السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 يجري حالياً في جامعة زايد الإعداد لأعمال المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي يبدأ فعالياته في أول مارس المقبل بأبوظبي ، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي وتنظمه الجامعة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لمناقشة انعكاسات الظروف الراهنة على قطاع الأعمال في منطقة الخليج. وفي هذا الإطار، عقد الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، اجتماعاً بمقر الجامعة بأبوظبي مع محمد عبد الله، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بمشاركة مايكل أوين، عميد كلية علوم الإدارة بالجامعة لمناقشة تقارير لجان الإعداد والمتابعة حول فعاليات المؤتمر. وصرح الدكتور حنيف حسن، أن هذا المؤتمر يعتبر حدثاً دولياً كبيراً وملتقى عالمياً يضم كبار الخبراء والمهتمين من القطاعين الخاص والعام وأساتذة الجامعات والمفكرين بهدف دراسة وتحليل العوامل والظروف الاقتصادية والتجارية الراهنة والتي تنعكس على اقتصاديات منطقة الخليج وذلك من خلال الدراسات وأوراق العمل التي تقدمها نخبة من كبار علماء وخبراء الفكر الاقتصادي والسياسي الدولي والذين استقطبهم المؤتمر مشيراً إلى أن انعقاد هذا المؤتمر العالمي يأتي انطلاقاً من قناعة واضحة بأن منطقة الخليج تمر بمرحلة هامة ينبغي خلالها التعرف الدقيق على كل العوامل والمستجدات والإحاطة الواعية بكافة تطوراتها وتوجهاتها حيث تتسم المرحلة الحالية بالأحداث المتلاحقة والمتسارعة في المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية على مستوى العالم وعلى مستوى المنطقة على حد سواء. وأضاف مدير جامعة زايد أن لجان الإعداد للمؤتمر والتي تضم خبراء من جامعة زايد وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي تعقد اجتماعات مستمرة لبحث ومناقشة كل ما يتعلق بفعاليات المؤتمر ولجانه وجلساته حيث يتابع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد أعمالها ويوجه بالحرص على توفير كل الوسائل اللازمة لإنجاز المؤتمر بالشكل اللائق والمرموق لتحقيق أهدافه المنشودة. وأوضح أن المؤتمر يحتوي على عدد من المحاور من بينها: المناخ الاقتصادي في المنطقة والعالم حاضراً ومستقبلاً، ونماذج واستراتيجيات التنمية الاقتصادية. ومن جانبه، أكد محمد عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على أهمية انعقاد المؤتمر في هذه الفترة التي تشهد متغيرات كثيرة على الساحة العالمية تتطلب رصدها نظراً لآثارها على قطاعات الأعمال في منطقة الخليج. وأضاف أن المؤتمر سيساهم في تكوين رؤية واضحة عن مستقبل الاقتصاد الوطني والإقليمي وتطوراته لدى العاملين في المؤسسات العامة والخاصة، وذلك لاستفادتهم من التحليلات والاستنتاجات والتجارب التي سيطرحها كبار الخبراء الدوليين في المجالات السياسية، مشيراً إلى أن جامعة زايد تحرص على التواصل المتميز مع مؤسسات وهيئات المجتمع وانعكس ذلك على اختيار المتحدثين الرئيسيين الذين يتمتعون بمساهماتهم العالمية في المجالات الاقتصادية والفكرية. وتسعى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتعزيز هذه المفاهيم لدعم المسئولين ورجال الأعمال في كيفية التعامل مع المستجدات وتعزيز التطورات الاقتصادية التي تتطلب المرونة في مواكبة المستجدات العصرية في النواحي الاقتصادية والتنموية.
