الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 اعلن مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بدبي صباح امس عن الفائزين المشاركين في مسابقة «الشيخ راشد للدراسات الانسانية للعام 2002» والتي تقام كل عامين تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ويشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين بشئون الاعاقة من داخل الدولة وخارجها. وقد فاز بجائزة المسابقة عن المحور الاول كل من محمد عبدالله مدرس كمبيوتر في مركز المعاقين برأس الخيمة، وشيخة عبدالله السويدي مدرسة اعاقة جسدية في المركز ذاته من خلال بحثها التي قدمته والذي يحمل عنوان «اسس ومعايير مناهج ذوي الاحتياجات الخاصة، الاعاقة الجسدية». بينما فاز بجائزة المسابقة عن المحور الثاني الدكتور ابراهيم امين القريوتي المدرس في كلية التربية - قسم التربية الخاصة، في جامعة الامارات عن بحثه الذي حمل عنوان «معوقات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والحلول المقترحة»، بينما حجبت اللجنة التحكيمية الجائزة الثالثة للمسابقة المخصصة للمحور الثالث تحت عنوان «دور الاعلام في التفاعل مع قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة» لعدم تلبية البحوث المقدمة للمعايير المطلوبة لمثل هذا المحور المهم. ويقوم بالاشراف على الجائزة لجنة عليا برئاسة الدكتور سعيد حارب في حين يشرف على اللجنة المتخصصة باختيار الدراسات كل من الدكتور محمد عبدالله البيلي مدرس في جامعة الامارات بالعين رئيسا وعضوية كل من الدكتور ماهر هلال والدكتور عبدالعزيز السرطاوي. وسوف يتم تكريم الفائزين بجوائز مسابقة «الشيخ راشد للدراسات الانسانية 2002» في حفل خاص سيقيمه المركز بهذه المناسبة في الثاني والعشرين من الشهر الجاري في فندق رويال ميراج بدبي. وقد حظيت المسابقة في دورتها السادسة باهتمام كبير على الصعيدين المحلي والعربي اضافة الى الاهتمام الاعلامي، مما عزز اهميتها كاضافة نوعية للمكتبة العربية من حيث تزويدها بالعديد من الدراسات المتخصصة في مجالات الاعاقة بكافة انواعها. وتعد مسابقة راشد للدراسات الانسانية مشروعا ثقافيا وعلميا يهدف الى حث الباحثين والعلماء والدارسين على الاهتمام والبحث في قضايا الاعاقة وايجاد الحلول لها من منظور علمي، اضافة الى تزويد المكتبة العربية بالاصدارات المتخصصة في مشاكل وقضايا اصحاب الاحتياجات الخاصة وهو مجال تندر الدراسات التي تتناوله. ومن جهتها قالت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال ان المسابقة تترسخ اهميتها سنة بعد اخرى في ظل الاهمية الكبيرة التي تمثلها المكتبة العربية والمهتمين بمتابعة قضايا ابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة مشيرة الى ان المسابقة تعد احدى اهم المسابقات المتخصصة على المستويين العربي والاسلامي. واضافت ان الهدف من اطلاق هذه المسابقة ذات الطابع المحلي والاقليمي هو استقطاب اهتمام المتخصصين وتعزيز ترابط المجتمعات والعمل الخيري وايجاد وعي اجتماعي عام بقضايا ومشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة كخطوة نحو توفير حياة ومستقبل افضل لهم. يذكر ان المسابقة قسمت في دورتها السادسة الى ثلاث محاور رئيسية الاول تحت عنوان «المناهج الدراسية لذوي الاحتياجات الخاصة»، المحور الثاني «معوقات دمج الاحتياجات الخاصة في المجتمع»، أما المحور الثالث فكان تحت عنوان «دور الاعلام في التفاعل مع قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة». والجدير ذكره ايضا ان مطابع جامعة الامارات العربية المتحدة بالعين تقوم بطباعة البحوث الفائزة سنويا على نفقتها الخاصة في حين يقوم المركز بتوزيعها على الجهات المعنية ومراكز ذوي الاجتياجات الخاصة والجامعات والسفارات والمكتبات وغيرها من المراكز ذات الاختصاص. كتب فهمي عبدالعزيز: