الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 أكدت نشرة أخبار الساعة أن المراقب لتطورات الاحداث يدرك أن دورا مهما ينتظر المرأة الاماراتية خلال المستقبل المنظور. وأشارت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى افتتاحيتها الى كلمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بمناسبة العيد الوطنى حيث احتل موضوع المرأة ودورها المرتجى حيزا كبيرا منه باعتباره واحدا من أهم القضايا المرتبطة بحاضر ومستقبل التنمية .. منوهة الى قول سموه «لقد كنا نعى منذ البداية أهمية وجود المرأة فى ميادين العمل الوطنى فى المجتمع المعاصر». وقالت انه لم تمض ايام قلائل على كلمة صاحب السمو رئيس الدولة حتى تم الاعلان عن تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة فى دولة الامارات ووضع الآليات اللازمة لتنفيذ اهداف تتوخى النهوض بواقعها ودورها وتعزيز مشاركتها فى عملية التنمية الشاملة.. واصفة هذه الاستراتيجية بأنها تعد نقلة نوعية ومرحلة جديدة ومهمة من مراحل نهضة المرأة الاماراتية حيث أنها جاءت متضمنة لاهم المحاور التى ترتكز عليها التنمية الشاملة التعليم والاقتصاد والاعلام والعمل الاجتماعى والصحة والبيئة بالاضافة الى المجالين السياسى والتنفيذى. وأضافت النشرة انه لتدشين العمل بهذه الاستراتيجية أكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام «ان المرحلة المقبلة ستشهد مشاركة واسعة للمرأة الاماراتية فى مختلف ميادين العمل الوطنى وشغلها الوظائف القيادية والمواقع المتصلة باتخاذ القرار». وأوضحت نشرة أخبار الساعة أن كل مايحدث على أرض الدولة يؤكد تطور مشاركة المرأة الاماراتية .. مشيرة الى أنه خلال الفترة الماضية زادت مشاركتها فى قوة العمل من الف امرأة فقط فى منتصف السبعينيات الى أربعة الاف فى منتصف الثمانينيات الى خمسة عشر الفا فى منتصف التسعينيات والى أكثر من ثلاثين الفا حاليا.. فيما ظل عدد المواطنات العاملات ينمو فى المتوسط بمعدل بلغ 18 بالمئة سنويا وبما يعادل اكثر من ثلاثة اضعاف معدل نمو عدد الذكور من العمالة المواطنة وأكثر من ضعف معدل نمو العمالة الوافدة . وقالت النشرة انه من واقع هذه النسب والارقام وغيرها فان المرأة الاماراتية تفرض نفسها ضمن الحلول الاستراتيجية لقضية التوطين وندرة الموارد البشرية المواطنة خاصة وأن أغلبية الخريجين فى مؤسسات التعليم العالى فى الدولة هم من العنصر النسائى .. موضحة أن عدد الطالبات المسجلات فى جامعة الامارات فى نهاية عقد التسعينيات بلغ نحو 12 الف طالبة. ودعت مزيد من الدعم والتشجيع للمرأة الاماراتية فى اطار استراتيجية توسيع نطاق مشاركة القوى العاملة المواطنة وتوطين الاستثمارات فى القطاع الخاص وتطوير مشاركة المرأة فى قوة العمل من خلال اعادة النظر فى التخصصات الاكاديمية باتجاه توسيع الفرص للالتحاق بالتخصصات التكنولوجية. ـ وام