الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 نظمت طالبات السنة الرابعة في كلية الاتصال والاعلام بجامعة زايد امس يوما اعلامياً تحت شعار «أهمية الاعلام في المجتمعات» والذي يعتبر جزءاً من مشروع التخرج. واشاد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد بالجهود التي بذلت من قبل الطالبات لتنظيم هذا اليوم الذي تضمن العديد من الفعاليات والانشطة المتنوعة والتي تبرز مدى قدرة طالبات كلية الاعلام على الابداع والابتكار بطريقة عملية حيث تساهم هذه الانشطة الاعلامية في ابراز قدراتهن القيادية والريادية. واكد ان كلية الاعلام تسعى لاعداد طالباتها الاعداد الجيد من حيث الالمام بالمتطلبات المختلفة للاعلام في الدولة واعدادهن بصورة صحيحة لمواجهة الحياة العملية بعد التخرج وخاصة ان المجال الاعلامي يتطلب الثقافة العالية والقدرة على المواجهة والتحدي وهذا ما نلمسه لدى طالباتنا في كلية الاعلام. واوضح جيمس بايكواي استاذ بكلية علوم الاتصال المشرف على اليوم الاعلامي ان هذا اليوم يعد حدثاً تقيمه الكلية لأول مرة حيث تسعى الطالبات لزيادة الوعي الاعلامي في المجتمع الاماراتي ونقل ما تعلمنه خلال دراستهن الجامعية لافادة افراد المجتمع به ككل ويعد هذا اليوم جزءاً من مشروع التخرج الدراسي مشيراً الى الدعم اللامحدود الذي قدمه الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة لهم لاعداد نشرة اعلامية باللغتين العربية والانجليزية. واشار جيمس الى ان الهدف الرئيسي لليوم الاعلامي هو غرس الثقة بالنفس لدى الطالبات وتعويدهن على الريادة والعمل الجماعي واكتساب الخبرات وتطبيقها في المجتمع بصورة عملية واقعية وهي من المباديء التي تحث عليها الجامعة. واكد ان تقييم الطالبات سيكون من خلال عمل تقارير اسبوعية بناء على جهدهن النظري في الدراسة والعملي في تطبيق مخرجات التعلم والمشاركة في الانشطة وابرازها بصورة كبيرة كما اعرب عن سعادته بهذا النجاح الذي فاق التوقعات ويأمل بجعله حدثاً سنوياً لكلية علوم الاتصال ويسعى لعمل عرض اذاعي وتلفزيوني يتجه به لجميع مؤسسات التعليم العالي بالدولة ومدارسها. ومن جانبهن اعربت الطالبات القائمات على تنفيذ اليوم الاعلامي عن سعادتهن بنجاح هذا اليوم الذي استقطب مختلف الجهات الاعلامية ولاقى صدى واسعاً بين الاوساط التربوية والمدارس. من جانبها اوضحت الطالبة امل الفلاسي السنة الرابعة علاقات عامة ان اليوم الاعلامي اقيم لابراز قدراتنا المختلفة وذلك من خلال اقامة عدة فعاليات تظهر مدى تأثير وسائل الاعلام على المجتمع من خلال احتواء الحدث على عدة اقسام منها قسم المتحف الاعلامي الذي يجمع الصحف والمجلات القديمة في الدولة وقسم اعلام الاطفال وقسم البرامج التلفزيونية والصور والشخصيات العالمية في الاعلام وآخر للمسابقات والهدايا وقسم الملصقات الاعلانية والابحاث الذي تم من خلاله عرض مشاريع طالبات جامعة زايد وكليات التقنية. واشارت الطالبة فاطمة يوسف الى عدة اهداف سعت الطالبات لتحقيقها من خلال هذا اليوم كنشر التوعية الاعلامية داخل الدولة وتوصيلها الى فئة الطلبة وخاصة في المراحل الدنيا لغرس صورة الاعلام بشكل صحيح في عقولهم محاولة تنميتها في المستقبل وذلك نظراً لاهمية الاعلام في المجتمع في ظل التطور الكبير الذي تشهده الامم لذا تعد الرسالة الاعلامية حلقة وصل بين الجمهور وبين الاعلامي. وتشاطرها الرأي آمنة عبدالرحمن قائلة: اردنا ان نفسر للناس معنى الاعلام ومحتواه بصورة دقيقة وانه لا يقتصر فقط على التلفزيون والصحافة بل يمتد ليشمل العلاقات العامة والفيديو والسينما وغيرها واوضحت ان مدة التحضير لهذا اليوم الاعلامي استغرقت اربعة اسابيع دون وجود اية صعوبات وذلك بسبب روح الفريق والحرص على العمل ضمن جماعة. ومن جانبها اشارت الطالبة رقية ابراهيم المسئولة عن المسابقات والاسئلة الى ان اليوم الاعلامي بمثابة وقفة اردنا من خلالها ان نؤكد للجميع بأن الطالبات المواطنات قادرات على العمل الاعلامي على ارض الواقع اضافة الى اثبات مهاراتنا القيادية والريادية من خلال الاختلاط بالمجتمع الخارجي وذلك يعود بالفضل لجامعة زايد التي حرصت منذ البداية على تعليمنا بأحدث الوسائل التقنية الحديثة. واشارت الى المجلة الاعلامية التي تنفذها طالبات الكلية كجزء نهائي لمشروع تخريجهن والتي تحمل عنوان «المجلس الاعلامي» سيتم الانتهاء منها في نهاية ديسمبر الجاري والتي تتناول مواضيع خاصة بالاعلام باللغتين العربية والانجليزية وآراء من متخصصين في المجال الاعلامي بمختلف تخصصاته. ومن جانب آخر وعلى هامش اليوم الاعلامي اقيمت محاضرة بعنوان «الاعلام المعاصر» القاها عبداللطيف الصايغ مدير اذاعة العربية اف إم تناول فيها استخدام التقنيات الحديثة في الوسائل الاعلامية بشكل عام وكيفية استثمار تلك الامكانيات في تطوير الرسالة الاعلامية للمتلقي. كتبت منال خالد:
نظمته طالبات السنة الرابعة بكلية الاتصال والاعلام، يوم مفتوح بجامعة زايد بعنوان «أهمية الاعلام في المجتمعات»
