الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 عقدت لجنة اعداد الخطة السنوية للمعلمين اجتماعاً برئاسة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة وأعضاء اللجنة. تم خلاله استعراض واقع اربع مناطق تعليمية هي رأس الخيمة وعجمان والفجيرة والشارقة والاطلاع على اعداد الزيادة والنقصان في اعضاء الهيئة التدريسية وتحديد الهدر في الموارد البشرية. وتم عرض نماذج لبعض المناطق حول المعلمات والمعلمين المنخفضة انصبتهم عن المقرر. ووجه معاليه باعداد وثيقة تتضمن تحديد احتياجات المناطق التعليمية من القوى البشرية. وتعرض هذه الوثيقة في الاجتماع المقبل. وتقرر عقد لقاءات مع مديري المناطق التعليمية لدراسة ملاحظات الوزارة من حيث الزيادة أو العجز في اعضاء هيئة التدريس. ووضع آلية مناسبة لخصم بدل طبيعة العمل للمعلمين والمعلمات المواطنين المنخفضة انصبتهم عن الحد المقرر. وحصر عدد الوافدين من المعلمين والمعلمات وفقاً للفئات والمؤهلات. وقد لوحظ ان اغلبية المنخفضة انصبتهم هن مدرسات المهارات الحياتية «التربية الأسرية سابقاً». ووجه معاليه اعداد دراسة حول اعادة تدريبهن لتحويلهن إلى وظائف اخرى تتناسب مع قدراتهن سواء وظائف إدارية او فنية. وتبين من خلال الحصر وجود زيادة 50 معلماً و45 معلمة في منطقة رأس الخيمة. ونقص 13 معلمة بسبب الترقيات للاستقالات وسوف يتم توفير هذا العجز وسده. وفي منطقة عجمان توجد زيادة معلم واحد و8 معلمات ونقص 12 معلمة. وفي الفجيرة يوجد زيادة ستة معلمين و23 معلمة ونقص معلم واحد و15 معلمة. وفي الشارقة توجد زيادة 37 معلمة منهن 19 معلمة مهارات حياتية. والنقص 7 مدرسات. وتبين ان الزيادات تتمثل في مواد التاريخ والجغرافيا والاجتماعيات والعلوم العامة. كيمياء واحياء وجيولوجيا وتربية فنية وموسيقية وتربية رياضية ومهارات حياتية. وفي احدى المناطق يوجد معلمات مواطنات بدون جداول وحصص دراسية لمادة الجغرافيا واللغة العربية ومعلمات فصل وتوجد معلمات كيمياء نصابهن 7 حصص فقط. وفيزياء ووجه معالي الوزير بتشكيل لجنة للقاء مديري المناطق لتوضيح اسباب هذه الثغرات والاستماع إلى المبررات حول الخلل. من اجل المساءلة ومحاسبة كل تقصير ووضع آلية للمحاسبة. وأكد معاليه على وجود كادر محدد من الهيئات الادارية والتدريسية والفنية وعدم تجاوز هذا النصاب المحدد لكل منطقة.