على الاستفادة من الحفرة كمكب للنفايات ، ويضيف: من خلال الحفرة يمكن تحقيق غرضين مهمين لاصحاح البيئة هما التخلص من النفايات بصورة سليمة وردم الحفرة لتفادي اخطارها. والحفرة التي يقدر عمقها بمئات الامتار تجري عملية ردمها حاليا باشراف هيئة حماية البيئة. وطبقا لما يقوله البعض منهم فإن الامر يتطلب سنوات عديدة قبل الانتهاء من ردمها. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي:
