الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 اكد الرائد محمد راشد بيات مدير مركز الدراسات والبحوث الشرطية بشرطة الشارقة اهمية مراكز البحوث العلمية في تطور كافة مجالات الحياة والاسهام في تعزيز التنمية الشاملة ودعم اصحاب القرار باتخاذ القرار المناسب في ظل معطيات العصر الحالي لاسيما في مجالات الامن والاستقرار والعمل على تقديم افضل الخدمات الامنية والوصول الى الجودة الشاملة وقال في حوار مع «البيان» ان المركز أصدر العام الحالي 8 اصدارات في مجال الفكر الشرطي والامني واوضح ان المركز سينتقل الى مقره الجديد الذي صمم لكي يكون منارة لشرطة الشارقة. وفيما يلي نص الحوار: ـ ماهو الدور المنوط بمركز الدراسات والبحوث الشرطية بشرطة الشارقة؟ ـ يعتبر المركز قلعة ومنارة ثقافية لنشر الفكر الشرطي والارتقاء به والقيام بالابحاث العلمية ودراسة الظواهر الاجتماعية والسعي لتطوير العمل الشرطي والامني كما تجرى ابحاث لتطوير التشريعات القانونية كما يعتبر مركز البحوث الشرطية من الجهات الداعمة لاتخاذ القرار الامني حيث اصبح من الصعب في الوقت الراهن اتخاذ قرار دون دراسة شاملة خاصة المشكلات الامنية مثل حوادث السير والمرور بهدف الوصول لحل علمي سليم يرتكز على النهج العلمي ومعطيات الواقع. ـ ماهي اهم البحوث الميدانية التي اجريت خلال العام الحالي؟ ـ بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة قام المركز باجراء دراسة شاملة ومسح للوضع الامني والاجتماعي والاقتصادي وتوصلنا لنتائج عدة في هذه الدراسة فيما يخص الانحراف والجريمة كما استطاعت الدراسة تحديد المسببات ووضع الحلول وارتكزت الدراسة على المواطنين ومعرفة مشاكلهم مثل التفكك الاسري والبطالة واجريت هذه الدراسة المسحية في مدينة الشارقة والمنطقة الشرقية. ـ الى اي مدى يسهم المركز في تطوير الفكر الشرطي؟ ـ نحاول دائما ونسعى لطرح افكار جديدة فيما يخص الفكر الشرطي والامني لاسيما تطور الجريمة في العصر الحالي خاصة ان الفكر الشرطي يعد ركيزة من الركائز في مواجهة التحديات الامنية كما ان هناك برامج تدريبية وحلقات تعقد للعاملين بشرطة الشارقة ووزارة الداخلية ومن الدورات التي اجريت خلال العام الحالي، دورات تناولت كلا من الشرطة المجتمعية وأمن المطارات والجودة الشاملة، كما يركز المركز على دراسة الجرائم الحديثة وايضا تنظيم المؤتمرات مثل مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة. ـ ماهي اهم الاصدارات التي قام بها المركز في العام الحالي؟ ـ تم خلال العام الحالي اصدار ثمانية اصدارات في مجال الفكر الشرطي والبحث الأمني وهي المجلد الاول المفهوم والمعاني للجريمة الاقتصادية في عصر العولمة ، المجلد الثاني الانماط المستحدثة للجريمة الاقتصادية في عصر العولمة، المجلد الثالث التعاون الدولي لمكافحة الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة والمجلدات الثلاثة هي عبارة عن مجموعة ابحاث قدمت خلال مؤتمر الجريمة الاقتصادية في عصر العولمة الذي عقد في الشارقة، كما تم اصدار النظام القانوني للمرافق العامة الادارية وهي دراسة تطبيقية على مرفق الشرطة في دولة الامارات العربية المتحدة قام بها الدكتور موسى مصطفى شحادة، واصدار منظومة المكافحة لغسل الاموال بدولة الامارات العربية المتحدة، تأليف صلاح الدين عبدالحميد عبدالمطلب، والبعد العالمي والاقليمي القطري لمشكلة المؤثرات العقلية تأليف الدكتور قاسم احمد عامر وهاشم المعتصم، واستراتيجيات الشرطة لمكافحة الارهاب تأليف الدكتور ممدوح عبدالحميد عبدالمطلب واخيرا واقع الجريمة في دولة الامارات العربية المتحدة اعداد الباحثة آمنة جمعة الكتبي وسوف يشارك المركز بعرض هذه الاصدارات في معرض الشارقة للكتاب المقبل لاتاحة الفرصة لأكبر قطاع من الجمهور للاطلاع على هذه الاصدارات الحديثة. ـ هل يهتم المركز لمعرفة رأي الجمهور في الخدمات المقدمة من الشرطة؟ ـ يهتم المركز بمعرفة رأي الجمهور في جميع الخدمات الشرطية المقدمة للمجتمع بغرض تطوير هذه الخدمات والوصول لرضاء الجمهور حاليا كافة القطاعات تركز على الوصول الى الجودة الشاملة لان الجمهور اصبح اكثر وعيا، وتطور المجتمع يحتاج الى تطوير الاداء الشرطي وتقديم خدمة تتناسب مع التطور الحالي بل اعطاء الجمهور خدمات جيدة في تخليص المعاملات والوصول الى موقع الحوادث المرورية لذا يسعى المركز دائما الى استطلاع الجمهور لتقديم افضل الخدمات. نحن جهة استشارية وتفعيل التوصيات من مهام الادارة العليا وفيما يخص المؤتمر الاخير الذي عقد في الشارقة ثم تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات، كما قمنا بطباعة هذه الابحاث بما تحتوي عليه من توصيات وسوف نقوم بتوزيع هذه المجلدات على كافة الدول العربية لتعم الفائدة الجميع. ـ ما هي أهم الخطط والبرامج الخاصة بالمركز العام المقبل؟ ـ اهم البرامج في العام الجديد هي الانتقال الى مقر المركز الجديد والذي تمتاز مبانيه بالقاعات الخاصة بالمؤتمرات والندوات ومكتبة كبرى وخدمات الانترنت وقاعدة المعلومات ومن اهم الخطط وايجاد قاعدة للمعلومات لأهمية المعلومات بشأن اتخاذ القرار الامني ولكي تتم عمليات التطوير على اساس علمي دقيق . حوار: أسامة احمد