الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 بدأت كلية دبي التقنية للطالبات برنامج التدريب العملي هذا العام بمشاركة 58 طالبة في السنة الثانية حيث يشاركن في بحوث ميدانية، ويلتحقن ببرامج تدريب متخصصة في مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص العاملة في مدينة دبي ويطرح برنامج التدريب العملي لطالبات السنة الثانية في برنامج الدبلوم العالي، ويستمر لمدة اربعة اسابيع حتى الثامن من يناير 2003. وفي السنة الثانية من برنامج الدبلوم العالي، تتخصص 21 طالبة في المحاسبة، و15 طالبة في ادارة الاعمال، بالاضافة الى 11 طالبة من برنامج الخدمات المالية والأعمال المصرفية واللواتي سيتدربن في بنوك محلية وعالمية لاكتساب خبرات عملية نوعية في مجال المصارف. زيادة على ذلك، ستمضي 11 طالبة من برنامج السياحة والسفر برنامج التدريب في فنادق مختلفة لتطبيق مهاراتهن في مجال دراستهن في القطاع السياحي في دبي. تشارك الطالبات في بحوث عملية وبرامج تدريب نوعية ملائمة لبرامج تخصصهن في شركات القطاعين العام والخاص ليتمتعن بفهم افضل لبيئة العمل الحقيقية وكيفية انجاز المهمات. ان المؤسسات التي سعت لتوفير فرص التدريب للطالبات تشمل مؤسسات حكومية مثل دائرة الصحة والخدمات الطبية، ودائرة السياحة والترويج التجاري، وغرفة الصناعة والتجارة، وهيئة دبي للاستثمار والتطوير، وسوق دبي المالي، وبلدية دبي، وهيئة موانئ وجمارك دبي، وبريد الامارات وديوان الحاكم، وبعض المؤسسات الخاصة. ويعتبر برنامج التدريب العملي الميداني متطلبا الزاميا في معظم البرامج الدراسية المتاحة في الكلية، لذلك يعتبر برنامج تدريب الطالبات جزءا مهما من المساقات والمناهج حيث تعين الكلية مشرفا لكل طالبة، وتتلخص مهام المشرف في التواصل مع المؤسسة وتحضير خطة عمل للتأكد من تطبيق الطالبة للمهارات المناسبة لتخصصها، والتأكد من اكتساب الطالبة للخبرات النوعية. بالاضافة لذلك، يقوم المشرف بالتنسيق مع جهة التدريب لتحديد معايير تقييم الطالبة، والتي تشمل الحضور والغياب، والالتزام، والتعاون، والنشاط، والتواصل مع الآخرين، والالتزام بالارشادات، واتباع التعليمات، وتقبل النقد والتعلم منه، والمبادرة ومهارة المحادثة والكتابة باللغة الانجليزية، بالاضافة الى تطوير المهارات. لقد أخذت الكلية على عاتقها مهمة اعداد الطالبات لبرنامج التدريب الميداني، وذلك عن طريق برنامج اعداد ورش عمل ينظمها المركز المهني. كما يشمل برنامج الاعداد كيفية كتابة السيرة الذاتية، واعطاء الطالبات الفرصة لمناقشة اي ملاحظات لديهن عن طبيعة العمل. فقد نوهت لورين دولن، منسقة الارشاد المهني والتدريب العملي: «ان عدد الطالبات اللواتي يلتحقن بالعمل الصيفي في ازدياد كل عام، ولذلك لا يعد برنامج التدريب العملي اول فرصة للطالبات للعمل». وأكدت كلير سميث فكتور المستشارة المهنية على أهمية برنامج الاعداد المهني: «نناقش مواضيع مثل ادارة الوقت وطريقة العمل الفعال والمهني بالاضافة الى تزويد الطالبات باستراتيجيات عن كيفية مواجهة المصاعب التي قد تواجههن في العمل». وقالت ان على الطالبات الحفاظ على كتيب مخصص لتدوين معلومات عن المؤسسة، والمهام المكلفة بها الطالبة، والمهارات التي طبقتها في التدريب، وبرامج الكمبيوتر التي استخدمتها، ومناطق التطوير الذاتي. ايضا، على الطالبة تقديم عرض شفوي عن التدريب العملي الذي قامت به، كما تقوم الطالبة بدعوة المشرفين من المؤسسة لحضور العرض للاستماع الى انطباعات الطالبة عن المؤسسة من الناحية المهنية. كما أوضحت أمل راشد، منسقة التدريب العملي في الكلية: «لقد تواصل المركز المهني مع اكثر من 400 مؤسسة لتنسيق فرص التدريب الميداني للطالبات، وكان الطلب من المؤسسات على طالبات برنامج الدبلوم العالي اعلى من البرامج الاخرى. لقد تلقينا اكثر من 150 عرض تدريب لـ 58 طالبة، من جهة اخرى، يسعى المركز المهني لتلبية احتياجات القطاعات المختلفة وذلك عن طريق توزيع الطالبات على أكبر عدد من المؤسسات. وشددت أمل راشد على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في توفير فرص تدريب وتأهيل الكوادر الشابة لاعدادها للانخراط في الحياة العملية: «لقد لعب القطاع الخاص دورا مهما في استيعاب الدفعة الاولى من المتدربات لهذا العام، حيث وفر فرص تدريب لحوالي 76% من الطالبات، ونأمل ان ترتفع هذه النسبة في الاعوام المقبلة». ومن الجدير بالذكر بأن طالبات السنة الثالثة من برنامج الدبلوم والمتوقع تخرجهن في يونيو 2003 سيبدأن في التدريب في فبراير من العام الجديد، وسيتم تدريب الغالبية منهن لمدة 8 اسابيع، ثم يلي ذلك الطالبات اللواتي سيلتحقن ببرنامج التدريب في شهر ابريل ولمدة ثمانية اسابيع.