الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 قامت ادارة البيئة في بلدية دبي باصدار ملصق للتعريف بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية يبين موقع المحمية بخريطة توضيحية أخذت من الجو ليتعرف عليها الزوار من خلال صور ورموز شارحة لكل موقع ومبين بها الحدود المحظور دخولها وما بها من طيور وأعشاب وأشجار وكافة ما يهم الزائر من معلومات عن المحمية، وتعد المحمية التي تقع في نهاية خور دبي أراض ساحلية رطبة ذات أهمية عالمية وتعد الأراضي العشبية والأراضي القصبية وأراضي السبخة والبحيرات والمسطحات الوحلية وغابة أشجار القرم من الأنظمة البيئية الحيوية المهمة التي تساعد على نمو و تكاثر أنواع من الحشرات والسحالي والثعابين والطيور والحيوانات الثديية كالقنفذ الأثيوبي والأرنب العربي والثعلب العربي ويشير الملصق الى وجود اكثر من 25000 طائر مائي وأنواع من الطيور الأخرى تنتمي الى 88 نوعاً تستخدم المحميات كمناطق تجمع لقضاء فصل الشتاء حيث تصل كثافة الطيور في هذا الفصل الى 60 طائراً للهكتار الواحد من الطيور الخواضة في العالم منها 9 أنواع تشكل اكثر من واحد بالمئة وتعتبر هذه المحمية نقطة ساخنة للتنوع الحيوي في دولة الامارات العربية المتحدة بسبب تركيبة التنوع العالي للأنواع و توفر الكثافات العالية للفقاريات و الأسماك و الطيور الخواضة و طيور الفلامنكو. وتتألف الطبقة التحت سطحية من الرمال البحرية و الرمال المصقولة و رمال صدفية رمادية. وتحت الأحجار الرملية تتواجد رمال الكوارتز ورمال مختلطة متعاقب مع الترسبات الكربونية أما الرسوبيات الطبيعية في مناطق المد و الجزر بالمحمية فتكون عامة من الرمل الناعم مختلطة مع الحصباء و الوحل.. والمياه في المحمية لها نفس نسبة الملوحة السائدة في الخليج و يتراوح عمق المياه بحسب ظروف المد مابين 5 ـ7 أمتار. تطوق البحرية مسطحات السبخة ومناطق المنخفضات الرملية التي تكسوها نباتات تتحمل الملوحة العالية. وتوجد في أراضي السبخة قليلة تستطيع التأقلم مع الملوحة السائدة كالخريز والطرفاء أما الأراضي البارزة حول البحيرة فانها أكثر كثافة وتنوعاً في الغطاء النباتي وتسودها النباتات المعمرة كالهرم ونبات عنقود ثندة وفي بعض الأماكن نبات سلي والنبات الحولي أم لونين وغيرها من النباتات المنتشرة على الحدود الجنوبية وينتشر نبات القصب«غاب» في المناطق المنخفضة. أما أشجار القرم فقد تمت زراعة 45000 شتلة خلال عامي 1991 و1994. ان أراضي السبخة منطقة انتقالية بين المياه المالحة والأراضي المرتفعة وتستخدمها الطيور للتغذية والتعشيش والمأوى ويوجد من طائر الفلامنكو نحو ألف طائر وهو الأكثر على مستوى الامارات. ان المادة 85 من الأمر المحلي رقم 61 في سنة 1991 تنص على حظر القيام بأعمال أوتصرفات أو أنشطة أو اجراءات من شأنها تدمير أو اتلاف أو تدهور البيئة الطبيعية أو الأضرار بالحياة البرية أو البحرية أو النباتية أو المساس بمستواها الجمالي بمنطقة المحميات ويحظر على وجه الخصوص ما يلي: ـ صيد أو نقل أو قتل أو ازعاج الكائنات البرية أو البحرية أو القيام بأعمال شأنها القضاء عليها ـ صيد أية كائنات أو مواد عضوية مثل الصدقات أو الشعب المرجانية أو الصخور لأي غرض من الأغراض ـ اتلاف أو نقل النباتات الكائنة بمنطقة المحمية. ـ اتلاف أو تدمير التكوينات الجيولوجية والجغرافية ـ ادخال أجناس غريبة لمنطقة المحمية. ـ تلويث تربة أو مياه أو هواء في منطقة المحميات. ـ اقامة المباني أو المنشآت أو شق الطرق أو ممارسة مختلف الأنشطة زراعية أوصناعية في منطقة المحمية الا بتصريح من السلطة المختصة وفقاً للشروط والقواعد التي يصدر بتحديدها قرار من مدير البلدية. الجدير بالذكر أن هذا الملصق قد صدر باللغتين العربية والانجليزية ويمكن الحصول عليه من ادارة البيئة بالبلدية.