الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 قدمت وفاء عبدالكريم معلمة الرياضيات في مدرسة دبي النموذجية فرع المزهر، بدبي فكرة مشروع «عزيزتي ولية الأمر كوني معلمة رياضيات» الذي يسعى إلى تعميق الصلة وتوثيق الروابط بين المدرسة وأولياء الأمور وخلق الإحساس لديهم بالعملية التعليمية بحضور موجهة الرياضيات في منطقة دبي التعليمية وعدد من المسئولين في وزارة التربية والتعليم. وأشادت عائشة مسمار موجهة الرياضيات في المنطقة بالمشروع المتميز الذي يعد الأول من نوعه على مستوى تعليمية دبي والذي تطبه دبي النموذجية ضمن مشروعاتها الهادفة إلى الابتكار والتميز في كافة المجالات التعليمية والتربوية. وأكدت أن تواجد ولية الأمر داخل الفصل الدراسي يساعد على كسر حاجز الخوف والرهبة عند الطلبة إضافة الى تحبيب المادة لهم وتسهيلها من خلال استخدام مختلف الوسائل التعليمية والألعاب التي تكسر جمود المادة. واعربت عن سعادتها لاستجابة أولياء أمور الطلبة للحضور والمشاركة في تنفيذ هذا المشروع من خلال تقديم الشرح لأحد دروس المادة والتفاعل مع الحصة الدراسية بشكل ايجابي داخل الفصل الدراسي اضافة الى الحضور المتواصل لأنشطة المدرسة المختلفة والمتنوعة. ومن جانبها وصفت وفاء عبدالكريم معلمة الرياضيات في المدرسة فكرة المشروع بأنها تمت من خلال اختيار مجموعة من أمهات الطلبة والاجتماع بهن عن طريق الاخصائية الاجتماعية وعرض المشروع عليهن ثم اختيار المجموعة التي سوف تقوم بالتدريس لمادة الرياضيات للصف الرابع الابتدائي وذلك بالتناوب فيما بينهن بناء على اعداد وتنسيق مسبق بين ولية الأمر ومعلمة المادة حول تحضير الدرس والوسائل المستخدمة في التدريس وطرقه المختلفة مشيرة الى ان التدريس يتم في وجود باقي الأمهات المشاركات في المشروع. واشارت الى الأهداف العامة للمشروع ومنها ربط أولياء الأمور بالعملية التعليمية وإعطائهم فكرة مبسطة عن مراحل العملية التعليمية الصفية وتدريبهم على كيفية التدريس لأبنائهم وكيفية التدرج في المادة التعليمية من السهل الى الصعب اضافة الى تعريف أولياء الأمور بكيفية ربط المفاهيم المجردة التي تحتويها المادة بالأمثلة البيئية المختلفة الى جانب تدعيم القرار الوزاري الخاص بمشاركة اولياء الأمور في تقييم العملية التعليمية. وعن آليات تنفيذ المشروع أوضحت وفاء عبدالكريم انه تم عرض فكرة المشروع على ادارة المدرسة وتوجيه دعوة لأولياء الامور للاطلاع عليها خاصة ان المشروع سيستمر لنهاية السنة الدراسية الحالية ثم عقد مناقشة مع اولياء الامور عقب حصة المشاهدة يتم فيها مناقشتهم وأخذ آرائهم حول الصحة وعناصرها ومدى تحقيق الدرس للأهداف المنشودة اضافة الى تحديد ولية الامر التي يتم اختيارها لعملية التدريس وتدريبها على الدرس ومتابعتها ومن ثم تتم عملية التقييم. ومن جانبها اعربت والدة التمليذة عائشة الركن والتي قامت بتنفيذ المشروع وتقديم الدرس عن سعادتها بهذه المشاركة التي تعد الأولى من نوعها على كافة مدارس منطقة دبي. واضافت: لقد بادرت بالنقاش مع معلمة المادة وصاحبة فكرة المشروع حول هذا الموضوع وما سيترتب عليه من عقبات وبالرغم من أنني كنت متخوفة في بداية الأمر لكنني احببت ان اخوض هذه التجربة الجديدة مشيرة الى انها استغرقت اسبوعاً كاملاً لوضع خطط معينة على اساسها تقدم الحصة الدراسية بصورة تكسر جمود المادة وتسهل عملية ايصال المعلومة الى أذهان الطلبة. كما اعربت أمهات الطالبات اللائي حضرن للمشاركة في المشاهدة والاستماع عن سعادتهن بهذه التجربة التي تغرس روح العمل والمشاركة وتنمية العلاقات الهادفة ومن جانبها اكدت سميحة العلي ولية أمر ان هذه المشاركة اتاحت لهن الفرصة للاطلاع والتفاعل مع العملية التعليمية داخل الفصل الدراسي واكتساب مختلف الوسائل الحديثة في عملية التدريس والتي تعكس مردودا ايجابيا على نفسية الطلبة وتسهيل عملية الدراسة لهم في المنزل. وتشاطرها الرأي كل من سهام اسماعيل ونجاة سعيد علي بأن هذه المشاركة تقرب التواصل ما بين المنزل والمدرسة من خلال مشاركة اولياء الأمور لمختلف النشاطات والفعاليات التي تقام بها مما غرس في داخلنا حب التطوع في هذه الانشطة حتى اصبحت المدرسة جزءا لا يتجزأ منا. وتقدمن بالشكر لادارة المدرسة التي تسعى لخلق جوء الألفة والتواصل مع اولياء الأمور وتعدهم من اسياسات نجاح سير العملية التعليمية بالاضافة الى معلمة المادة التي تقدم لابنائهن افكاراً جديدة ومتميزة تساعدهم على التفكير وتقربهم من المادة بصورة محببة. كتبت منال خالد: