الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 اكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية حرص دولة الامارات العربية المتحدة على استتباب الامن والاستقرار فى منطقة الشرق الاوسط من خلال العلاقات الطيبة التى تربطها بدول المنطقة والتزامها بأحكام ومباديء القانون الدولى. جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر البطين امس للدكتور محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى يزور البلاد حاليا. وقال سموه ان دولة الامارات منذ نشأتها تهدف دائما الى الوفاء بالالتزامات التى تعهدت بها تجاه استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية انطلاقا من اتفاقية منع انتشار الاسلحة النووية لعام 1968 والتى انضمت اليها الدولة فى عام 1996. من جهته أشاد الدكتور البرادعى بالمكانة المتميزة التى تحظى بها دولة الامارات على المستوى الدولى فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حيث تساهم دولة الامارات فى دعم انشطة وبرامج الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل دائم وبخاصة منع انتشار الاسلحة النووية بالمنطقة، مشيرا الى أن هذا الدور ليس بغريب على الامارات التى تسعى بشكل دائم الى جعل المنطقه خالية من تلك الاسلحة. وتمنى البرادعى مزيدا من التعاون بين الوكالة والامارات بما يحقق الاستقرار والامن فى المنطقة ويبعدها عن الصراعات والنزاعات التى تهدد شعوبها ومقدراتها. وفى نهاية المقابلة تم توقيع اتفاقية الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووقع الاتفاقية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نيابة عن حكومة دولة الامارات فى حين وقعها عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعى مدير عام الوكالة. وجاء توقيع الامارات لهذه الاتفاقية كونها دولة غير حائزة على الاسلحة النووية وتعهدها باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية اضافة للاستفادة من خبرات الوكالة فى مجالات البحوث وانتاج الطاقة النووية واستخدامها السلمي لتفادى أى معوقات للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية فى الامارات. كما نصت بعض بنود الاتفاقية على التعاون الدولى فى مجال الاستخدام السلمى للطاقة النووية وعدم التدخل فى الانشطة السلمية النووية فى الامارات مع الالتزام بوضع نظام لحصر ومراقبة جميع المواد النووية الخاضعة للضمانات بموجب هذه الاتفاقية. حضر المقابلة سيف سعيد ساعد وكيل وزارة الخارجية وعدد من المسئولين بالوزارة. ـ وام