الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 واصل المشاركون في الدورة التدريبية الاقليمية التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بمستشفى دبي حول تطبيقات التخطيط والتصوير المقطعي الفوتوني للقلب والحاسب الالي في مجال الطب النووي مناقشاتهم خلال اليومين الماضيين حول طرق واساليب الطب النووي في الكشف عن امراض القلب والاوعية الدموية وتكاليف الفحوصات الخاصة بذلك والاستخدامات الطبية للمواد المشعة. وتحدث الدكتور جين خلال الدورة التي يشارك بها 23 متخصصا من مختلف دول العالم عن المباديء الاساسية لفحوصات تروية عضلات القلب بالمسح الاشعاعي وعن تصوير القلب في حالة الجهد سواء بالجري على الجهاز او باستخدام المواد الدوائية، كما تطرق للحديث عن تشخيص احتشاء عضلات القلب وتفريقها عن امراض الجلطة القلبية التي لم تسبب موت خلايا القلب. واوضح فيلكس كينغ من مركز القلب الوطني بسنغافورة في محاضرته المباديء الاساسية لفحوصات تروية عضلات القلب بالمسح الاشعاعي خاصة وان المسح الاشعاعي لأعضاء الجسم يعتبر الاكثر شيوعا في مجال الطب النووي وهي عملية مسح وتصوير العضو عن طريق اعطاء المريض للمادة المشعة حسب العضو المراد فحصه كما تطرق الى تقييم التكلفة المالية لفحوصات القلب باستخدام الطب النووي. وتحدثت كل من سارة بوحميد وسامية الزرعوني من قسم الطب النووي بمستشفى دبي عن الاستخدامات التطبيقية للمواد المشعة لتصوير عضلات القلب وتحضير المريض للتصوير، والمادة المستخدمة لتصوير عضلات القلب، وتصوير المريض بواسطة كاميرا الجاما وتحليل المعلومات على الحاسب الآلي وكتابة تقرير التشخيص الطبي للمريض وتحدثت الدكتورة جميلة سالم السويدي مساعد مدير مستشفى دبي للشئون الطبية المساندة عن استخدام برامج الكمبيوتر في الحصول على صور ذات جودة عالية ودقة متناهية. وتطرق الدكتور السهيلي رئيس قسم الطب النووي بمستشفى العين للحديث عن جودة الفحوصات في قسم الطب النووي واستخدام كل المقومات لابراز الفحوصات في اعلى جودة لها بدءا من تحضير المريض والتصوير ونوعية المواد المشعة المستخدمة وتوعية الافلام الطبية المقدمة للطبيب والمريض. وقدم الدكتور فيتش من سلفينيا شرحا عن انواع المواد المشعة المستخدمة في تشخيص احتشاء عضلات القلب مشيرا الى اهم واخر التطورات العلمية في مجال التصوير الاشعاعي.