الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 ذكرت دائرة الطيران المدنى فى بيان لها امس ان شرطة مطار ابوظبى الدولى ألقت القبض على راكبين من ركاب الطائرة من نوع ايرباص 340 التابعة للخطوط الملكية الاردنية رحلة رقم «602» بعد أن أبلغ قائد الطائرة بوجود راكبين يهددان بوجود قنبلة على متنها. وقال البيان انه تبين من التحقيق ان الراكبين اختلفا مع المضيفة بسبب وجبة طعام حيث قال أحدهما أنه لو كانت لديه قنبلة لفجر الطائرة. وقد أقلعت الطائرة فى تمام الساعة الثامنة و 25 دقيقة صباح امس لاستكمال خط سيرها الى مطار دبى. وكانت الطائرة قد هبطت بسلام صباح امس فى مطار أبوظبى الدولى وعلى متنها «172» راكبا بمن فيهم طاقم الطائرة وأوضح بيان دائرة الطيران المدنى انه تم عزل الطائرة فور وصولها وتولت السلطات المختصة القيام بعملية التفتيش للتأكد من خلوها من أى متفجرات والاطمئنان على حالة ركابها. غادرت طائرة الخطوط الملكية الاردنية مطار ابوظبى الدولى فى تمام الساعة 849 من صباح امس متوجهة الى مطار دبى بعد ان ثبت عدم وجود قنابل على متنها . وقال خالد المحيربى مدير عام مطار ابوظبى الدولى فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان سلطات الامن فى المطار القت القبض على راكبين ليبيين هددا بنسف الطائرة. واضاف ان قبطان الطائرة ارسل رسالة استغاثة وهو بالقرب من مطارابوظبى حيث اتخذت سلطات المطار على الفور الاجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف وخضعت الطائرة التى هبطت فجر امس فى مطار ابوظبى لعملية تفتيش دقيقة ولم يسفر البحث عن وجود قنابل او مفرقعات. واضاف ان حركة المطار لم تتأثر فيما تم اعتقال الراكبين المتهمين بالتهديد بنسف الطائرة بالقنابل حيث يجرى التحقيق معهما . وكان على متن الطائرة 173 راكبا وهي من طراز ايرباص 340 فى الرحلة ـ 602 ار جى. وقد هبطت الطائرة في مطار دبي الدولي في الساعة 915 صباح امس وغادرته في حوالي الساعة 1045 صباحاً وقالت مصادر امنية بالمطار انه لم يتم اتخاذ أية اجراءات غير طبيعية للطائرة التي غادرت بعد حوالي الساعة ونصف الساعة في طريقها الى العاصمة الاردنية عمان. وعادت الى مطار الملكية علياء الدولي بالاردن الطائرة الاردنية من طراز «ايرباص 340» والتي كانت قد تعرضت فجر امس لعملية اختطاف وهمية خلال رحلتها العادية رقم «602» وذلك قبيل وصولها الى مطار ابوظبي في طريقها الى دبي. كان حرس الطائرة قد القي القبض على المختطفين اللذين ادعيا امتلاكهما لقنابل بهدف اختطاف الطائرة وهما يحملان الجنسية الليبية ويدعيان محمد رمضان وعبدالناصر فرج وقد سلما نفسيهما الى سلطات الامن في مطار ابوظبي التي اكتشفت ان الرجلين ليس بحوزتهما أية متفجرات أو اسلحة نارية. ولم يكن هبوط الطائرة في مطار ابوظبي الدولي اضطرارياً بسبب بلاغ التفجير انما يعتبر خط سير الطائرة الطبيعي وهو من عمان الى ابوظبي ثم دبي ثم العودة لعمان. واعلن وزير الاعلام الاردني محمد العدوان امس لوكالة فرانس برس توقيف ليبيين اثنين هددا بتفجير طائرة تابعة للملكية الاردنية في الامارات واستجوابهما مؤكدا عدم العثور على اي متفجرات او سلاح في الطائرة. وقال الوزير الاردني ان الليبيين هما محمد علي حسين رمضان وعبد الناصر فرج. وقد قدما الى الاردن في توقف قصير (ترانزيت) من طرابلس وكانا متوجهين الى دبي. وكانت الطائرة تجري رحلة بين عمان وابوظبي ودبي. واضاف ان «احدهما قال للمضيفة قبل خمس دقائق من هبوط الطائرة في ابوظبي انه يحمل قنبلة وسيفجر الطائرة». وتمكن الحراس الاردنيون على الطائرة من السيطرة عليه فورا وتكبيله وتفتيشه، حسبما اضاف المصدر نفسه. وتابع الوزير الاردني ان «الليبي الثاني الذي كان جالسا خلفه قال عند ذلك (انا من سيفجر الطائرة)». وقال ان «الحراس سيطروا على الراكب الثاني بسرعة وهبطت الطائرة من دون مشكلات في مطار ابوظبي عند الساعة 0315 بالتوقيت المحلي ولم يعثر على اي متفجرات او اسلحة فيها بعد عملية تفتيش دقيقة من الامن الاماراتي». وقال ان السلطات الاماراتية اعتقلت الرجلين وتقوم باستجوابهما. وكان على متن الطائرة 173 فردا بين ركاب والطاقم متجهة الى دبي من عمان عبر ابوظبي. تغطية ـ عادل السنهوري ووام ووكالات الانباء: