السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 احدثت جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز ومنذ انطلاقتها في العام 1998 نقلة في اداء المؤسسة التربوية واسهمت في توفير بيئة تعليمية معاصرة ومتطورة تشجع الابداع وتطلق اشرعته وترعى المواهب وتتبنى المهارات. ولعلها في دورتها الخامسة تقطف مواسم حصاد الدورات السابقة كلها حيث شعر التربويون معها بالفخار لعظم وقدسية رسالتهم السابقة وضاعف ابناؤنا جهودهم على مقاعد دراستهم، فهي بحق قد استنهضت الهمم في العقول والمشاعر والطموحات وشكلت عبر ما جادت به قرائح متميزيها لوحة جميلة تمثل ربيع هذا الوطن بأزهاره وثماره. وبدخول الجائزة عامها الخامس على درب التميز كان استطلاعنا لآراء الفئات المستهدفة الفائزة بدوراتها الاربع حول ما تركته من اثر نبيل في نفوسهم اسهم في الارتقاء بادائهم.. فماذا حملت آراؤهم؟ في رأي الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب امين عام الجائزة ان الجائزة اسهمت في تطوير واثراء العمل التربوي في الميدان حيث ارتقى التنافس بمستوى الاعمال فجاءت معظمها نوعية متميزة. واكد الدكتور المهيري ان فعاليات الجائزة احدثت قلقاً ايجابياً في الميدان التربوي جعلته يبحث وينافس ويحاول ويبتكر وينطلق إلى رحاب اوسع مع بقعته الجغرافية لافتاً إلى ان حدود تأثيراتها لم تقف على الذين فازوا بها وانما انعكست على الميدان التربوي والمجتمع المحلي رمزاً من الدفع والحفز. وفي السياق نفسه يؤكد الدكتور ايوب بدري مدير تعليمية دبي ان تأثير الفوز بالجائزة على مستوى الاداء بمدارس المنطقة يمكن قياسه عن طريق التقييم العلمي او اسلوب التقييم العام وبما ان الطريقة العلمية غير موجودة فيمكننا القول بشكل عام: ان هناك تأثيراً نلمسه من خلال اتصالنا بالميدان وايضاً من خلال وسائل الاعلام لاسيما الصحف منها والتي تعد مرآة لما يحدث في مؤسساتنا التعليمية مشيراً إلى انه من الملاحظ ان الاخبار الجيدة والايجابية اكثر من الاخبار السلبية في مدارسنا، واذا وضعنا في الاعتبار صرامة معايير التقييم في مختلف فئات الجائزة التي تؤكد حقيقة واحدة هي ان الفوز لا يمكن ان يكون ضربة حظ الا ما ندر وانما دليل على جدارة وتميز المشروع او الشخص المتقدم. وتابع الدكتور بدري قائلاً: ان العدد الكبير من الحاصلين على جوائز التميز من مدارس المنطقة مؤشر على تميز هذه المدارس والعاملين فيها فعلياً ومؤشر على ان هناك شيئاً ما اصبحت ملامحه تتشكل في مدارس المنطقة على خطى الجودة والتميز في الاداء مضيفاً ان البعض ينظر للجائزة نظرة تقليدية من حيث الفئات والمعايير وطريقة التقديم واجراءاته مؤكداً ان النظرة الثاقبة للجائزة ينبغي ان تكون غير ذلك بمعنى ان الجائزة لا تمنح جوائز ولم تكتسب اهميتها من حيث انها مؤسسة تمنح جوائز لفئات مختلفة وانما القيمة الحقيقية للجائزة انها تطرح فكراً مغايراً جديداً سنلمس آثاره بعد عشر سنوات. وسيلة للتطوير وبتعبير آخر اوضح مدير تعليمية دبي ان هذه الجائزة التي اوجدها راعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة هي اداتنا لنسف الفكر التقليدي الذي هيمن على مؤسستنا التربوية لعقود طوال من خلال هذا الفكر وتلك الثقافة التي تطرحها الجائزة التي تعد من اهم قوى التغيير والتطوير في المؤسسة التربوية بالدولة. وتقول رشيدة بدري رئيسة قسم الادارة التربوية بتعليمية دبي والحائزة على الجائزة كموجهة متميزة في دورتها الثانية انها تلقت نبأ فوزها وهي تستعد لعقد مؤتمر حول الابداع في الانجليزية لغة لافتة إلى ان الفوز بالجائزة اتاح لها المشاركة في مؤتمرات عربية وعالمية مؤكدة ان ذلك تحقق من خلال عرض ورقة عمل في مؤتمر «تيسيل آرابيا» الذي عقد بولاية يوتا بالولايات المتحدة مضيفة ان ذلك عكس بالفعل مدى ما احدثته الجائزة من تطوير لادائها متخطية بذلك المؤتمرات المحلية. واستطردت قائلة: ان ترقيتها لوظيفتها الحالية لم تبعدها عن الجائزة وفئاتها حيث انها تشرفت برئاسة لجان الجائزة بالمنطقة إلى جانب انها لعبت دوراً في دفع ادارات مدارس المنطقة للمشاركة والفوز بفئات عديدة منها وكذلك التوجيه التربوي. واكدت رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية دبي ان الجائزة احدثت طفرة في الميدان التربوي انعكست على الارتقاء باداء معلمينا ومعلماتنا وكذا اهتمام ادارات المدارس باطلاق مجموعة من المشاريع الهادفة المتميزة وكان لذلك الاثر في حالة الصحوة التي تعيشها مدارسنا عبر ربوع اماراتنا الحبيبة. واضافت: ان الجائزة اعطت الابناء الطلبة دافعية للتميز مما انعكس ايجاباً على اهتمام اولياء أمورهم واصبحوا اكثر التفاتا لمستويات ابنائهم التحصيلية داعية الى اضافة فئة «الموظف المتميز» لفئات الجائزة نظراً لما يبذله من جهد واضح وتسهيل سير العملية التربوية التعليمية. أثر فاعل ويؤكد محمد حسن مدير ثانوية الامام مالك ان دافع مدرسته الرئيسي للمشاركة في الجائزة هو تطوير عملها والارتقاء بأدائها لافتا الى انه من ضمن العناصر التي تقيسها الجائزة نتائج الطلاب ونسبة المدرسة من المتفوقين مما يتطلب عمل برامج من شأنها رفع التحصيل الطلابي ورفع نسبة تفوقهم وكذا تقيس الجائزة النشاط المدرسي اللاصفي وهذا يستدعي من ادارة المدرسة التوسع في مجال الانشطة تلك بالتعرف على المواهب الطلابية ومتابعتها وتنميتها مع التفاعل مع مختلف المسابقات والانشطة داخل المدرسة او على مستوى المنطقة او الوزارة والمؤسسات المجتمعية الاخرى. واشار مدير ثانوية الامام مالك الى ان الجائزة بفئاتها المختلفة تقيس مدى تفاعل المدرسة مع المؤسسات المجتمعية الاخرى وذلك يتطلب تركيزاً عالياً في مجال العلاقات الايجابية التي تساعد على الارتقاء بسمعة المدرسة والاستعانة ببعض المؤسسات في توفير بعض المستلزمات الضرورية وتوفير الموارد لبعض البرامج الخاصة مؤكداً ان فوز مدرسته بفئة الادارة المدرسية المتميزة والمدرسة المتميزة لدورتين سابقتين كان له أثر فاعل في دفع مجال العلم بالمدرسة وساعد على رفع مستوى طلابها التحصيلي الى جانب مشاركات طلابية فاعلة لابنائها الطلاب وكذا كثافة البرامج التي تخدم طلابها ومعلميها والمجتمع المحلي. تنافس شريف ويؤكد الدكتور هاشم دويدري موجه اللغة العربية بتعليمية دبي والفائز بفئة الموجه المتميز في دورة الجائزة الاولى ان الفوز بالجائزة يترك آثاراً نفسية واجتماعية كبيرة لدى الفائز فهو يحرص اولاً على الحفاظ على التميز من خلال حرصه على المستوى العالي في الاداء وعلى العطاء التربوي مشيراً الى ان المحافظة على مستوى التميز اهم بكثير من الاشتراك في أية جوائز اخرى لاسيما وان جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز هي الوحيدة تقريباً التي تكرم المتميزين العاملين في المجال التربوي. ويرى الدكتور دويدري ان الجائزة في دورتها الخامسة انعكاس للدورات السابقة فهي تقطف في تلك الدورة مواسم حصاد الدورات السابقة كلها مؤكدا انها ومازالت ذات أثر ايجابي كبير على التربويين فهي تدعو الى النشاط والمثابرة وتقليد الاخرين وتحرك كوامن الابداع والتطوير لدى التربوي اضافة الى ما حققته من تنافس شريف بين المشاركين مشيراً الى ان من أثارها الايجابية الكبيرة في اعتقاده اسهامها في منهجية العمل وتوثيق الاعمال وتنظيمها مما يسمح لكل تربوي بوقفة واعية مع النفس يعيد فيها النظر في حساباته ويعيد تنظيم اوراقه ليكون له دور ايجابي في عملية التطوير المتواصلة التي يشهدها الميدان التربوي على مختلف الاصعدة. ويؤكد يوسف محمود السيد الاختصاصي الاجتماعي بثانوية الامام مالك والفائز بفئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز دورة 1999 ان الجائزة قد خلقت نوعاً من الحماس والدافعية لدى العاملين في المجال التربوي وخلقت احساسا بالرضا عن النفس مما اثر على اساليب ممارسة العمل والبحث عن كل ما هو جديد في مجال التميز والابداع مضيفاً انه استفاد شخصيا من الدخول فيها من خلال الاهتمام بالسجلات والوثائق والابحاث وتصنيف الاعمال واعداد الاحصاءات والجداول والاطلاع على التجارب الايجابية في مجال الخدمة الاجتماعية والتنمية المهنية والذاتية وانعكاس ذلك على عمله واسلوب ادائه مع الطلاب والمعلمين والادارة والمجتمع المحلي الى جانب الاحساس بان جهود الانسان تقدر ولا تضيع هباءً وانه لكل مجتهد نصيب. وعن مشاركته للمرة الثانية بالجائزة وجديدها اوضح السيد ان مختلف المرفقات التي قدمها جديدة وتمثل السنوات الثلاث الاخيرة وتحوي ابحاثاً ودراسات وانشطة للجماعات والمجالس ومشاركات جديدة على مستوى المنطقة والوزارة والمجتمع المحلي وتكليفات على المستوى المركزي وكذلك تطوير اساليب العمل وادخال برامج الحاسوب في توثيق كافة الاعمال. تطور العملية التعليمية ويؤكد عبدالخالق عبدالسلام الشبراوي مدرس الكيمياء بثانوية الامام مالك والفائز بجائزة افضل مشروع علمي مطبق في الدورة الثالثة ان الجائزة في دورتها الخامسة استمرارية لفكرة يزداد نجاحها عاما بعد الآخر ولها اكبر الأثر في تطور العملية التربوية والتعليمية لافتا الى انه يشارك بالجائزة للمرة الثانية بهدف الارتقاء بالاداء والتطور والتميز من خلال مشاركات عدة كان لها دور في انجازاته داعيا في رأي له حول شروط الجائزة بالا يقيد ما يتقدم به المشارك من انجازات ان تكون في السنوات الثلاث الاخيرة فقط بل يجب ان تقدر انجازات المعلم طوال فترة عمله مهما زادت حيث كان هذا الانجاز قبل فكرة الجائزة بوازع من ضمير المعلم ومن حبه لعمله وامانته في تنفيذه دون النظر لمكافأته على ما يقوم به. ويؤكد أحمد ورانيا محمد يحيى أبو رحمة الطالب والطالبة بثانوية الامام مالك ومدرسة زعبيل والحائزين على الجائزة لفئة الطالب المتميز ان الجائزة دافع قوي للارتقاء بالمستوى التحصيلي وعداها من الجوائز السامية الرفيعة ووسام يعتزان به على مر الايام مؤكدين ان تميزهما مهد لهما طريقة الابداع والعطاء وقادهما لخوض العديد من المسابقات وتحقق نتائج مرضية لافتين الى ان «الجائزة» كانت نقطة الانطلاق لا نقطة النهاية. ويقول صفاء الدين عبدالرحمن محمد «مدرسة الاتحاد النموذجية» بابوظبي والحاصل على الجائزة فئة المعلم المتميز في دورتها الثانية: انه منذ انطلاق الجائزة وتعميمها على مستوى الدولة في دورتها الثانية، تغير حال الميدان التربوي بشكل عام وتطورت اساليب التنمية والتقويم بشكل خاص، فاصبحت كل مدرسة بجميع فئاتها في تلهف كبير لتطوير الاداء مشيراً الى انه ومنذ حصوله على الجائزة وهو يسعى لنقل الخبرة في مجال الجائزة بجميع فئاتها، ولم تقتصر على منطقة تعليمية بعينها، لافتاً إلى الحماس الشديد من جميع الفئات لتطوير ادائها، فالبعض يرغب في التطوير ولكن لا تتوافر البرامج الكافية لديه ولذلك فكر في نقل بعض البرامج والمشاريع التي سبق له تطبيقها ويقوم بمتابعتها موضحاً انه من المتوقع ظهور مشاريع وبرامج بالميدان التربوي، من نتاج جائزة حمدان وغير مسبوقة في الميدان، مشيراً إلى ان الميدان اصبح بعد تعميم الجائزة كخلية نحل لا لا تهدأ، وربط الفئات بالتحصيل كاحد بنود التقييم، وحرك الطالب من موقعه السابق كمشاهد إلى موقعه الحالي متفاعلاً ومحوراً للعملية التعليمية وبذلك تحقق الجائزة استراتيجية التعليم بمختلف جوانبها. ويضيف صفاء الدين: اشرفت بعد فوزي على العديد من الفئات بمختلف انواعها من ادارة مدرسية لاكثر من عشر مدارس بمناطق الدولة، والبعض قد حقق الفوز بالفعل وكذلك اشرفت على معلمين كان لهم نصيب كبير من الفوز، واسعى لتشجيع الآخرين للمشاركة، كما اشرفت كذلك على اكثر من مشروع من المشاريع المتميزة، واسعى لتطوير المشروع الذي اشعر انه يجتاح لذلك، وتميزها العديد من المتابعة والاشراف على فئات متميزة حققت الفوز بمختلف المدارس. فخر وشرف ووجه نصر الدين عبدالرحيم الحاصل على الجائزة في دورتها الرابعة عن فئة الاختصاصي الاجتماعي المتميز شكره وتقديره لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لاهتمامه ورعايته من خلال جائزة سموه التي خلقت روح المنافسة الشريفة بين جميع عناصر العملية التربوية، ولا ينكر نصر فرحته الكبيرة عند فوزه بالجائزة التي تعد فخراً وشرفاً ونتاج جهد ومثابرة، مؤكداً ان الفوز كان حافزاً له على مواصلة التقدم والعطاء والابتكار، بل وصار يسعى بقوة نحو مزيد من الارتقاء بمستواه المهني عن طريق المشاركة في الدورات والبرامج المهنية، وحضور الملتقيات العلمية، ومراسلة المراكز العلمية الاجتماعية والتواصل مع التقنيات الحديثة التي تثري خبراته التربوية التعليمية.. ويضيف نصر الدين ان هناك اسباباً عديدة جعلته يفوز بالجائزة اولها الاخلاص في العمل، والمثابرة وعدم الكلل، مع السعي وراء كل جديد في الميدان التربوي يثري خبراته أو تقييمه للعديد من البرامج والمشروعات التي لها اثر واضح في الميدان التربوي كتنفيذه لمشروعات لتطوير المهنة كالمربي التربوي والتواصل بين البيت والمدرسة وتربويات، وكذلك الحرص على حضور الدورات والاهتمام بعلاج الكثير من المشاكل الاجتماعية التي واجهت الطلاب ويذكر نصر ان الجائزة فتحت له المجال ولغيره لتقديم اعمالهم وابداعاتهم ونشرها لتعم الفائدة على الجميع، حيث لا يوجد بالميدان التربوي جائزة تحمل شروط ومعايير وأهداف مثل جائزة حمدان بن راشد، وبالتالي فهي قبل ان تكون ميداناً للتنافس والتسابق فهي مباديء تربوية متكاملة لتقويم العملية التربوية لانها عبرت عما تحتاجه كل فئة من الفئات لتكون ناجحة تربوياً. الفوز مسئولية أما شوقي توفيق الخالدي «موجه اللغة العربية بتعليمية أبوظبي، والحائز على الجائزة عن فئة الموجه المتميز عام 2001، فيرى ان الفوز دائماً يحمل الانسان مزيداً من المسئولية، وكما يقولون: ليس الصعب في الوصول للقمة بل الصعوبة الحقيقية في المحافظة عليها لذلك يقول شوقي: لقد كان فوزي الدافع لي نحو مزيد من العمل والبحث وتطوير اعمالي ودخول آفاق جديدة من العمل، ومثل هذه الجوائز المتميزة قادرة على اضاعة العقول وتنبيهها لقضايا غائبة عن الذهن ومجالات جديدة للتميز يمكن اختراقها والعمل من خلالها، فالجائزة وجهتني لاكون اكثر عملية في ادائي، وان ألجأ لقضية التعامل الايجابي في الميدان التربوي مع المعلمين ليكون اكثر تأثيراً، والتركيز على قضية التنمية المهنية للمعلمين بالاعتماد على الاداء العملي في الميدان وليس الاداء النظري وحده، لذلك بدأت انتهج اسلوب ورش والتدريب العملي أيضاً اصبح لدينا اهتمام بالتنمية الذاتية المهنية وطرق التدريس الحديثة في ظل التوجه الجديد لوزارة التربية والتعليم في تحقيق نقلة نوعية جديدة في طرق التدريس وتحسين المنتج التعليمي كما ورد في خطة 2020 التطويرية. ويضيف الخالدي: ولقد سبق وشاركت في جائزة خليفة بن زايد للمعلم عام 2000م، أيضاً عن فئة الموجه المتميز، كما فزت سابقاً في مسابقات للبحث الاجرائي على مستوى الدولة، وكل هذه المشاركات ذات اثر كبير على الفرد، فهي تحدث له نقلة نوعية وتجعله يعيد حساباته مرة اخرى، وتدفعه لمزيد من العلم والتنظيم لفكره، ودعم جوانب التميز المهمة، وكلها نقاط واضحة في الجائزة. وانا الآن اعد نفسي للمشاركة في المرة المقبلة وسأشارك في فئة البحث التربوي أو البحث الاجرائي، كما انني احث الميدان على المشاركة الفعالة واوجههم لسبل تحقيق ذلك. استطلاع: يحيى عطية، عبدالرزاق المعاني
