الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 عاد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الى البلاد بعد زيارة اخوية الى سلطنة عمان الشقيقة استغرقت عدة ايام التقى خلالها بجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وقد حمل جلالة السلطان قابوس بن سعيد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى تحياته الى اخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والى صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة وتمنياته الطيبة لسموهما بموفور الصحة والسعادة ولشعب دولة الامارات مزيدا من التقدم والازدهار. وقد رافق سموه خلال الزيارة وفد ضم كلا من الشيخ حمد بن خالد بن صقر القاسمى رئيس هيئة تفعيل التاريخ والتراث الوطنى والشيخ صقر بن عبدالله بن حميد القاسمى نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون والدكتور عبدالرحمن سلطان الشرهان عميد كلية العلوم بجامعة الامارات نائب رئيس مجلس ادارة مصنع اسمنت رأس الخيمة وعلي عبدالله مصبح رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة وزراعة رأس الخيمة والدكتور عتيق عبدالعزيز جكه مستشار سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة للتنمية والتطوير وعلى اسماعيل واحمد حسن مبارك. وكان سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة قد اكد فى تصريحات له خلال الزيارة على قوة ومتانة وتميز العلاقات التاريخية بين السلطنة ودولة الامارات. وقال سموه ان «العلاقات بين البلدين الشقيقين هى علاقات تاريخية قائمة على الود والمحبة وهى تمتد عبر التاريخ وتجسدها مظاهر شتى من ترابط أسرى وتماثل فى العادات والتقاليد والتاريخ المشترك كما انها تستمد قوتها من العلاقة المتينة التى تربط حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بأخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان« حفظه الله». وعن زيارة سموه للسلطنة والتى بدأها يوم الاثنين قال سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى «تربطنا بسلطنة عمان الشقيقة علاقات تاريخية متميزة ولنا علاقة خاصة بحضرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ونحرص عليها.. وان هذه الزيارة تأتى تجسيدا لهذه العلاقة. كما اننا ومنذ سنوات مضت نحرص على زيارة السلطنة لتقديم التهانى لجلالة السلطان قابوس وللشعب العمانى بمناسبة العيد الوطنى للسلطنة» ونوه سموه بالانجازات التى حققتها مسيرة التنمية فى السلطنة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد مشيدا سموه فى هذا الصدد بتجربة السلطنة فى «توطين الوظائف فى القطاعين الحكومى والخاص » واكد ان هذه التجربة تستحق الدراسة والاطلاع كونها تمثل تجربة ثرية يمكن الاستفادة منها. واشار سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة الى ان هذه الزيارة تأتى ايضا فى اطار التعاون الثنائى مع المسئولين فى السلطنة لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين وللاطلاع عن قرب على المنجزات الحضارية الضخمة التى تشهدها السلطنة وزيارة المناطق التاريخية فيها للتأكيد على التاريخ المشترك للبلدين. وعن مسيرة التعاون فى العلاقات بين البلدين الشقيقين قال سموه «انها علاقة تاريخية متميزة انعكست بصورة ايجابية على التعاون فى مختلف الاصعدة ومما زاد هذه العلاقة توطيدا انشاء اللجنة المشتركة بين البلدين والتى اثمرت عن العديد من الانجازات لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين». وقال سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة « هناك تعاون اقتصادى واستثمارات مشتركة بين البلدين على المستوى الحكومى والقطاع الخاص ونأمل أن يكون التعاون اكثر مما هو عليه حاليا بحيث نؤسس لشراكة اقتصادية فاعلة بين البلدين لتكون نموذجا يقتدى به بين دول المنطقة.. واننا بهذه المناسبة ندعو الجهات المعنية لدراسة فرص الاستفادة من الكوادر الوطنية العمانية فى مختلف القطاعات سواء الحكومية أو القطاع الخاص أولا للخبرة والمهارة التى تتمتع به هذه الكوادر وثانيا للمساهمة فى تصحيح الخلل فى سوق العمل فى الدولة». وعن اتفاقية الحدود النهائية بين السلطنة والامارات والتى تم توقيعها بين البلدين الشقيقين قال سموه «بالنسبة لاتفاقية الحدود النهائية بين دولة الامارات وسلطنة عمان فإن العلاقات التاريخية التى تربط بين البلدين هى علاقة لا تفرقها حدود وان هذه الاتفاقية تجسيد لخصوصية هذه العلاقة وتأكيد عليها». وام