الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 اكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان الجامعة تسعى دائماً لطرح افضل المبادرات لتطوير الاداء المهني التعليمي لدى المعلمين والمشرفين العاملين في حقل التربية والتعليم وذلك في اطار اتفاقية التعاون المشترك بين الجامعة والوزارة. جاء ذلك خلال ملتقى تطوير التقويم الدراسي الذي نظمته صباح امس كلية التربية في مقر جامعة زايد بحضور موجهي وموجهات اللغة الانجليزية بكافة المناطق التعليمية في الدولة. واضاف مدير جامعة زايد: ان الجامعة في الآونة الاخيرة قامت بتنظيم برنامج تدريبي لمعلمي اللغة الانجليزية حديثي التخرج للعاملين في المناطق التعليمية المختلفة وذلك بفرعي الجامعة في ابوظبي ودبي، والذي استقطب اعداداً كبيرة من المعلمين والموجهين والمشرفين ويهدف الى تقديم الخبرات التقنية المتطورة والتي يمكن ان تساهم في رفع مستوى الاداء الوظيفي لخدمة العملية التعليمية للمراحل الدراسية المختلفة ودعم اساليب الاصلاح التربوي والتعليمي التي تتبناها الوزارة مشيراً الى ان الجامعة في هذا المجال قامت مؤخراً بتوقيع اتفاقية بحثية مع الوزارة لاعداد مجموعة من الابحاث التربوية والتعليمية في نظم الادارة المدرسية والمكتبات تقوم باعدادها وتنفيذها مجموعة من خبراء جامعة زايد ونأمل ان تقدم هذه الابحاث نتائج ايجابية يمكن تطبيقها عملياً في الميدان التربوي والتعليمي. ومن جانبه اوضح احمد عويس موجه اول لغة انجليزية بوزارة التربية والتعليم وعضو في اللجنة المنظمة للملتقى ان المحور الاساسي الذي تم مناقشته خلال الملتقى هو استخدام ملف الانجاز لكافة مدارس الوزارة والذي يهدف الى توثيق وتنظيم انجازات المدارس على مدار العام الدراسي لتطوير ادائه المهني من خلال مهارات التبصر الذاتي لاعطاء صورة صادقة وشاملة لاداء المدرس، كما تم عرض نماذج لملف الانجاز المستخدم بشكل تجريبي في مدارس وزارة التربية والذي تم اعدادها من قبل توجيه اللغة الانجليزية اضافة الى نماذج لملفات انجاز بعض المدرسين في جامعة زايد ونموذج لملف انجاز طالبة من كلية الآداب والعلوم بالجامعة. واشار موجه اول لغة انجليزية الى المجالات التي يقسمها ملف الانجاز والتي تحتوي على التخطيط واساليب التدريس والوسائل والتقنيات التعليمية والطلبة والتطوير المهني والاختبارات والمناهج حيث يقوم المعلم بوضع كل ما يقوم به من نشاطات تعليمية داخل غرفة الصف وخارجها في المدرسة في ملف الانجاز. وأوضح سعيد نوري موجه لغة انجليزية في منطقة عجمان التعليمية ان فكرة ملف الانجاز بدأت من العام الماضي كفترة تجريبية لمدارس عجمان وتبناها التوجيه الاول في الوزارة ونوقشت مع مجلس توجيه المادة بصورة مستفيضة حتى تم الوصول الى رؤى معينة الهدف منها توثيق عمل المدرس وتبيان الفروق الفردية فيما بينهم لذا فقد اصبح ملف الانجاز نقطة تحد ودافعية في الوقت نفسه للمعلم ليزيد من عطائه سواء على مستوى الطالب او المادة خاصة ان ملف الانجاز اصبح اداة من ادوات التقويم الدراسي وساهم في مشاركة المعلم لمختلف الفعاليات التربوية التي تعقد تحت اشراف الوزارة، من جانبه اشار احمد يسري موجه لغة ـ انجليزية في منطقة رأس الخيمة التعليمية الى التوجيهات المستمدة من التوجيه الاول للمادة وهي البحث الدائم عن الوسائل الاكثر تطوراً والمتعددة للتقويم الدراسي التي كانت دافعاً قوياً امامنا للعمل بصورة اكثر جدية لتقليل الانطباعية في العمل وان يكون تقويم الموجه مبنياً على الموضوعية المجردة مشيراً الى البرامج التدريبية التي نفذها التوجيه الاول بالتعاون مع المؤسسات الخارجية كان لها اثر طيب في توظيف هذا السجل على مستوى اللغة الانجليزية وسهل العمل على الموجه في تقييم المعلم وعدم الاعتماد فقط على الحصة الدراسية. ومن جانبها ترى شمس سمان موجهة لغة انجليزية في منطقة رأس الخيمة التعليمية ان ملف الانجاز يساعد المعلم بصفة عامة على التقدم لنيل جوائز عديدة تحث على الابداع والتميز خاصة ان عمل المعلم به يبدأ منذ بداية العام الدراسي بصورة منتظمة اضافة الى كونه وسيلة لتبادل الافكار والآراء بين الموجه والمعلم لغرس الثقة المطلوبة بين الطرفين حيث اصبح جزءاً مهماً في تقييم المدرس. وأوضحت كاثي بيرد منسقة الملتقى واستاذة في كلية التربية في جامعة زايد ان موضوع الملتقى جاء تلبية لاحتياجات المشرفين والمعلمين بوزارة التربية والتعليم حيث تسعى جامعة زايد بالتعاون مع الوزارة لتطوير برامج اللغة الانجليزية خاصة ان هذا الملتقى هو الثالث الذي تنظمه الجامعة خلال العام الدراسي. واكدت ان الموضوع الذي تمت مناقشته خلال الملتقى عن ملف الانجاز يهدف الى دراسة تطبيق هذه الملفات من المشرفين والمدرسين في الوزارة ونحن نسعى لتطوير العملية التعليمية ومستوى ادائهم من خلال التركيز على محتوى ملف الانجاز وتأثيره على ممارسة المعلم في الفصل الدراسي خاصة ان الملف يتم استخدامه دائما وطوال عمر المعلم ويتم في نهاية كل عام تطويره وتحديثه بصورة ايجابية فعالة. كتبت منال خالد: