الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 قال الرائد الدكتور محمد المر مدير ادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي في شرطة دبي ان الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة اصبحت تشكل سمة مميزة في مجتمع الامارات من خلال الدور التكافلي والاجتماعي والتنموي الذي تؤديه تجاه شرائح كبيرة داخل وخارج الدولة بما يعكس حقيقة طبيعة هذا المجتمع المتراحم الذي يستمد سلوكه من مبادئ الاسلام الحنيف والتراث العربي العظيم الذي يحث على اعانة الملهوف ومساعدة المحتاجين. واضاف ان هذه الجمعيات من خلال تعاونها مع ادارة رعاية حقوق الانسان في مساعدة الكثير من المحتاجين الذين لجأوا للادارة، وشكلت ركيزة ودعما لعمل الادارة الذي يركز على الجوانب الانسانية والاجتماعية ضمن رسالتها لرعاية وحماية حقوق الانسان عامة. من جانبه عرض محمد كاظم حبيب المدير العام لمركز الاحسان الخيري على القيادة العامة لشرطة دبي تدعيم التعاون في مجال الخدمات الانسانية والاجتماعية بما يحقق اهداف الجهتين وتدعيم رسالتهما، مشيدا بالجهود الحثيثة التي بذلتها ادارة حقوق الانسان منذ تأسيسها في تأمين الخدمات الانسانية لنزلاء المؤسسات الاصلاحية مؤكدا ان حضارات الشعوب تقاس بمدى رعاية الحقوق الانسانية وان الادارة ساهمت من خلال عملها ضمن المبادئ التي وضعتها في كشف حقيقة ان الامارات تعد في مقدمة الدول التي ترعى حقوق الانسان على أرضها، وشكر الادارة على ما بذلته من جهود لتخفيف معاناة أسر المسجونين من خلال الطلبات التي حولتها الى المركز بشأن هذه الفئة، حيث قدم المركز خلال العيد مساعدات تضمنت مواد غذائية وكسوة العيد لسبع عشرة اسرة.