الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 بدأت يوم امس ببلدية دبي في حتا الدورة التدريبية التي تنظمها ادارة الرعاية الصحية التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية حول الاسعافات الاولية بهدف زيادة وتنمية وعي الجمهور وتأهيله للتعامل مع مختلف الحوادث والاصابات قبل المضاعفات السلبية لها. وتناولت الدورة التي ستستمر على مدار اسبوعين عددا من المحاضرات النظرية حول المواضيع المتعلقة بالتسمم الغذائي والحروق والكسور والانهاك الحراري وضربة الشمس والنزيف والجروح ونوبات الربو والجلطة الدماغية والتشنجات المختلفة وغيرها من الاصابات التي قد يتعرض لها الفرد بين الحين والآخر. وركزت الدورة التي يتم تنفيذها باللغتين العربية والانجليزية على مفهوم الاسعافات الاولية ومسئولية المسعف المتمثلة بتقديم المساعدة السريعة ومعرفة الاصابة او المرض المفاجيء ورعاية الشخص المصاب والعمل على تأمين وسيلة النقل المناسبة له واهمية الاسعافات الاولية العاجلة المتعلقة بالتقييم الأولى للمصاب وتأمين الموقع وطلب الاختصاصي والتدخل المناسب للاسعاف الاولى، كما ركزت على اصابات الجروح والنزيف وحالات الاسعاف القلبي والرئوي وآلية التعامل مع هذه الاصابات. وتحدثت زينب زهران عن الاسعافات الاولية بشكل عام والاحتياطات العالمية في التعامل مع بعض الحالات الطارئة، كما تحدثت عن اصابات الحروق والكسور والالتواءات من حيث التعريف وطرق التعامل معها لتفادي المضاعفات السلبية لها. وقدم نزيه العطايا من عيادة حتا الصحية شرحاً مفصلاً عن الاجراءات السليمة للتعامل مع لدغات الافاعي والعقارب والحشرات والتسمم المنزلي والانهاك الحراري وضربة الشمس وبعض الامراض الاخرى كالازمة والربو والجلطة القلبية وحالات التشنج والغرق والصدمة والاغماء. وتناولت الدورة ضمن برنامجها عدداً من التطبيقات العملية حول التعامل مع مختلف الاصابات كالكسور والحروق والاغماء وغيرها. واوضح عاهد النجار المشرف اهمية هذه الدورة التي تأتي ضمن خطط وبرامج ادارة الرعاية الصحية لاشراك المجتمع المحلي وتطوير الخدمات المقدمة للوصول بها الى ارقى المستويات العالمية مشيراً الى اهمية تعريف المجتمع بالعديد من المواضيع الصحية التي قد يضطر للتعامل معها بمفرده مشيراً الى ان هذه الدورة ستكون البداية لانطلاقة واسعة تشمل اولياء امور الطلبة بحيث تتناول العديد من القضايا المتعلقة بالاسعافات الاولية وغيرها من المواضيع الصحية بهدف زرع وغرس التوعية الصحية لدى الجميع وبما يقلل من النتائج السلبية التي تؤول اليها كثير من الاصابات بسبب سوء التعامل معها. وقد عبر عدد من المشاركين عن سعادتهم بهذه الدورة والفوائد الكبيرة المكتسبة منها متمنين استمرار مثل هذه البرامج التوعوية وفي مختلف القضايا الصحية.