الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 اشاد معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأداء صلاة الاستسقاء على مستوى الدولة طلبا للغيث.. وقال معاليه إن هذه اللفتة الإسلامية من سموه تأتي في إطار اهتمامه بوطنه ومحبته لشعبه وأمته بحثهم على التوجه الى الله تعالى لطلب الرحمة في كل شأن من شئون حياتهم وفي مقدمتها طلب الغيث. واضاف معاليه أن هذا شأن الحاكم المسلم الصالح الذي لا يفتر كيانه ووجدانه عن ذكر الله فيكون ربانيا في كل احواله في عسره ويسره، في شدته ورخائه، وكما يكون الحاكم يكون المحكوم فالناس على دين ملوكهم وإذا صلح الحاكم صلحت به الأمة..ولذلك كان الحسن البصري يقول ويردد دائما «لو كانت لي دعوة صالحة لادخرتها للحاكم لأن في صلاحه صلاح الأمة وفي فساده فسادها». وتمنى معالي الوزير على جميع المسلمين من مواطنين ومقيمين أن يكونوا على نهج قائدهم ورائد مسيرتهم في دوام التقرب الى الله واللجوء اليه في كل أمورهم وأحوالهم. من جانبه أكد الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف ان مقتضيات العصر والمرحلة الراهنة تقتضى من المسلمين وخاصة الخطباء والدعاة اعادة ترتيب الاوراق فيما يتعلق بنشر الدعوة الاسلامية وتصحيح صورة المسلم فى نفوس غير المسلمين وابراز الصورة الوسطية السمحة للاسلام بما تعكسه من سلام ومحبة وتراحم وبر بالناس أجمعين. جاء ذلك فى تقديم للمحاضرة التى نظمتها الوزارة بالمجمع الثقافى امس والقاها الداعية الاسلامى الدكتور عبد الصبور مرزوق الامين العام للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية بجمهورية مصر العربية وبحضور معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالداعية الاسلامى.