الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 التقى نائب رئيس الحكومة الافغانية هدايت امين ارسلا الذى يزور اسلام اباد مع علي محمد الشامسى سفير الدولة لدى باكستان وغير المقيم لدى افغانستان حيث جرى حديث ودى عن العلاقات بين الامارات وافغانستان. وابلغ هدايت مراسل وكالة انباء الامارات فى اسلام اباد انه سعيد بهذا اللقاء الذى هيأ له الفرصة لتهنئة الامارات حكومة وشعبا بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للعيد الوطنى متمنيا لشعب الامارات تحقيق التقدم والازدهار فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وقال ان الامارات أبدت تعاطفها الكامل مع الشعب الافغانى معربا عن أمله فى تنمية العلاقات بين البلدين مشيرا الى ان الامارات اتخذت المبادرة منذ الوهلة الاولى ووعدت بالمساهمة فى اعمار افغانستان ويأمل تشجيع القطاع الخاص الاماراتى للاستثمار فى افغانستان . وردا على سوال حول مدى تجاوب حكومته مع جهود الوساطة التى قام بها السفير الشامسى بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة قال ان الحكومة افرجت عن عدد من السجناء وسيتم اطلاق سراح الباقين تدريجيا وأنه أجرى محادثات مع المسئولين الباكستانيين لاجل الافراج عن السجناء فى البلدين. وسئل عن تقييم الوضع الامنى فى افغانستان بعد مرور عام على سقوط حكومة طالبان وتواجد قوات حفظ الامن الدولى «ايساف» وانشاء جيش وطنى قال هدايت امين ارسلا «دعنا لا ننسى ان أفغانستان عانت طيلة عقدين من الحرب المدنية ويتطلب الاستقرار بعض الوقت ونتجه الان فى المسار الصحيح» وبالنسبة للوضع الامنى قال ان هناك خلافات بين القادة المحليين فى بعض الاقاليم وليس مع الحكومة المركزية فى كابول وهى مشاكل داخلية لا تشكل اية ابعاد على الحكومة المركزية. وقال ان سكان تلك الاقاليم سيطلبون من القادة المتناحرين انهاء مظاهر العنف وقد يستمر ذلك الى ان يتم بسط الجيش الوطنى سيطرته على كامل التراب الافغاني. وعن المساعدات التى وعد المجتمع الدولى بتقديمها لاعادة أعمار افغانستان فى مؤتمري بون وطوكيو وبمجموع ستة مليارات دولار قال المسئول الافغانى ان المجتمع الدولى وعد بتقديم 18 مليار دولار خلال العام الحالى وتم حتى الان انفاق او صرف 11 مليار دولار من قبل المنظمات الدولية وعزا البطء فى تنفيذ الالتزامات الى عدم تكامل برامج المشاريع وخطة الانماء ويأمل من دول الجوار ان تتعاون مع بلاده فى تحقيق الاستقرار والاسهام فى اعادة الاعمار . و عن تخوف المسئولين فى الحكومة الافغانية من بروز حكومة للاحزاب الدينية فى كل من اقليمى الحدود وبلوشستان متعاطفة مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة اجاب بان رؤساء الحكومات الاقليمية المحاذية لافغانستان يضعون مصالح الاقاليم وبلادهم فى الاعتبار الاول وانه واثق من ان المسئولين يدركون ان استقرار افغانستان ضرورى لاجل استقرار المنطقة بأكملها . وكان المسئول الافغانى قد اجتمع خلال الزيارة مع المسئولين الباكستانيين والتقى الرئيس برويز مشرف ووزير الخارجية خورشيد قصورى والمستشار الاقتصادى شوكت عزيز . واستهدفت الزيارة وفقا لانباء متفرقة حل مشكلة تجارة الترانزيت بتخفيف القيود التجارية لتسهيل حركة النقل من موانيء كراتشى الى افغانستان نظرا لاعتمادها على الطريق البرى فى استيراد احتياجاتها الرئيسية.وام
