الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 بدأت وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف في تطبيق خمسة اجراءات ادارية لتنظيم عمل حملات الحج والعمرة بالموسم الحالي. جاء ذلك في تعميمين اصدرهما سيف العطر مدير ادارة الحج والعمرة بوزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وقال التعميم الاول بناء على ما تقتضيه مصلحة العمل في البدء المبكر لموسم الحج 1423هـ فإن حملات الحج تلتزم بتنفيذ الاجراءات الادارية التالية: تسليم الرخص الخاصة بها والضمانات المصرفية على أن تكون سارية المفعول اعتبارا من الخامس عشر من يناير المقبل وحتى الثلاثين من مايو المقبل وتقوم الحملات بموافاة ادارة الحج والعمرة باسماء الجهاز الاداري للحملة والعاملين في اول كشف على أن يكون ذلك دفعة واحدة وسيتم اعتماد مندوب واحد للحملة لمراجعة الادارة واعتماد مندوب آخر لمراجعة السفارة السعودية بشرط أن يكون المندوب على كفالة الحملة. وأضاف التعميم يجب على الحملات موافاة ادارة الحج والعمرة بكشوف الحجاج مع العقود من اصل وثلاث نسخ «نسختين للادارة ونسخة للعقود ومرفق مع هذه المستندات قرص حاسوب مدمج يحتوي كشوف الحجاج المقدمة وذكر التعميم أن استلام كشوف الحجاج سيبدا من الساعة الثامنة وحتى الساعة الثانية عشرة ظهرا. وأوضح التعميم الثاني أن ادارة الحج والعمرة اتفقت مع قنصلية المملكة العربية السعودية بأن تقوم القنصلية بتدريب شخصين لكل حملة على ادخال كشوف الحجاج على موقع القنصلية على الانترنت. الى ذلك اعلن سيف العطر مدير ادارة الحج والعمرة أن لجنة استلام ثكنات الحج بالاراضي المقدسة ستعود الى الدولة غدا باذن الله تعالى. وأكد أهمية قيام الحجاج بالتأكد من خلال ادارة الحج والعمرة من مطابقة مواصفات السكن الخاص بالحملات المسجلة بالعقود مع تقارير الادارة عن هذه المساكن وذلك قبل توقيع العقد مع صاحب الحملة. وأضاف أن الادارة اطمأنت على جودة الخدمات الصحية وخدمات الامن والسلامة المتوفرة بثكنات الحجاج والتي تحقق الراحة الكافية لحجاج بيت الله الحرام وتمكنهم من تأدية الفريضة المقدسة بخشوع وطمأنينة وفي راحة تامة. وأكد الزامية حضور مندوبي الحملات اثناء استلام ادارة الحج والعمرة لثكنات الحجاج في مكة المكرمة والمدينة المنورة مشيرا بأن الادارة تقدم للمندوبين كافة التسهيلات والاستشارات فيما يتعلق بتحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج والاجراءات الادارية السليمة لانهاء اي مشاكل او عوائق قد تحدث اثناء موسم الحج. أبوظبي ـ سمير الزعفراني: