الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 افتتح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد الدورة التدريبية التي نظمها مركز التدريب والبحوث التابع للجامعة في مدينة دبي للاعلام تحت عنوان «تقوية الصلات المهنية بين وسائل الاعلام والمنظمات غير الحكومية في مجال الاعلام البيئي» بالتعاون مع جامعة جورجيا الأميركية والتي ستستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري. ورحب الدكتور حنيف في كلمته بجميع المشاركين من المنظمات البيئية غير الحكومية وممثلي وسائل الاعلام في دولة الامارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والفريق المختص من المدربين الذين حضروا من جامعات عريقة ومن مؤسسات اعلامية ذات تجربة عالمية رائدة ليقدموا من خلال هذه الدورة تصورا جديدا للاعلام البيئي وللعلاقة بين اطرافه المختلفة، مشيرا الى الحاجة الملحة لاستيعاب الظواهر البيئية المهمة التي نعيشها. وأكد مدير جامعة زايد ان الاهتمام بموضوع البيئة يأتي في سياق اهتمام الدولة ودعمها لكل ما من شأنه ان يحافظ على سلامة البيئة وصحتها واستمرارا للمبادرات الريادية لدولة الامارات على الصعيد العالمي والتي كان آخرها مبادرة المعلومات البيئية خلال قمة الارض في جوهانسبرغ. وثمن الدكتور حنيف جهود كل القائمين على هذه الدورة من حسن الاعداد والتنظيم وأخص بالذكر مركز التربية الاعلامية بجامعة جورجيا الأميركية والرابطة العربية الأميركية لاساتذة الاعلام والاتصال ومؤسسة الامارات للاعلام التي تعهدت باصدار ملحق خاص لتعميم الفائدة من هذه الدورة اضافة الى مركز التدريب والبحوث الاعلامية الذي يخطو خطوة مهمة في سعيه لتطوير قدرات ومهارات العاملين في الوسط الاعلامي محليا واقليميا. ومن جانبها اشادت الدكتورة جانيت كيفر عميدة كلية علوم الاتصال والاعلام بجامعة زايد باهتمام الدولة بالمجالات البيئية ومسيرة الخضرة والنماء التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واهتمام امارات الدولة بتخصيص جوائز قيمة بمجالات البيئة بهدف نشر الوعي البيئي بين المواطنين والمقيمين على ارض الوطن، مشيرة الى التعاون الفعال ما بين جامعة زايد والجامعات الدولية في المجالات العلمية والاكاديمية والدولية. وأعرب المشاركون في الدورة التدريبية عن سعادتهم للانضمام لمثل هذه الدورات والتي تسعى جامعة زايد من خلالها اعطاء الصورة الواضحة عن الكيفية التي يجب ان تكون عليها المؤسسات العاملة في المجتمع. ومن جانبه اوضح محمد البشتاوي معد ومقدم برامج بيئية في اذاعة وتلفزيون الشارقة ان هذه الدورة تعتبر غاية في الأهمية وكنا ننتظرها منذ سنوات خاصة ان مجال عمله يتطلب السعي لاثراء البرنامج، فجاءت هذه الدورة للمساهمة في توعيتنا من خلال التعرف على الزملاء في مجال الاعلام البيئي والمنظمات البيئية في الامارات وخارجها وتنمية المعارف والخبرات وفتح افاق كثيرة لمختلف القضايا البيئية المستقبلية خاصة ان الدول العربية بشكل عام لا تهتم بالاعلام البيئي لذا فاننا نحاول جاهدين ان نقدس مفهوم هذا الاعلام لكافة افراد المجتمع. ومن جانبه اكد بسام بلان مدير تحرير مجلة البيئة والمجتمع ان هذه الدورة سوف تساعد على جسر الهوة ما بين العاملين في الجمعيات غير الحكومية والاعلاميين خاصة ان هذه العلاقة تشكو من الخلل في العديد من جوانبها لذا لابد لكلا الطرفين ان يدرك ما هي مهامه وواجباته تجاه الاخر. واوضح ان هذه الدورة ما هي الا لخدمة العمل الصحفي بشكل عام والاعلام البيئي بشكل خاص والذي نحن بأمس الحاجة له في عصرنا الراهن خاصة ان الهم البيئي اصبح يشكل تحديات كبيرة قد تطال الوجود البشري برمته. ووجه الشكر لجامعة زايد التي تخطت كونها مؤسسة تعليمية محصورة على الطالبات فحسب لتأخذ دورها الاجتماعي كمؤسسة تعمل في المجتمع وللمجتمع. والجدير ذكره ان دورة الاعلام البيئي تهدف الى تطوير التغطيات الاعلامية للموضوعات البيئية في دول المنطقة من خلال تعريف المتخصصين في البيئة بالاساليب الحديثة للعمل الاعلامي من جهة وتعميق فهم الاعلاميين بشكل افضل من جهة اخرى اضافة الى مساهمتها في التعريف بوظائف وسائل الاعلام المؤسسية في عمل منظمات البيئة. كما ستأخذ الدورة شكل ورشة عمل تطبيقية من خلال عمل الفريقين على تغطية عدد من القضايا البيئية المهمة في دولة الامارات ومن ثم اصدار صحيفة بشكل ملحق لنشر الموضوعات باللغتين العربية والانجليزية. كتبت منال خالد: